تخطَّ إلى المحتوى
١٦٦

باب

حديث المستورد بن شداد

١٦ مدخلًا

  1. ١٨٬٠٠٨

    حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن المستورد، أخي بني فهر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم، فلينظر بما يرجع وأشار بالسبابة»

  2. ١٨٬٠٠٩

    حدثنا ابن نمير، حدثنا إسماعيل، ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت المستورد، أخا بني فهر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم، فلينظر بم ترجع» يعني التي تلي الإبهام

  3. ١٨٬٠١٠

    حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن المستورد بن شداد، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره»

  4. ١٨٬٠١١

    حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: قال سليمان: حدثنا وقاص بن ربيعة، أن المستورد حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل برجل مسلم أكلة، - وقال مرة: أكلة -، فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن اكتسى برجل مسلم ثوبا، فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة، فإن الله يقوم به مقام سمعة يوم القيامة "

  5. ١٨٬٠١٢

    حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت المستورد، أخا بني فهر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه»

  6. ١٨٬٠١٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال: كنت في ركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر بسخلة ميتة منبوذة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترون هذه هانت على أهلها؟» فقالوا: يا رسول الله من هوانها ألقوها، قال: «فوالذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»

  7. ١٨٬٠١٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، قال: سمعت المستورد، أخا بني فهر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه»

  8. ١٨٬٠١٥

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، والحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، قال: سمعت المستورد بن شداد، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولي لنا عملا وليس له منزل، فليتخذ منزلا، أو ليست له زوجة فليتزوج، أو ليس له خادم فليتخذ خادما، أو ليست له دابة فليتخذ دابة، ومن أصاب شيئا سوى ذلك فهو غال»

  9. ١٨٬٠١٦

    حدثنا حسن بن موسى، وابن داود، قالا: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن عمرو، ويحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن المستورد بن شداد، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يخلل أصابع رجليه بخنصره»

  10. ١٨٬٠١٧

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عبد الرحمن بن جبير، أنه كان في مجلس فيه المستورد بن شداد وعمرو بن غيلان بن سلمة فسمع المستورد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولي عملا فلم يكن له زوجة فليتزوج، أو خادما فليتخذ خادما، أو مسكنا، أو دابة، فليتخذ، دابة، فمن أصاب شيئا سوى ذلك، فهو غال، أو سارق»

  11. ١٨٬٠١٨

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، وعبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكر الحديث،

  12. ١٨٬٠١٩

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير، قال: كنت في مجلس فيه المستورد بن شداد، وعمرو بن غيلان فسمعت المستورد، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولي لنا عملا» فذكر مثل حديث الحارث

  13. ١٨٬٠٢٠

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم ثم رجعها» قال: وإني لفي الركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على سخلة منبوذة على كناسة، فقال: «أترون هذه هانت على أهلها؟» فقالوا: من هوانها ألقوها هاهنا، قال: «والذي نفسي بيده، للدنيا على الله أهون من هذه على أهلها»

  14. ١٨٬٠٢١

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد يعني المهلبي، حدثنا المجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم ثم رجعت إليه، فما أخذ منه؟» قال: وقال المستورد: أشهد أني كنت مع الركب الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بمنزل قوم قد ارتحلوا عنه، فإذا سخلة مطروحة، فقال: «أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها» قالوا: من هوانها عليهم ألقوها، قال: «فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»

  15. ١٨٬٠٢٢

    حدثنا علي بن عياش، حدثنا ليث بن سعد، حدثنا موسى بن علي، عن أبيه، عن المستورد الفهري، أنه قال لعمرو بن العاص: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس» ، فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول، قال: أقول لك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرو بن العاص: " لئن قلت ذاك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأسرع الناس كرة بعد فرة، وإنهم لخير الناس لمسكين وفقير وضعيف، وإنهم لأحلم الناس عند فتنة، والرابعة حسنة جميلة: وإنهم لأمنع الناس من ظلم الملوك "

  16. ١٨٬٠٢٣

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، أن المستورد قال: بينا أنا عند عمرو بن العاص فقلت له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أشد الناس عليكم الروم، وإنما هلكتهم مع الساعة» فقال له عمرو: ألم أزجرك عن مثل هذا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.