تخطَّ إلى المحتوى
٣

باب

حديث المغيرة بن شعبة

١١٠ مدخلًا

  1. ١٨٬١٣٤

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عمرو بن وهب الثقفي قال : كنا مع المغيرة بن شعبة، فسئل: هل أم النبي صلى الله عليه وسلم أحد من هذه الأمة غير أبي بكر رضي الله عنه؟ فقال: نعم، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما كان من السحر، ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة، فعدلت معه، فانطلقنا حتى برزنا عن الناس، فنزل عن راحلته، ثم انطلق، فتغيب عني حتى ما أراه، فمكث طويلا، ثم جاء، فقال: «حاجتك يا مغيرة؟» قلت: ما لي حاجة، فقال: «هل معك ماء؟» فقلت: نعم، فقمت إلى قربة، أو إلى سطيحة، معلقة في آخرة الرحل، فأتيته بماء، فصببت عليه، فغسل يديه، فأحسن غسلهما، قال: وأشك أقال: دلكهما بتراب أم لا، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن يديه، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فضاقت، فأخرج يديه من تحتها إخراجا، فغسل وجهه ويديه،، قال: فيجيء في الحديث غسل الوجه مرتين؟، قال: لا أدري أهكذا كان أم لا؟، ثم مسح بناصيته، ومسح على العمامة، ومسح على الخفين، وركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف، وقد صلى بهم ركعة وهم في الثانية، فذهبت أوذنه، فنهاني، فصلينا الركعة التي أدركنا، وقضينا الركعة التي سبقنا

  2. ١٨٬١٣٥

    حدثنا يعلى بن عبيد أبو يوسف، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله، وهم ظاهرون»

  3. ١٨٬١٣٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني هشام، عن عروة بن الزبير، أنه حدث عن المغيرة بن شعبة، عن عمر، أنه استشارهم في إملاص المرأة، فقال له المغيرة: «قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغرة» فقال له عمر: إن كنت صادقا، فأت بأحد يعلم ذلك. فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به

  4. ١٨٬١٣٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة بن شعبة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له امرأة أخطبها، فقال: «اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما» قال: فأتيت امرأة من الأنصار، فخطبتها إلى أبويها، وأخبرتهما بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكأنهما كرها ذلك، قال: فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها، فقالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرك أن تنظر، فانظر، وإلا فإني أنشدك، كأنها عظمت ذلك عليه، قال: فنظرت إليها: فتزوجتها، فذكر من موافقتها

  5. ١٨٬١٣٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة: أن امرأتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط، فقتلتها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عصبة القاتلة، وفيما في بطنها غرة، قال الأعرابي: أتغرمني من لا أكل ولا شرب ولا صاح، فاستهل مثل ذلك يطل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب وبما في بطنها غرة»

  6. ١٨٬١٣٩

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، وحدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عبدة بن أبي لبابة، أن ورادا مولى المغيرة بن شعبة، أخبره أن المغيرة بن شعبة كتب إلى معاوية كتب الكتاب له وراد: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» قال وراد: " ثم وفدت بعد ذلك على معاوية، فسمعته على المنبر يأمر الناس بذلك القول، ويعلمهموه

  7. ١٨٬١٤٠

    حدثنا قران بن تمام، عن سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الأسدي، قال: مات رجل من الأنصار يقال له: قرظة بن كعب، فنيح عليه، فخرج المغيرة بن شعبة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال النوح في الإسلام؟ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ألا، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نيح عليه، عذب بما يناح به عليه»

  8. ١٨٬١٤١

    حدثنا عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابي، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، قال: وضأت النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فغسل وجهه وذراعيه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله ألا أنزع خفيك؟ قال: «لا، إني أدخلتهما وهما طاهرتان، ثم لم أمش حافيا بعد» ثم صلى صلاة الصبح

  9. ١٨٬١٤٢

    قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال بن عبد الوهاب، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا المجالد، عن عامر قال: كسفت الشمس ضحوة، حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة، فصلى بالناس، فقام قدر ما يقرأ سورة من المثاني، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه فقام مثل ذلك، ثم ركع الثانية مثل ذلك، ثم إن الشمس تجلت، فسجد، ثم قام قدر ما يقرأ سورة، ثم ركع وسجد، ثم انصرف، فصعد المنبر، فقال: إن الشمس كسفت يوم توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، وإنما هما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا انكسف واحد منهما، فافزعوا إلى الصلاة» ، ثم نزل، فحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في الصلاة، فجعل ينفخ بين يديه، ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا، فلما انصرف، قال: «إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي، فرأيت فيها صاحب المحجن، والذي بحر البحيرة، وصاحبة حمير صاحبة الهرة»

