تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١١

باب

باب ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف

٢ مدخلًا

  1. ٢٬٩٤٣

    حدثنا الحسن بن علي الخلال وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب، يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت قراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فنظرته حتى سلم، فلما سلم لببته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ فقال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قلت له: كذبت والله، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها. فانطلقت أقوده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرسله يا عمر، اقرأ يا هشام» ، فقرأ عليه القراءة التي سمعت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت» . ثم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ يا عمر» فقرأت القراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت» . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه» : «هذا حديث صحيح» وقد روى مالك بن أنس، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه «إلا أنه لم يذكر فيه المسور بن مخرمة»

  2. ٢٬٩٤٤

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، فقال: " يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين: منهم العجوز، والشيخ الكبير، والغلام، والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط " ، قال: يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف وفي الباب عن عمر، وحذيفة بن اليمان، وأم أيوب وهي امرأة أبي أيوب، وسمرة، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي جهيم بن الحارث بن الصمة، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة. هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن أبي بن كعب

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.