تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬٥٧٤

    حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة قال: حدثني البراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت في ليلتك مت على الفطرة " ، قال: فرددتهن لأستذكره، فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، فقال: " قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت " . وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن البراء ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء إلا في هذا الحديث

  2. ٣٬٥٧٥

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البراد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: «قل » فلم أقل شيئا، ثم قال: «قل» ، فلم أقل شيئا، قال: «قل» ، فقلت، ما أقول؟ قال: " قل: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء " : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأبو سعيد البراد هو: أسيد بن أبي أسيد

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.