وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب التشهد
٦ مدخلًا
-
١٢٥
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ((علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد - كفي بين كفيه - كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله , والصلوات والطيبات , السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله))
-
١٢٦
وفي لفظ: ((إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله - وذكره - وفيه: فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض - وفيه - فليتخير من المسألة ما شاء)) التحيات: جمع تحية وتشمل كل أنواع التعظيم. الطيبات: الطيب من الأقوال والأعمال والأوصاف.
-
١٢٧
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ((لقيني كعب بن عجرة فقال ألا أهدي لك هدية؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا , فقلنا: يا رسول الله , قد علمنا الله كيف نسلم عليك: فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد , كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد , كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد)) . حميد: محمود الأفعال مستحق لجميع المحامد. مجيد: المتصف بالمجد، وهو كمال الشرف والكرم والصفات المحمودة.
-
١٢٨
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر , وعذاب النار , ومن فتنة المحيا والممات , ومن فتنة المسيح الدجال)) . وفي لفظ لمسلم: ((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع , يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم)) . فتنة المحيا والممات: ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا وعند الموت، وبعد الموت.
-
١٢٩
عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((علمني دعاء أدعو به في صلاتي. قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. ولا يغفر الذنوب إلا أنت. فاغفر لي مغفرة من عندك. وارحمني , إنك أنت الغفور الرحيم)) .
-
١٣٠
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن نزلت عليه «إذا جاء نصر الله والفتح» - إلا يقول فيها: سبحانك ربنا وبحمدك , اللهم اغفر لي)) . وفي لفظ: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك , اللهم اغفر لي)) .
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.