باب
باب: ومن سورة والنجم
٩ مدخلًا
-
٣٬٢٧٦
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى» ، قال: «انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق» . قال: «فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا» قال ابن مسعود: {إذ يغشى} [النجم: ١٦] السدرة ما يغشى قال: «السدرة في السماء السادسة» ، قال سفيان: «فراش من ذهب» ، وأشار سفيان بيده فأرعدها، " وقال غير مالك بن مغول: إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك " ،: «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٢٧٧
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثنا الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش، عن قوله عز وجل: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: ٩] فقال: أخبرني ابن مسعود: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله ست مائة جناح» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»
-
٣٬٢٧٨
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين، ورآه محمد مرتين. قال مسروق: فدخلت على عائشة، فقلت: هل رأى محمد ربه؟ فقالت: «لقد تكلمت بشيء قف له شعري» ، قلت: رويدا ثم قرأت {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: ١٨] ، قالت: " أين يذهب بك؟ إنما هو جبريل، من أخبرك أن محمدا رأى ربه، أو كتم شيئا مما أمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} [لقمان: ٣٤] فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في جياد له ست مائة جناح قد سد الأفق " : وقد روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث «وحديث داود أقصر من حديث مجالد»
-
٣٬٢٧٩
حدثنا محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري قال: حدثنا سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رأى محمد ربه» ، قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: ١٠٣] قال: «ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى محمد ربه مرتين» . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
-
٣٬٢٨٠
حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، في قول الله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} [النجم: ١٤] {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: ١٠] {فكان قاب} [النجم: ٩] قوسين أو أدنى قال ابن عباس: «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» : «هذا حديث حسن»
-
٣٬٢٨١
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن أبي رزمة، وأبو نعيم، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: ١١] قال: «رآه بقلبه» . هذا حديث حسن
-
٣٬٢٨٢
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، ويزيد بن هارون، عن يزيد بن إبراهيم التستري، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو أدركت النبي صلى الله عليه وسلم لسألته، فقال: عما كنت تسأله، قلت: أسأله هل رأى محمد ربه؟ فقال: قد سألته فقال: «نور، أنى أراه » . هذا حديث حسن
-
٣٬٢٨٣
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وابن أبي رزمة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: ١١] قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٢٨٤
حدثنا أحمد بن عثمان قال: حدثنا أبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: ٣٢] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما» : «هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.