تخطَّ إلى المحتوى
١٢١

باب

بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم

٢٧ مدخلًا

  1. ١٧٬٨٠١

    حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فصل ما بين صيامكم وصيام أهل الكتاب أكلة السحر»

  2. ١٧٬٨٠٢

    حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن علي بن رباح، ذاك اللخمي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص، يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمرو اشدد عليك سلاحك، وثيابك، وأتني» ففعلت فجئته وهو يتوضأ، فصعد في البصر وصوبه، وقال: «يا عمرو، إني أريد أن أبعثك وجها، فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة» ، قال: قلت: يا رسول الله إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الجهاد، والكينونة معك، قال: «يا عمرو، نعما بالمال الصالح، للرجل الصالح» قال: " كذا في النسخة نعما بنصب النون وكسر العين قال أبو عبيد: بكسر النون والعين "

  3. ١٧٬٨٠٣

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عمرو بن العاص، قال: «لا تلبسوا علينا سنة نبينا عدة أم الولد، إذا توفي عنها سيدها أربعة أشهر وعشر»

  4. ١٧٬٨٠٤

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله، وصالح المؤمنين»

  5. ١٧٬٨٠٥

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ذكوان، يحدث عن مولى لعمرو بن العاص، أنه أرسله إلى علي يستأذنه على أسماء بنت عميس فأذن له حتى إذا فرغ من حاجته سأل المولى عمرا عن ذلك، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أو نهى أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن»

  6. ١٧٬٨٠٦

    حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عمرو بن العاص، قال: «عقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل»

  7. ١٧٬٨٠٧

    حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، قال: سمعت الحسن، قال: قال رجل لعمرو بن العاص: أرأيت رجلا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه، أليس رجلا صالحا؟ قال: بلى. قال: قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك، وقد استعملك. فقال: «قد استعملني فوالله ما أدري أحبا كان لي منه، أو استعانة بي، ولكني سأحدثك برجلين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبهما عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر»

  8. ١٧٬٨٠٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، قال: كان عمرو بن العاص يتخولنا، فقال رجل من بكر بن وائل: لئن لم تنته قريش، ليضعن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قريش ولاة الناس في الخير، والشر إلى يوم القيامة»

  9. ١٧٬٨٠٩

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا موسى يعني ابن علي، عن أبيه، قال : سمعت عمرو بن العاص، يقول: «ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأنتم أرغب الناس فيها»

  10. ١٧٬٨١٠

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى، عن أبيه، عن عمرو بن العاص، قال: كان فزع بالمدينة، فأتيت على سالم مولى أبي حذيفة، وهو محتب بحمائل سيفه، فأخذت سيفا فاحتبيت بحمائله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله، وإلى رسوله؟» ثم قال: «ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان»

  11. ١٧٬٨١١

    حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي عثمان، قال: حدثني عمرو بن العاص، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته، قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة» قال: قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها إذا» قال: قلت: ثم من؟ قال: «عمر» قال: فعد رجالا

  12. ١٧٬٨١٢

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص أنه قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ذات السلاسل، قال: فاحتلمت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح، قال: فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: «يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟» قال: قلت: نعم يا رسول الله، إني احتلمت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، وذكرت قول الله عز وجل {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} [النساء: 29] فتيممت، ثم صليت. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا

  13. ١٧٬٨١٣

    حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، قال: أخبرني سويد بن قيس، عن قيس بن سمي، أن عمرو بن العاص، قال: قلت: يا رسول الله، أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها» ، قال عمرو: فوالله إن كنت لأشد الناس حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ملأت عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا راجعته بما أريد حتى لحق بالله عز وجل حياء منه

  14. ١٧٬٨١٤

    حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين، حدثني موسى بن علي، عن أبيه، عن عمرو بن العاص، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وتصديق، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور» قال الرجل: أكثرت يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلين الكلام، وبذل الطعام، وسماح وحسن خلق» قال الرجل: أريد كلمة واحدة، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب فلا تتهم الله على نفسك»

  15. ١٧٬٨١٥

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا بكر بن مضر، قال: سمعت أبا هانئ، يقول: سمعت علي بن رباح، يقول: سمعت عمرو بن العاص، يقول وهو على المنبر للناس: «ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم، أما هو فأزهد الناس في الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها»

