تخطَّ إلى المحتوى
٨

باب

باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله

٣ مدخلًا

  1. ١٬٥٣٣

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، سمع النبي صلى الله عليه وسلم عمر وهو يقول: وأبي، وأبي، فقال: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» ، فقال عمر: «فوالله ما حلفت به بعد ذلك ذاكرا ولا آثرا» وفي الباب عن ثابت بن الضحاك، وابن عباس، وأبي هريرة، وقتيلة، وعبد الرحمن بن سمرة: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح،: قال أبو عبيد: معنى قوله «ولا آثرا» ، أي: لم آثره عن غيري، يقول: لم أذكره عن غيري

  2. ١٬٥٣٤

    حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر وهو في ركب وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ليحلف حالف بالله أو ليسكت» : هذا حديث حسن صحيح

  3. ١٬٥٣٥

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» : هذا حديث حسن وفسر هذا الحديث عند بعض أهل العلم: أن قوله «فقد كفر أو أشرك» على التغليظ، والحجة في ذلك حديث ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع عمر يقول: وأبي وأبي، فقال: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» ، وحديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال في حلفه واللات، والعزى فليقل: لا إله إلا الله " : هذا مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الرياء شرك» وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} [الكهف: ١١٠] الآية، قال: لا يرائي

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.