تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١

باب

بابٌ بلا عنوان في المصدر

٨ مدخلًا

  1. ٣٢٩

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ((أن فلان بن فلان قال: يا رسول الله , أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة , كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم , وإن سكت سكت على مثل ذلك. قال: فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبه. فلما كان بعد ذلك أتاه فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به. فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور ((والذين يرمون أزواجهم)) فتلاهن عليه ووعظه وذكره. وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. فقال: لا , والذي بعثك بالحق , ما كذبت عليها. ثم دعاها , فوعظها , وأخبرها: أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. فقالت: لا , والذي بعثك بالحق , إنه لكاذب. فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله: إنه لمن الصادقين. والخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم ثنى بالمرأة. فشهدت أربع شهادات بالله: إنه لمن الكاذبين , والخامسة: أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. ثم فرق بينهما. ثم قال: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟)) ثلاثا. وفي لفظ ((لا سبيل لك عليها قال: يا رسول الله , مالي؟ قال: لا مال لك. إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت فهو أبعد لك منها)) .

  2. ٣٣٠

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ((أن رجلا رمى امرأته , وانتفى من ولدها في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلاعنا , كما قال الله تعالى , ثم قضى بالولد للمرأة , وفرق بين المتلاعنين)) . وانتفى من ولدها: أنكره وبرىء منه.

  3. ٣٣١

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال ((جاء رجل من بني فزارة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لك إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حمر. قال: فهل يكون فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقا. قال: فأنى أتاها ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق)) . أورق: هو الذي فيه سواد ليس بصاف. نزعه عرق: جذبه أصل من النسب.

  4. ٣٣٢

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام. فقال سعد: يا رسول الله هذا ابن أخي عتبة بن أبي وقاص , عهد إلي أنه ابنه , انظر إلى شبهه. وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله , ولد على فراش أبي من وليدته , فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شبهه , فرأى شبها بينا بعتبة فقال: هو لك يا عبد بن زمعة , الولد للفراش وللعاهر الحجر. واحتجبي منه يا سودة، فلم ير سودة قط)) . وليدته: جاريته. وللعاهر الحجر: للزاني الخيبة والخسران.

  5. ٣٣٣

    عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل علي مسرورا , تبرق أسارير وجهه. فقال: ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد , فقال: إن بعض هذه الأقدام لمن بعض)) . وفي لفظ: ((كان مجزز قائفا)) . تبرق أسارير وجهه: تلمع وتضيء. قائفا: القائف: هو من يعرف إلحاق الأنساب بالشبه ويعرف الآثار.

  6. ٣٣٤

    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: ((ذكر العزل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: ولم يفعل ذلك أحدكم؟ - ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم، فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها)) .

  7. ٣٣٥

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((كنا نعزل والقرآن ينزل , لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن)) . العزل: نزع الذكر من الفرج إذا قارب الإنزال.

  8. ٣٣٦

    عن أبي ذر - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((ليس من رجل ادعى لغير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر. ومن ادعى ما ليس له: فليس منا , وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر , أو قال: عدو الله , وليس كذلك , إلا حار عليه)) . وليتبوأ: أي فليتخذ له مباءة، وهي المنزل. حار عليه: رجع عليه.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.