  16. ١٧٬٨١٦

    حدثنا أبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس، مولى عمرو، عن عمرو بن العاص، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا حكم الحاكم واجتهد، ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد ثم أخطأ فله أجر»

  17. ١٧٬٨١٧

    حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، قال: سمعت عمرو بن العاص، يقول: " لقد أصبحتم، وأمسيتم، ترغبون فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيه: أصبحتم ترغبون في الدنيا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيها، والله ما أتت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من دهره إلا كان الذي عليه أكثر مما له، قال: فقال له بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسلف وقال: غير يحيى «والله ما مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الدهر، إلا والذي عليه أكثر من الذي له»

  18. ١٧٬٨١٨

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن مالك بن عبد الله ، عن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي موضع آخر قال مالك بن عبد الله: عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعاذ من سبع موتات، موت الفجاءة، ومن لدغ الحية، ومن السبع، ومن الغرق، ومن الحرق، ومن أن يخر على شيء أو يخر عليه شيء، ومن القتل عند فرار الزحف "

  19. ١٧٬٨١٩

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القرآن نزل على سبعة أحرف، على أي حرف قرأتم، فقد أصبتم، فلا تتماروا فيه، فإن المراء فيه كفر»

  20. ١٧٬٨٢٠

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإن أخطأ فله أجر» قال يزيد: فذكرت ذلك لأبي بكر بن حزم فقال: هكذا حدثني به أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

  21. ١٧٬٨٢١

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، قال: أخبرني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، قال: سمع عمرو بن العاص، رجلا يقرأ آية من القرآن، فقال: من أقرأكها؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير هذا، فذهبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما: يا رسول الله آية كذا وكذا ثم قرأها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت» فقال الآخر: يا رسول الله فقرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أليس هكذا يا رسول الله قال: «هكذا أنزلت» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فأي ذلك قرأتم فقد أصبتم، ولا تماروا فيه، فإن المراء فيه كفر» أو «آية الكفر»

  22. ١٧٬٨٢٢

    حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن محمد بن راشد المرادي، عن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من قوم يظهر فيهم الربا، إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا، إلا أخذوا بالرعب»

  23. ١٧٬٨٢٣

    حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: استأذن عمرو بن العاص على فاطمة، فأذنت له، قال: ثم علي؟، قالوا: لا، قال: فرجع ثم استأذن عليها مرة أخرى، فقال: ثم علي؟، قالوا: نعم فدخل عليها، فقال له علي: ما منعك أن تدخل حين لم تجدني هاهنا، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهانا أن ندخل على المغيبات»

  24. ١٧٬٨٢٤

    حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن عمرو بن العاص، قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمان يختصمان، فقال لعمرو: «اقض بينهما يا عمرو» ، فقال: أنت أولى بذلك مني يا رسول الله، قال: «وإن كان» قال: فإذا قضيت بينهما فما لي؟ قال: «إن أنت قضيت بينهما فأصبت القضاء، فلك عشر حسنات، وإن أنت اجتهدت وأخطأت، فلك حسنة»

  25. ١٧٬٨٢٥

    حدثنا هاشم، قال: حدثنا الفرج، عن ربيعة بن يزيد ، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال: «فإن اجتهدت فأصبت القضاء، فلك عشرة أجور، وإن اجتهدت فأخطأت، فلك أجر واحد»

  26. ١٧٬٨٢٦

    حدثنا سليمان بن حرب، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة حتى إذا كنا بمر الظهران، فإذا امرأة في هودجها قد وضعت يدها على هودجها، قال: فمال فدخل الشعب فدخلنا معه، فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان، فإذا نحن بغربان كثيرة، فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان» قال حسن: فإذا امرأة في يديها حبائرها وخواتيمها قد وضعت يديها، ولم يقل حسن بمر الظهران

  27. ١٧٬٨٢٧

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة، أن عمرو بن العاص، قال: لما ألقى الله عز وجل في قلبي الإسلام، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعني، فبسط يده إلي، فقلت: لا أبايعك يا رسول الله حتى تغفر لي ما تقدم من ذنبي، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمرو أما علمت أن الهجرة تجب ما قبلها من الذنوب، يا عمرو أما علمت أن الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.