وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب: ومن سورة الحجر
٦ مدخلًا
-
٣٬١٢٢
حدثنا قتيبة قال: حدثنا نوح بن قيس الحداني، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: «كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس، فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه» ، فأنزل الله تعالى {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: ٢٤] ": وروى جعفر بن سليمان، هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، نحوه، «ولم يذكر فيه عن ابن عباس وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح»
-
٣٬١٢٣
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن مالك بن مغول، عن جنيد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل السيف على أمتي» أو قال: «على أمة محمد» : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول»
-
٣٬١٢٤
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا أبو علي الحنفي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني» : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٢٥
حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أبي وهو يصلي فذكر نحوه بمعناه.: «حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن»
-
٣٬١٢٦
حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر: ٩٣] قال: «عن قول لا إله إلا الله» : «هذا حديث غريب. إنما نعرفه من حديث ليث بن أبي سليم» وقد رواه عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس، نحوه ولم يرفعه
-
٣٬١٢٧
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أحمد بن أبي الطيب قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: ٧٥] : " هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه وقد روي عن بعض أهل العلم في تفسير هذه الآية: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: ٧٥] قال: للمتفرسين "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.