باب
حديث أبي كبشة الأنماري
٨ مدخلًا
-
١٨٬٠٢٤
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر: رجل آتاه الله مالا وعلما، فهو يعمل به في ماله ينفقه في حقه، ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا، فهو يقول: لو كان لي مثل مال هذا، عملت فيه مثل الذي يعمل " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهما في الأجر سواء» ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما، فهو يخبط فيه ينفقه في غير حقه، ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما، فهو يقول: لو كان لي مال مثل هذا، عملت فيه مثل الذي يعمل " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهما في الوزر سواء»
-
١٨٬٠٢٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن سالم بن أبي الجعد، وسمعته منه يحدث عن أبي كبشة الأنماري، من غطفان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل أمتي مثل أربعة نفر فذكر الحديث إلا أنه قال رجل آتاه الله مالا، ولم يؤته علما فهو يخبط فيه، لا يصل فيه رحما، ولا يعطي فيه حقا
-
١٨٬٠٢٦
حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة، قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر فذكر الحديث
-
١٨٬٠٢٧
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت أبا كبشة الأنماري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل أمتي مثل أربعة فذكر الحديث حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية يعني ابن صالح، عن أزهر بن سعيد الحرازي، قال: سمعت أبا كبشة الأنماري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه فدخل، ثم خرج وقد اغتسل، فقلنا: يا رسول الله قد كان شيء قال: «أجل، مرت بي فلانة، فوقع في قلبي شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجي فأصبتها، فكذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال»
-
١٨٬٠٢٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك، تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادى في الناس: الصلاة جامعة، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره، وهو يقول: «ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟» فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله قال: «أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء»
-
١٨٬٠٣٠
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن محمد بن أبي كبشة، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك، تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فذكر معناه
-
١٨٬٠٣١
حدثنا عبد الله بن محمد بن نمير، حدثنا عبادة بن مسلم، حدثني يونس بن خباب، عن سعيد أبي البختري الطائي، عن أبي كبشة الأنماري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم حديثا فاحفظوه» ، قال: " فأما الثلاث التي أقسم عليهن: فإنه ما نقص مال عبد صدقة ، ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله بها عزا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر، وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه "، فإنه قال: " إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقه "، قال: «فهذا بأفضل المنازل» قال: «وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا؟» قال: " فهو يقول: لو كان لي مال عملت بعمل فلان " قال: «فأجرهما سواء» ، قال: «وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقه، فهذا بأخبث المنازل» قال: " وعبد لم يرزقه الله مالا، ولا علما فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان، قال: هي نيته، فوزرهما فيه سواء "
-
١٨٬٠٣٢
حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني، عن أبي كبشة الأنماري: أنه أتاه فقال: أطرقني من فرسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أطرق فعقت له الفرس، كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.