وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
١٠ مدخلًا
-
٣٨٢
عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه -: ((إن الحلال بين , والحرام بين وبينهما مشتبهات , لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهات: استبرأ لدينه وعرضه , ومن وقع في الشبهات: وقع في الحرام , كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه , ألا وإن لكل ملك حمى , ألا وإن حمى الله محارمه , ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله. ألا وهي القلب)) بين: ظاهر وواضح، وهو ما نص الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو تحريمه بعينهمشتبهات: جمع مشتبه، وهو مشكل؛ لما فيه من عدم الوضوح في الحل والحرمة. اتق الشبهات: ابتعد عنها. استبرأ لدينه وعرضه: طلب البراءة لدينه من النقص ولعرضه من الطعن. وقع في الشبهات: اجترأ على الوقوع في الشبهات، التي أشبهت الحلال من وجه والحرام من وجه آخر. الحمى: المحمي وهو ما يحميه الخليفة أو نائبه من الأرض المباحة لدواب المجاهدين، ويمنع غيرهم عنه يوشك: يقرب. أن يرتع فيه: أن تأكل منه ماشيته وتقيم فيه. محارمه: المعاصي التي حرمها الله تعالى كالقتل والسرقة. مضغة: قطعة من اللحم قدر ما يمضغ في الفم.
-
٣٨٣
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا , وأدركتها فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة , فذبحها وبعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوركها وفخذيها. فقبله)) . لغبوا: أعيوا. أه أنفجنا: أثرنا.
-
٣٨٤
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه قالت: ((نحرنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا فأكلناه)) . وفي رواية ((ونحن بالمدينة)) .
-
٣٨٥
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل)) . ولمسلم وحده قال ((أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش , ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحمار الأهلي)) .
-
٣٨٦
عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: ((أصابتنا مجاعة ليالي خيبر , فلما كان يوم خيبر: وقعنا في الحمر الأهلية , فانتحرناها فلما غلت بها القدور: نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أكفئوا القدور , وربما قال: ولا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا)) .
-
٣٨٧
عن أبي ثعلبة - رضي الله عنه - قال: ((حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحوم الحمر الأهلية)) .
-
٣٨٨
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت ميمونة , فأتي بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده , فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله بما يريد أن يأكل فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده , فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا , ولكنه لم يكن بأرض قومي , فأجدني أعافه , قال خالد: فاجتررته , فأكلته. والنبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر)) . المحنوذ: المشوي بالرصف وهي الحجارة المحماة. أه الضب: حيوان صغير معروف خشن الذنب. أعافه: أكره أكله.
-
٣٨٩
عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: ((غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات , نأكل الجراد))
-
٣٩٠
عن زهدم بن مضرب الجرمي قال: ((كنا عند أبي موسى الأشعري. فدعا بمائدة , وعليها لحم دجاج , فدخل رجل من بني تيم الله , أحمر , شبيه بالموالي فقال: هلم، فتلكأ فقال: هلم , فإني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل منه)) . فتلكأ: تردد.
-
٣٩١
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها , أو يلعقها)) .
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.