تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬٢٢٦

    حدثنا محمد بن وزير الواسطي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثوري، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: ١٢] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن آثاركم تكتب فلا تنتقلوا» . «هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري وأبو سفيان هو طريف السعدي»

  2. ٣٬٢٢٧

    حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها " ، قال: ثم قرأ «وذلك مستقر لها» قال: وذلك في قراءة عبد الله. هذا حديث حسن صحيح

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.