وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
١٥ مدخلًا
-
أثر
يقال: جنازة بفتح الجيم وكسرها، وقيل: بالفتح اسم للميت، وبالكسر اسم للنعش.
-
١٦٢
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((نعى النبي - صلى الله عليه وسلم - النجاشي في اليوم الذي مات فيه , خرج بهم إلى المصلى , فصف بهم , وكبر أربعا)) . النجاشي: ملك الحبشة، واسمه أصحمة، توفي في رجب، سنة تسع- رضي الله عنه -.
-
١٦٣
عن جابر - رضي الله عنه -: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على النجاشي , فكنت في الصف الثاني , أو الثالث)) .
-
١٦٤
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر , بعد ما دفن , فكبر عليه أربعا)) .
-
١٦٥
عن عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفن في أثواب بيض يمانية , ليس فيها قميص ولا عمامة)) . أثواب يمانية: نسجت في اليمن، فنسبت إليه. سحولية: بيض نقية، ولاتكون إلا من القطن.
-
١٦٦
عن أم عطية الأنصارية قالت: ((دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت ابنته , فقال: اغسلنها ثلاثا , أو خمسا , أو أكثر من ذلك - إن رأيتن ذلك - بماء وسدر , واجعلن في الأخيرة كافورا - أو شيئا من كافور - فإذا فرغتن فآذنني)) . فلما فرغنا آذناه. فأعطانا حقوه. وقال: أشعرنها به - تعني إزاره. وفي رواية «أو سبعا» , وقال: ((ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها)) وإن أم عطية قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون)) . رأيتن ذلك: بكسر الكاف، لأن المخاطبة أنثى. سدر: هو شجر النبق المعروف. كافور: نوع من الطيب. آذنني: أعلمنني. حقوه: الحقو بفتح الحاء وكسرها: الإزار. أشعرنها إياه: الشعار، مايلي الجسد من الثياب، ومعناه: اجعلن إزاري مما يلي جسدها. بميامنها: الميامن: جمع «ميمنة» بمعنى اليمين.
-
١٦٧
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((بينما رجل واقف بعرفة , إذ وقع عن راحلته , فوقصته - أو قال: فأوقصته - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اغسلوه بماء وسدر , وكفنوه في ثوبيه. ولا تحنطوه , ولا تخمروا رأسه. فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا)) . وفي رواية: ((ولا تخمروا وجهه ولا رأسه)) . الوقص: كسر العنق. لاتحنطوه: لاتضعوا الطيب عليه. لاتخمروا رأسه: لاتغطوه.
-
١٦٨
عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها قالت: ((نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا)) .
-
١٦٩
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أسرعوا بالجنازة فإنها إن تك صالحة: فخير تقدمونها إليه. وإن تك سوى ذلك: فشر: تضعونه عن رقابكم)) .
-
١٧٠
عن سمرة بن جندب- رضي الله عنه - قال: ((صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة ماتت في نفاسها فقام في وسطها)) .
-
١٧١
عن أبي موسى عبد الله بن قيس- رضي الله عنه -: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريء من الصالقة والحالقة والشاقة)) . قال المصنف: الصالقة، التي ترفع صوتها عند المصيبة. أه الحالقة: التي تحلق شعرها، أوتنتفه من شدة الجزع والهلع. الشاقة: التي تشق جيبها أوثوبها تسخطا على قضاء الله. دعوى الجاهلية: هي النياحة، وكل قول بنبىء عن التسخط والجزع من قدر الله.
-
١٧٢
عن عائشة رضي الله عنها قال: ((لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة , يقال لها: مارية - وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة - فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها , فرفع رأسه - صلى الله عليه وسلم - وقال: أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا , ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله)) .
-
١٧٣
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) . قالت: ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.
-
١٧٤
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ليس منا من ضرب الخدود , وشق الجيوب , ودعا بدعوى الجاهلية)) .
-
١٧٥
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط. ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين)) . ولمسلم: ((أصغرهما مثل أحد)) .
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.