وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب فسخ الحج إلى العمرة
١١ مدخلًا
-
٢٤٦
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ((أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وطلحة , وقدم علي - رضي الله عنه - من اليمن. فقال: أهللت بما أهل به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه: أن يجعلوها عمرة , فيطوفوا ثم يقصروا ويحلوا , إلا من كان معه الهدي فقالوا: ننطلق إلى «منى» وذكر أحدنا يقطر؟ فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت , ولولا أن معي الهدي لأحللت. وحاضت عائشة. فنسكت المناسك كلها , غير أنها لم تطف بالبيت. فلما طهرت وطافت بالبيت قالت: يا رسول الله , ينطلقون بحج وعمرة , وأنطلق بحج فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر: أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج)) .
-
٢٤٧
عن جابر - رضي الله عنه - قال: ((قدمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نقول: لبيك بالحج. فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلناها عمرة)) .
-
٢٤٨
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه صبيحة رابعة. فأمرهم أن يجعلوها عمرة. فقالوا: يا رسول الله , أي الحل؟ قال: الحل كله)) . صبيحة رابعة: صبيحة الرابع من ذي الحجة.
-
٢٤٩
عن عروة بن الزبير قال: ((سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس - كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير حين دفع؟ قال: كان يسير العنق. فإذا وجد فجوة نص)) . العنق: انبساط السير، و «النص» فوق ذلك. أه فجوة: مكان متسع.
-
٢٥٠
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع. فجعلوا يسألونه. فقال: رجل لم أشعر , فحلقت قبل أن أذبح؟ قال. اذبح ولا حرج. وجاء آخر , فقال: لم أشعر , فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج. فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج)) .
-
٢٥١
عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي: ((أنه حج مع ابن مسعود. فرآه رمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات فجعل البيت عن يساره , ومنى عن يمينه. ثم قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة - صلى الله عليه وسلم -)) .
-
٢٥٢
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اللهم ارحم المحلقين. قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: اللهم ارحم المحلقين. قالوا والمقصرين يا رسول الله. قال: والمقصرين)) .
-
٢٥٣
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر. فحاضت صفية. فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد الرجل من أهله. فقلت: يا رسول الله , إنها حائض. قال: أحابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله , إنها قد أفاضت يوم النحر قال: اخرجوا)) . وفي لفظ: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عقرى , حلقى. أطافت يوم النحر؟ قيل: نعم. قال: فانفري)) . أفاضت: طافت طواف الإفاضة. يوم النحر: يوم العيد العاشر من ذي الحجة. عقرى , حلقى: هو في الحقيقة دعاء بالإصابة بالوجع وحلق الشعر، ولكن ذلك غير مقصود فهو مما يجري على ألسنة العرب من غير قصد ونظيره: تربت يداه وثكلتك أمك. انفري: اخرجي.
-
٢٥٤
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت , إلا أنه خفف عن المرأة الحائض)) .
-
٢٥٥
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((استأذن العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن يبيت بمكة ليالي منى , من أجل سقايته فأذن له)) . سقايته: سقاية الحجيج بالماء.
-
٢٥٦
وعنه - أي عن ابن عمر - قال: ((جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء «بجمع» , لكل واحدة منهما إقامة. ولم يسبح بينهما , ولا على إثر واحدة منهما)) . جمع: مزدلفة. ولم يسبح بينهما: لم يصل صلاة النافلة.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.