تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٠٦

باب

باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٨٠٣

    حدثنا علي بن سعيد الكندي قال: حدثنا أبو محياة يحيى بن يعلى بن عطاء، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: لما أريد قتل عثمان جاء عبد الله بن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: «جئت في نصرك» ، قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني فإنك خارجا خير لي منك داخلا، فخرج عبد الله، إلى الناس، فقال: " أيها الناس إنه كان اسمي في الجاهلية فلان فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، ونزلت في آيات من كتاب الله، فنزلت في {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: ١٠] ونزل {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب} [الرعد: ٤٣] إن لله سيفا مغمودا عنكم، وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، ولتسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة " ، قالوا: اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان: «هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث عبد الملك بن عمير» وقد روى شعيب بن صفوان، هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير، فقال: عمر بن محمد بن عبد الله بن سلام، عن جده عبد الله بن سلام

  2. ٣٬٨٠٤

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة، قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال: أجلسوني، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط، عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة» وفي الباب عن سعد «وهذا حديث حسن غريب»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.