تخطَّ إلى المحتوى
٤

باب

باب ما جاء في إضافة الفرائض إلى الإيمان

١ مدخلًا

  1. ٢٬٦١١

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في أشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال: «آمركم بأربع، الإيمان بالله - ثم فسرها لهم - شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم» حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله،: " هذا حديث حسن صحيح، وأبو جمرة الضبعي اسمه: نصر بن عمران «. وقد رواه شعبة، عن أبي جمرة، أيضا وزاد فيه» أتدرون ما الإيمان؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله " وذكر الحديث سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: " ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعباد بن عباد المهلبي، وعبد الوهاب الثقفي " قال قتيبة: «كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين» وعباد بن عباد هو من ولد المهلب بن أبي صفرة "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.