تخطَّ إلى المحتوى
٦٨

باب

باب في افتتاح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]

١ مدخلًا

  1. ٢٤٦

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين» . هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم: كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه: أنهم كانوا لا يقرءون {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] ، وكان الشافعي يرى: أن يبدأ ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] ، وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.