وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب ومن سورة القيامة
٢ مدخلًا
-
٣٬٣٢٩
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه يريد أن يحفظه» ، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: ١٦] قال: فكان يحرك به شفتيه، وحرك سفيان شفتيه،: «هذا حديث حسن صحيح» . قال علي: قال يحيى بن سعيد: «وكان سفيان الثوري يحسن الثناء على موسى بن أبي عائشة خيرا»
-
٣٬٣٣٠
حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرني شبابة، عن إسرائيل، عن ثوير، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: ٢٣] " : «هذا حديث غريب» ، وقد روى غير واحد عن إسرائيل، مثل هذا مرفوعا، وروى عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، قوله ولم يرفعه، وروى الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله ولم يرفعه، ولا نعلم أحدا ذكر فيه عن مجاهد، غير الثوري، حدثنا بذلك أبو كريب قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، " ثوير يكنى أبا جهم، وأبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.