وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
٧ مدخلًا
-
٣٬٨٩١
حدثنا عباس العنبري قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري أبو غسان قال: حدثنا سلم بن جعفر وكان ثقة، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح ماتت فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فسجد، فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم آية فاسجدوا» ، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ": «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه»
-
٣٬٨٩٢
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا هاشم هو ابن سعيد الكوفي قال: حدثنا كنانة، قال: حدثتنا صفية بنت حيي، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام فذكرت ذلك له، فقال: " ألا قلت: فكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى " ؟ وكان الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبنات عمه وفي الباب عن أنس هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذاك
-
٣٬٨٩٣
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم، أن عبد الله بن وهب، أخبره أن أم سلمة، أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت» ، قالت: «فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها» . قالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه»
-
٣٬٨٩٤
حدثنا إسحاق بن منصور، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس، قال: بلغ صفية أن حفصة، قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال: «ما يبكيك» ؟ فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وإنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك؟» ثم قال: «اتقي الله يا حفصة» هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
-
٣٬٨٩٥
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه» هذا حديث حسن صحيح وروي هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
-
٣٬٨٩٦
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن الوليد، عن زيد بن زائدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا؛ فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر» قال عبد الله: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال فقسمه، فانتهيت إلى رجلين جالسين وهما يقولان: والله ما أراد محمد بقسمته التي قسمها وجه الله ولا الدار الآخرة. فتثبت حين سمعتهما، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته فاحمر وجهه وقال: «دعني عنك فقد أوذي موسى بأكثر من هذا فصبر» : «هذا حديث غريب من هذا الوجه وقد زيد في هذا الإسناد رجل»
-
٣٬٨٩٧
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، والحسين بن محمد، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن أبي هشام، عن زيد بن زائدة، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبلغني أحد عن أحد شيئا» وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من هذا من غير هذا الوجه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.