وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود
١ مدخلًا
-
١٠١
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد , فدخل رجل فصلى , ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارجع فصل , فإنك لم تصل. فرجع فصلى كما صلى , ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارجع فصل , فإنك لم تصل - ثلاثا - فقال: والذي بعثك بالحق لا أحسن غيره , فعلمني , فقال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر , ثم اقرأ ما تيسر من القرآن , ثم اركع حتى تطمئن راكعا , ثم ارفع حتى تعتدل قائما , ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا, ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. وافعل ذلك في صلاتك كلها))
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.