باب
باب: ومن سورة بني إسرائيل
١٩ مدخلًا
-
٣٬١٣٠
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حين أسري بي لقيت موسى - قال فنعته - فإذا رجل - حسبته قال - مضطرب رجل الرأس، كأنه من رجال شنوءة» . قال: «ولقيت عيسى» - قال فنعته - قال: «ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس - يعني الحمام - ورأيت إبراهيم» ، قال: «وأنا أشبه ولده به» . قال: " وأتيت بإناءين أحدهما لبن والآخر فيه خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت للفطرة - أو أصبت الفطرة - أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٣١
حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به ملجما مسرجا، فاستصعب عليه، فقال له جبريل: أبمحمد تفعل هذا؟ فما ركبك أحد أكرم على الله منه " ، قال: «فارفض عرقا» : «هذا حديث حسن غريب، ولا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق»
-
٣٬١٣٢
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا أبو تميلة، عن الزبير بن جنادة، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل بإصبعه، فخرق به الحجر، وشد به البراق» : «هذا حديث غريب»
-
٣٬١٣٣
حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه» : «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن مالك بن صعصعة، وأبي سعيد، وابن عباس، وأبي ذر، وابن مسعود
-
٣٬١٣٤
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: ٦٠] قال: «هي رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس» . قال: {والشجرة الملعونة في القرآن} [الإسراء: ٦٠] «هي شجرة الزقوم» . «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٣٥
حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد قرشي كوفي قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: ٧٨] قال: «تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار» . «هذا حديث حسن صحيح» وروى علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا بذلك علي بن حجر قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، فذكر نحوه
-
٣٬١٣٦
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: ٧١] قال: " يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هذا، حتى يأتيهم فيقول لهم: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا، " قال: " وأما الكافر فيسود وجهه ويمد له في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم فيلبس تاجا، فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم لا تأتنا بهذا " ، قال: " فيأتيهم فيقولون: اللهم أخزه، فيقول: أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هذا " : " هذا حديث حسن غريب، والسدي اسمه: إسماعيل بن عبد الرحمن "
-
٣٬١٣٧
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن داود بن يزيد الزعافري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: ٧٩] وسئل عنها قال: «هي الشفاعة» : " هذا حديث حسن، وداود الزعافري هو: داود الأودي بن يزيد بن عبد الرحمن وهو عم عبد الله بن إدريس "
-
٣٬١٣٨
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يطعنها بمخصرة في يده - وربما قال بعود - ويقول: " {جاء الحق وزهق} [الإسراء: ٨١] الباطل إن الباطل كان زهوقا {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ: ٤٩] «.» هذا حديث حسن صحيح " وفيه عن ابن عمر
-
٣٬١٣٩
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثم أمر بالهجرة فنزلت عليه {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: ٨٠] " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٤٠
حدثنا قتيبة قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش ليهود: أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل، فقال: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: ٨٥] ، قالوا: أوتينا علما كثيرا أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزلت {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر} [الكهف: ١٠٩] إلى آخر الآية. هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
-
٣٬١٤١
حدثنا علي بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو يتوكأ على عسيب فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه، فقال بعضهم: لا تسألوه فإنه يسمعكم ما تكرهون، فقالوا له: يا أبا القاسم حدثنا عن الروح، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ورفع رأسه إلى السماء فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد الوحي، ثم قال: " {الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: ٨٥] " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٤٢
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحسن بن موسى، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم " ، قيل: يا رسول الله، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: «إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك» : «هذا حديث حسن» وقد روى وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من هذا
-
٣٬١٤٣
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم محشورون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم» : «هذا حديث حسن»
-
٣٬١٤٤
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، ويزيد بن هارون، وأبو الوليد - واللفظ لفظ يزيد والمعنى واحد -، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال، أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي نسأله، فقال: لا تقل له نبي فإنه إن سمعها تقول نبي كانت له أربعة أعين، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه عن قول الله عز وجل {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات} [الإسراء: ١٠١] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف، - شك شعبة -، وعليكم اليهود خاصة ألا تعتدوا في السبت» فقبلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي، قال: «فما يمنعكما أن تسلما» ؟ قالا: إن داود دعا الله، أن لا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٤٥
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، ولم يذكر عن ابن عباس، وهشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت} [الإسراء: ١١٠] بها قال: " نزلت بمكة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع صوته بالقرآن سبه المشركون ومن أنزله ومن جاء به، فأنزل الله {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: ١١٠] فيسب القرآن ومن أنزله ومن جاء به {ولا تخافت بها} [الإسراء: ١١٠] عن أصحابك بأن تسمعهم حتى يأخذوا عنك القرآن " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٤٦
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: ١١٠] قال: " نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فكان المشركون إذا سمعوه شتموا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: ١١٠] أي بقراءتك، فيسمع المشركون فيسب القرآن، {ولا تخافت بها} [الإسراء: ١١٠] عن أصحابك {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: ١١٠] " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٤٧
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: قلت لحذيفة بن اليمان: أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس؟ قال: لا، قلت: بلى، قال: أنت تقول ذاك يا أصلع، بم تقول ذلك؟ قلت: بالقرآن. بيني وبينك القرآن، فقال حذيفة: من احتج بالقرآن فقد أفلح. - قال سفيان: يقول فقد احتج، وربما قال: قد فلج - فقال: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: ١] قال: أفتراه صلى فيه؟ قلت: لا، قال: «لو صلى فيه لكتب عليكم فيه الصلاة كما كتبت الصلاة في المسجد الحرام» قال حذيفة: «قد أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدابة طويلة الظهر، ممدودة. هكذا خطوه مد بصره، فما زايلا ظهر البراق حتى رأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع، ثم رجعا عودهما على بدئهما» . قال: ويتحدثون أنه ربطه، لم؟ ليفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١٤٨
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر» ، قال: " فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحا، فيأتون نوحا، فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات " ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله. ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى، فيقول: إني قد قتلت نفسا، ولكن ائتوا عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: إني عبدت من دون الله، ولكن ائتوا محمدا " ، قال: «فيأتونني فأنطلق معهم» - قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: " فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد فيفتحون لي، ويرحبون بي، فيقولون: مرحبا، فأخر ساجدا، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك وسل تعط، واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: ٧٩] " قال سفيان: ليس عن أنس، إلا هذه الكلمة. «فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها» : «هذا حديث حسن» وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أبي نضرة، عن ابن عباس، الحديث بطوله
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.