تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

حديث صفوان بن عسال المرادي

١٢ مدخلًا

  1. ١٨٬٠٨٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادي أسأله عن المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: ألا أبشرك؟ ورفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب» فذكر الحديث

  2. ١٨٬٠٩٠

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا عاصم بن بهدلة، حدثني زر بن حبيش قال: وفدت في خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيت صفوان بن عسال، فقلت له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم، وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة»

  3. ١٨٬٠٩١

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فسألته عن المسح على الخفين، فقال: «كنا نكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأمرنا أن لا ننزع خفافنا، ثلاثة أيام، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم» ، وجاء أعرابي جهوري الصوت، فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم، ولما يلحق بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب»

  4. ١٨٬٠٩٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحدثناه يزيد، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يحدث عن صفوان بن عسال، قال يزيد المرادي: قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي، وقال: يزيد: إلى هذا النبي ، حتى نسأله عن هذه الآية {ولقد آتينا موسى تسع آيات} [الإسراء: 101] ، فقال: لا تقل له: نبي، فإنه إن سمعك صارت له أربع أعين، فسألاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنة، أو قال: تفروا من الزحف شعبة الشاك، وأنتم يا يهود عليكم خاصة أن لا تعتدوا "، قال يزيد: تعدوا في السبت، فقبلا يده ورجله، قال يزيد: فقبلا يديه ورجليه، وقالا: نشهد أنك نبي. قال: «فما يمنعكما أن تتبعاني» قالا: إن داود عليه السلام دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا، أن تقتلنا يهود

  5. ١٨٬٠٩٣

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من خارج يخرج من بيت في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع» قال: جئت أسألك عن المسح بالخفين، قال: نعم، لقد كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثا إذا سافرنا، ويوما وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط ولا بول ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة» قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة، مسيرته سبعون سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه»

  6. ١٨٬٠٩٤

    حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا زهير، عن أبي روق الهمداني، أن أبا الغريف، حدثهم قال: قال صفوان: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية قال: «سيروا باسم الله، في سبيل الله، تقاتلون أعداء الله، لا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن يمسح على خفيه، إذا أدخل رجليه على طهور، وللمقيم يوم وليلة»

  7. ١٨٬٠٩٥

    حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عاصم، سمع زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت ابتغاء العلم، قال: «فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب» قلت حك في نفسي مسح على الخفين، وقال سفيان مرة: أو في صدري، بعد الغائط، والبول، وكنت امرأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتك أسألك هل سمعت منه في ذلك شيئا، قال: نعم، «كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم» قال: قلت له: هل سمعته يذكر الهوى؟ قال: نعم، بينما نحن معه في مسيرة إذ ناداه أعرابي بصوت جهوري، فقال: يا محمد، فقلنا: ويحك، اغضض من صوتك، فإنك قد نهيت عن ذلك، فقال: والله لا أغضض من صوتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هاء» وأجابه على نحو من مسألته، وقال سفيان مرة: وأجابه نحوا مما تكلم به، فقال: أرأيت رجلا أحب قوما، ولما يلحق بهم؟ قال: «هو مع من أحب» قال: ثم لم يزل يحدثنا حتى قال: «إن من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه سبعون، أو أربعون، عاما، فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السموات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه»

  8. ١٨٬٠٩٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال، قال: قال رجل من اليهود لآخر: انطلق بنا إلى هذا النبي، قال: لا تقل هذا، فإنه لو سمعها ، كان له أربع أعين، قال: فانطلقنا إليه، فسألاه عن هذه الآية: {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات} [الإسراء: 101] ، قال: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تفروا من الزحف ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تدلوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، وعليكم خاصة يهود أن لا تعتدوا في السبت» فقالا: نشهد إنك رسول الله صلى الله عليه وسلم

  9. ١٨٬٠٩٧

    حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو روق عطية بن الحارث، حدثنا أبو الغريف، قال عفان: أبو الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان بن عسال المرادي، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فقال: «اغزوا بسم الله في سبيل الله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا. للمسافر ثلاث مسح على الخفين، وللمقيم يوم وليلة» قال عفان في حديثه: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم

  10. ١٨٬٠٩٨

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما طلب»

  11. ١٨٬٠٩٩

    حدثنا سريج، حدثنا عبد الواحد، عن أبي روق عطية بن الحارث، حدثنا عبيد الله بن خليفة عن صفوان بن عسال قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فذكر مثل حديث يونس

  12. ١٨٬١٠٠

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: لقد بلغني «أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل» ، فذكر الحديث، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» قال: فما برح يحدثني حتى حدثني: «أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا مسيرة عرضه سبعون عاما للتوبة، لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله» ، وذلك قول الله عز وجل: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} [الأنعام: 158]

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.