تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٢٬٠٣٦

    حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء» : وفي الباب عن صهيب، وأم المنذر وهذا حديث حسن غريب وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، ولم يذكر فيه عن قتادة بن النعمان: وقتادة بن النعمان الظفري هو أخو أبي سعيد الخدري لأمه، ومحمود بن لبيد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه وهو غلام صغير

  2. ٢٬٠٣٧

    حدثنا عباس بن محمد الدوري قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي ولنا دوال معلقة، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل وعلي معه يأكل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «مه مه يا علي، فإنك ناقه» ، قال: فجلس علي والنبي صلى الله عليه وسلم يأكل، قالت: فجعلت لهم سلقا وشعيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي، من هذا فأصب، فإنه أوفق لك» : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح، ويروى عن فليح، عن أيوب بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر، وأبو داود، قالا: حدثنا فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن، عن يعقوب، عن أم المنذر الأنصارية، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحو حديث يونس بن محمد، إلا أنه قال: «أنفع لك» وقال محمد بن بشار: وحدثنيه أيوب بن عبد الرحمن، هذا حديث حسن غريب

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.