تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١

باب

بابٌ بلا عنوان في المصدر

٦ مدخلًا

  1. ١٧٦

    عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل - حين بعثه إلى اليمن -: ((إنك ستأتي قوما أهل كتاب. فإذا جئتهم: فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله. فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم: أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فإن هم أطاعوا لك بذلك , فأخبرهم: أن الله قد فرض عليهم صدقة , تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم. فإن هم أطاعوا لك بذلك , فإياك وكرائم أموالهم. واتق دعوة المظلوم. فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) . صدقة: زكاة، وسميت الزكاة صدقة لأنها دليل على الصدق في الإيمان. كرائم: جمع «كريمة» أي نفيسة

  2. ١٧٧

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس فيما دون خمس أواق صدقة. ولا فيما دون خمس ذود صدقة. ولا فيما دون خمسة أوسق صدقة)) . أواق: جمع «أوقية» وهي تعادل أربعين درهما. ذود: الذود يطلق على الثلاث من الإبل إلى العشر. أوسق: جمع «وسق» وهو ستون صاعا بالصاع النبوي.

  3. ١٧٨

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة)) . وفي لفظ: ((إلا زكاة الفطر في الرقيق)) .

  4. ١٧٩

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((العجماء جبار. والبئر جبار. والمعدن جبار. وفي الركاز الخمس)) . قال المصنف: الجبار: الهدر الذي لاشيء فيه. والعجماء: الدابة البهيم. أه العجماء: البهيمة، وسميت عجماء لأنها لاتتكلم. جبار: أي هدر، لاضمان فيه. الركاز: هو دفن الجاهلية.

  5. ١٨٠

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر - رضي الله عنه - على الصدقة. فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد , والعباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ينقم ابن جميل , إلا أن كان فقيرا: فأغناه الله؟ وأما خالد: فإنكم تظلمون خالدا. وقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله. وأما العباس: فهي علي ومثلها. ثم قال: يا عمر , أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟)) . أدراعه وأعتاده: هي آلات الحرب من السلاح والدواب. صنو أبيه: مثل أبيه وشبيه به.

  6. ١٨١

    عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال: ((لما أفاء الله على رسوله يوم حنين: قسم في الناس , وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا. فكأنهم وجدوا في أنفسهم , إذ لم يصبهم ما أصاب الناس. فخطبهم , فقال: يا معشر الأنصار , ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ . كلما قال شيئا، قالوا: الله ورسوله أمن. قال: ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله؟ قالوا: الله ورسوله أمن. قال: لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا وكذا. ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير , وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها. الأنصار شعار , والناس دثار. إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)) . حنين: واد بين مكة والطائف. أفاء: أعطى. المؤلفة قلوبهم: هم قوم يتألفون على الإسلام، بإعطائهم من الغنائم أو الصدقات. وجدوا: غضبوا في أنفسهم. عالة: فقراء. أمن: أفعل تفضيل، معناه، أكثر منة علينا وأعظم. شعار: هو الثوب الذي يلي الجسد. دثار: هو الثوب الذي فوق الشعار. أثرة: الاستئثار بالشي المشترك.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.