باب
باب السواك
٤ مدخلًا
-
١٩
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)) . السواك: اسم للعود الذي يتسوك به، ولفعل الاستياك نفسه. وخير مايستاك به عود جذور شجر الأراك.
-
٢٠
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك)) . يشوص فاه: يدلك أسنانه وينقيها.
-
٢١
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخل عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مسندته إلى صدري , ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به فأبده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره. فأخذت السواك فقضمته , فطيبته , ثم دفعته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستن به فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استن استنانا أحسن منه , فما عدا أن فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رفع يده - أو إصبعه - ثم قال: في الرفيق الأعلى - ثلاثا - ثم قضى. وكانت تقول: مات بين حاقنتي وذاقنتي)) . وفي لفظ ((فرأيته ينظر إليه , وعرفت: أنه يحب السواك فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم)) هذا لفظ البخاري ولمسلم نحوه. يستن به: يمر السواك على أسنانه. فأبده: مد إليه بصره وأطاله. بين حاقنتي وذاقنتي: الحاقنة: مابين الترقوتين وحبل العاتق، والذاقنة: طرف الحلقوم الأعلى. فقضمته: مضغته بأسنانها ليكون لينا.
-
٢٢
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: ((أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك بسواك رطب , قال: وطرف السواك على لسانه , وهو يقول: أع , أع , والسواك في فيه , كأنه يتهوع)) . يتهوع: يتقيأ.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.