وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب: ومن سورة الزمر
١١ مدخلًا
-
٣٬٢٣٦
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: ٣١] قال الزبير: يا رسول الله أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: «نعم» ، فقال: إن الأمر إذا لشديد: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٢٣٧
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا حبان بن هلال، وسليمان بن حرب، وحجاج بن منهال، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {يا عبادي الذين أسرفوا} [الزمر: ٥٣] على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي " . هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ثابت عن شهر بن حوشب، وشهر بن حوشب يروي عن أم سلمة الأنصارية، وأم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد
-
٣٬٢٣٨
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سفيان قال: حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع، والخلائق على إصبع ثم يقول: أنا الملك. قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: " {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: ٩١] «.» هذا حديث حسن صحيح "
-
٣٬٢٣٩
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: «فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا» .: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٢٤٠
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن الصلت قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي حدثنا» فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه - وأشار أبو جعفر محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: ٩١] : " هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو كدينة اسمه: يحيى بن المهلب " رأيت محمد بن إسماعيل، روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع، عن محمد بن الصلت
-
٣٬٢٤١
حدثنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري. حدثتني عائشة، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: ٦٧] قالت: قلت: فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على جسر جهنم» وفي الحديث قصة.: «هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه»
-
٣٬٢٤٢
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: ٦٧] فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: «على الصراط يا عائشة» هذا حديث حسن صحيح "
-
٣٬٢٤٣
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مطرف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ» قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: «قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل توكلنا على الله ربنا» وربما قال سفيان: على الله توكلنا. هذا حديث حسن
-
٣٬٢٤٤
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن عمرو قال: قال أعرابي: يا رسول الله ما الصور؟ قال: «قرن ينفخ فيه» . «هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث سليمان التيمي»
-
٣٬٢٤٥
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال يهودي بسوق المدينة: لا والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فرفع رجل من الأنصار يده فصك بها وجهه، قال: تقول هذا وفينا نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون} [الزمر: ٦٨] فأكون أول من رفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع رأسه قبلي، أم كان ممن استثنى الله؟ ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب " : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٢٤٦
حدثنا محمود بن غيلان وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري قال: أخبرني أبو إسحاق، أن الأغر أبا مسلم، حدثه عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا " ، فذلك قوله تعالى: {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} [الزخرف: ٧٢] : «وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثوري، ولم يرفعوه»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.