باب
باب منه
٧ مدخلًا
-
٢٬٥٩٥
حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا رجل يخرج منها زحفا فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل " قال: " فيقال له: انطلق فادخل الجنة " ، قال: " فيذهب ليدخل فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيرجع فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل " قال: " فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول: نعم، فيقال له: تمن " ، قال: " فيتمنى، فيقال له: فإن لك ما تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا " قال: " فيقول: أتسخر بي وأنت الملك " ، قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٢٬٥٩٦
حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، يؤتى برجل فيقول: سلوا عن صغار ذنوبه واخبئوا كبارها، فيقال له: عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا، عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا " ، قال: " فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة " ، قال: " فيقول: يا رب لقد عملت أشياء ما أراها هاهنا " قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٢٬٥٩٧
حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة» قال: «فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة» هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن جابر "
-
٢٬٥٩٨
حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان» قال أبو سعيد: " فمن شك فليقرأ: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} [النساء: ٤٠] «.» هذا حديث حسن صحيح "
-
٢٬٥٩٩
حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا رشدين قال: حدثني ابن أنعم، عن أبي عثمان، أنه حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب عز وجل: أخرجوهما، فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب عز وجل: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله " : «إسناد هذا الحديث ضعيف لأنه عن رشدين بن سعد، ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث عن ابن أنعم وهو الأفريقي، والأفريقي ضعيف عند أهل الحديث»
-
٢٬٦٠٠
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون جهنميون» : " هذا حديث حسن صحيح، وأبو رجاء العطاردي اسمه: عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان "
-
٢٬٦٠١
حدثنا سويد قال: أخبرنا عبد الله، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها» : " هذا حديث إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيد الله، ويحيى بن عبيد الله ضعيف عند أكثر أهل الحديث؛ تكلم فيه شعبة، ويحيى بن عبيد الله هو: ابن موهب وهو مدني "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.