باب
باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع
٢ مدخلًا
-
٧٣١
حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ قالت: كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بشراب فشرب منه، ثم ناولني فشربت منه، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: «وما ذاك؟» ، قالت: كنت صائمة، فأفطرت، فقال: «أمن قضاء كنت تقضينه» ، قالت: لا، قال: «فلا يضرك» وفي الباب عن أبي سعيد، وعائشة
-
٧٣٢
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» ، قال شعبة: فقلت له، أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ، وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: «أمين نفسه» وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: «أمير نفسه، أو أمين نفسه» على الشك، وهكذا روي من غير وجه عن شعبة «أمين أو أمير نفسه» على الشك، «وحديث أم هانئ في إسناده مقال» ، " والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه، إلا أن يحب أن يقضيه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، والشافعي "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.