وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب في فضل العجم
٢ مدخلًا
-
٣٬٩٣٢
أخبرنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش قال: حدثنا صالح بن أبي صالح، مولى عمرو بن حريث قال: سمعت أبا هريرة، يقول: ذكرت الأعاجم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم» : " هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي بكر بن عياش، وصالح هذا يقال له: صالح بن مهران مولى عمرو بن حريث
-
٣٬٩٣٣
حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثني ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الجمعة: ٣] قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه. قال: وسلمان الفارسي فينا. قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، فقال: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.