تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

  1. ٣٬٠٦٤

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي: " أن أبا جهل، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: ٣٣] " حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية، أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه «ولم يذكر فيه عن علي، وهذا أصح»

  2. ٣٬٠٦٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، يقول: لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: ٦٥] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بوجهك» ، فلما نزلت: {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} [الأنعام: ٦٥] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هاتان أهون» ، أو «هاتان أيسر» : «هذا حديث حسن صحيح»

  3. ٣٬٠٦٦

    حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: ٦٥] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد» : «هذا حديث غريب»

  4. ٣٬٠٦٧

    حدثنا علي بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا} [الأنعام: ٨٢] إيمانهم بظلم شق ذلك على المسلمين، فقالوا: يا رسول الله وأينا لا يظلم نفسه. قال: " ليس ذلك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: ١٣] " : «هذا حديث حسن صحيح»

  5. ٣٬٠٦٨

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسحاق بن يوسف قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة، ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم الفرية على الله: من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله، والله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: ١٠٣] {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: ٥١] وكنت متكئا فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني، أليس يقول الله: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: ١٣] {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: ٢٣] قالت: أنا والله أول من سأل عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما ذاك جبريل، ما رأيته في الصورة التي خلق فيها غير هاتين المرتين، رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض» ، ومن زعم أن محمدا كتم شيئا مما أنزل الله عليه، فقد أعظم الفرية على الله، يقول الله: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: ٦٧] ، ومن زعم أنه يعلم ما في غد، فقد أعظم الفرية على الله، والله يقول: {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله} : " هذا حديث حسن صحيح، ومسروق بن الأجدع يكنى أبا عائشة وهو: مسروق بن عبد الرحمن، وكذا كان اسمه في الديوان "

  6. ٣٬٠٦٩

    حدثنا محمد بن موسى البصري الحرشي قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، قال: " أتى أناس النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله؟ فأنزل الله: {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين} [الأنعام: ١١٨] - إلى قوله - {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [الأنعام: ١٢١] " : «هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن عباس أيضا» ورواه بعضهم عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا»

  7. ٣٬٠٧٠

    حدثنا الفضل بن الصباح البغدادي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن داود الأودي، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " من سره أن ينظر إلى الصحيفة التي عليها خاتم محمد صلى الله عليه وسلم فليقرأ هذه الآيات: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} [الأنعام: ١٥١] - الآية إلى قوله - {لعلكم تتقون} [الأعراف: ١٧١] " : «هذا حديث حسن غريب»

  8. ٣٬٠٧١

    حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل {أو يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: ١٥٨] قال: «طلوع الشمس من مغربها» : «هذا حديث غريب ورواه بعضهم ولم يرفعه»

  9. ٣٬٠٧٢

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث إذا خرجن {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل} [الأنعام: ١٥٨] ، الآية: الدجال، والدابة وطلوع الشمس من المغرب «أو» من مغربها " : " هذا حديث حسن صحيح، وأبو حازم هو: الأشجعي الكوفي، واسمه: سلمان مولى عزة الأشجعية "

  10. ٣٬٠٧٣

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله عز وجل وقوله الحق: إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، فإن تركها - وربما قال: فإن لم يعمل بها - فاكتبوها له حسنة " ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: ١٦٠] . هذا حديث حسن صحيح

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.