وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه
٣ مدخلًا
-
٣٬٨١٧
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم «يضع يديه علي ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لي» : هذا حديث حسن غريب "
-
٣٬٨١٨
حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أم المؤمنين قالت: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحي مخاط أسامة. قالت عائشة: دعني حتى أكون أنا الذي أفعل قال: «يا عائشة أحبيه فإني أحبه» : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬٨١٩
حدثنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أخبرني أسامة بن زيد، قال: كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، فقال: «أتدري، ما جاء بهما» ؟ قلت: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكني أدري، فأذن لهما» ، فدخلا، فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال: «فاطمة بنت محمد» ، فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك. قال: «أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد» . قالا: ثم من؟ قال: «ثم علي بن أبي طالب» . قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم؟ قال: «لأن عليا قد سبقك بالهجرة» : «هذا حديث حسن» وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.