باب
باب ما جاء في زكاة الحلي
٣ مدخلًا
-
٦٣٥
حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب امرأة عبد الله قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا معشر النساء، تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة»
-
٦٣٦
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن عمرو بن الحارث، ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب امرأة عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه،: «وهذا أصح من حديث أبي معاوية» ، " وأبو معاوية وهم في حديثه، فقال: عن عمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب، والصحيح إنما هو، عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب «، وقد روي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه» رأى في الحلي زكاة «،» وفي إسناد هذا الحديث مقال، واختلف أهل العلم في ذلك، فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين في الحلي زكاة، ما كان منه ذهب وفضة، وبه يقول سفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك «،» وقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: ابن عمر، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك: ليس في الحلي زكاة وهكذا روي عن بعض فقهاء التابعين، وبه يقول مالك بن أنس، والشافعي، وأحمد، وإسحاق "
-
٦٣٧
حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن امرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال لهما: «أتؤديان زكاته؟» ، قالتا: لا، قال: فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار؟» ، قالتا: لا، قال: «فأديا زكاته» : وهذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، نحو هذا، «والمثنى بن الصباح وابن لهيعة يضعفان في الحديث، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.