تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬٢٧٦

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى» ، قال: «انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق» . قال: «فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا» قال ابن مسعود: {إذ يغشى} [النجم: ١٦] السدرة ما يغشى قال: «السدرة في السماء السادسة» ، قال سفيان: «فراش من ذهب» ، وأشار سفيان بيده فأرعدها، " وقال غير مالك بن مغول: إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك " ،: «هذا حديث حسن صحيح»

  2. ٣٬٢٧٧

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثنا الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش، عن قوله عز وجل: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: ٩] فقال: أخبرني ابن مسعود: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله ست مائة جناح» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»

  3. ٣٬٢٧٨

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين، ورآه محمد مرتين. قال مسروق: فدخلت على عائشة، فقلت: هل رأى محمد ربه؟ فقالت: «لقد تكلمت بشيء قف له شعري» ، قلت: رويدا ثم قرأت {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: ١٨] ، قالت: " أين يذهب بك؟ إنما هو جبريل، من أخبرك أن محمدا رأى ربه، أو كتم شيئا مما أمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} [لقمان: ٣٤] فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في جياد له ست مائة جناح قد سد الأفق " : وقد روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث «وحديث داود أقصر من حديث مجالد»

  4. ٣٬٢٧٩

    حدثنا محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري قال: حدثنا سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رأى محمد ربه» ، قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: ١٠٣] قال: «ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى محمد ربه مرتين» . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه

  5. ٣٬٢٨٠

    حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، في قول الله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} [النجم: ١٤] {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: ١٠] {فكان قاب} [النجم: ٩] قوسين أو أدنى قال ابن عباس: «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» : «هذا حديث حسن»

  6. ٣٬٢٨١

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن أبي رزمة، وأبو نعيم، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: ١١] قال: «رآه بقلبه» . هذا حديث حسن

  7. ٣٬٢٨٢

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، ويزيد بن هارون، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو أدركت النبي صلى الله عليه وسلم لسألته، فقال: عما كنت تسأله، قلت: أسأله هل رأى محمد ربه؟ فقال: قد سألته فقال: «نور، أنى أراه ‍‍» . هذا حديث حسن

  8. ٣٬٢٨٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وابن أبي رزمة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: ١١] قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» : «هذا حديث حسن صحيح»

  9. ٣٬٢٨٤

    حدثنا أحمد بن عثمان قال: حدثنا أبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: ٣٢] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما» : «هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.