باب
باب ومن سورة الشعراء
٣ مدخلًا
-
٣٬١٨٤
حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا صفية بنت عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا بني عبد المطلب إني لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» : «هذا حديث حسن» وهكذا روى وكيع، وغير واحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، نحو حديث محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وروى بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا ولم يذكر فيه عن عائشة» وفي الباب عن علي، وابن عباس
-
٣٬١٨٥
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا زكريا بن عدي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فخص وعم فقال: «يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرا ولا نفعا، إن لك رحما سأبلها ببلالها» . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه
-
٣٬١٨٦
حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا أبو زيد، عن عوف، عن قسامة بن زهير قال: حدثنا الأشعري، قال: لما نزل {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه فرفع من صوته فقال: «يا بني عبد مناف يا صباحاه» : «هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أبي موسى» وقد رواه بعضهم عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا ولم يذكروا فيه عن أبي موسى، وهو أصح، ذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه من حديث أبي موسى»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.