  10. ١٨٬١٤٣

    قال عبد الله بن أحمد: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثني أبي، حدثنا المجالد، عن عامر مثله

  11. ١٨٬١٤٤

    قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني أبو النضر الحارث بن النعمان، عن شيبان، عن جابر، عن عامر، عن المغيرة بن شعبة، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الهذليتين أن العقل على العصبة، وأن الميراث للورثة، وأن في الجنين غرة»

  12. ١٨٬١٤٥

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا بكير، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، حدثني المغيرة بن شعبة، أنه سافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم واديا، فقضى حاجته، ثم خرج، فأتاه، فتوضأ، فخلع خفيه، فتوضأ، فلما فرغ، وجد ريحا بعد ذلك، فعاد فخرج، فتوضأ، ومسح على خفيه، فقلت: يا نبي الله: نسيت، لم تخلع الخفين، قال: «كلا بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل»

  13. ١٨٬١٤٦

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وقد كنت حفظت من كثير من علمائنا بالمدينة أن محمد بن عمرو بن حزم كان يروي عن المغيرة أحاديث منها، أنه حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من غسل ميتا، فليغتسل»

  14. ١٨٬١٤٧

    حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن الشعبي، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال. وحرم عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأد البنات، وعقوق الأمهات، ومنع وهات "

  15. ١٨٬١٤٨

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة: أن امرأة ضربتها امرأة بعمود فسطاط، فقتلتها وهي حبلى، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، على عصبة القاتلة بالدية، وفي الجنين غرة، فقال عصبتها: أندي من لا طعم، ولا شرب، ولا صاح، فاستهل مثل ذلك بطل، فقال: «سجع مثل سجع الأعراب» وقال شعبة: سمعت عبيدا

  16. ١٨٬١٤٩

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: منصور أخبرني، قال: سمعت إبراهيم، يحدث عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة: أن امرأتين كانتا تحت رجل، فغارتا فضربتها بعمود فسطاط، فقتلتها، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله، كيف ندي من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح، فاستهل؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب؟» قال: فقضى فيه غرة، قال: وجعله على عاقلة المرأة

  17. ١٨٬١٥٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، وحماد، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى على سباطة بني فلان، فبال قائما» قال حماد بن أبي سليمان: «ففحج رجليه»

  18. ١٨٬١٥١

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين، عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، أخذ بحجزة سفيان بن أبي سهل وهو يقول: «يا سفيان بن أبي سهل، لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين»

  19. ١٨٬١٥٢

    حدثنا وكيع، حدثني مسلمة بن نوفل، عن رجل، من ولد المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة»

  20. ١٨٬١٥٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، أنه صحب قوما من المشركين فوجد منهم غفلة، فقتلهم وأخذ أموالهم، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، «فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها»

  21. ١٨٬١٥٤

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، عن بكر بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة، قال: خطبت امرأة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنظرت إليها؟» قلت: لا قال: «فانظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»

  22. ١٨٬١٥٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مما سألت أنا عنه، فقال: «إنه لا يضرك» قال: قلت: إنهم يقولون: معه نهر وكذا وكذا، قال: «هو أهون على الله من ذاك»

  23. ١٨٬١٥٦

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عروة، قال : قال المغيرة: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهور الخفين» قال عبد الله: قال أبي حدثناه سريج، والهاشمي أيضا

  24. ١٨٬١٥٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، قال: سمعت بكر بن عبد الله، يحدث عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: " خصلتان لا أسأل عنهما أحدا من الناس، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلهما: صلاة الإمام خلف الرجل من رعيته، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف عبد الرحمن بن عوف ركعة من صلاة الصبح. ومسح الرجل على خفيه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمسح على الخفين "

  25. ١٨٬١٥٨

    حدثنا روح، حدثنا ابن عون، قال: أنبأني أبو سعيد، قال: أنبأني وراد كاتب المغيرة، قال: كتب معاوية إلى المغيرة أن اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان إذا صلى، ففرغ قال: «لا إله إلا الله» قال: وأظنه قال: «وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»

  26. ١٨٬١٥٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى ، عن المغيرة بن شعبة، قال: " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقضى حاجته، ثم جئته بإداوة من ماء، وعليه جبة شامية، قال: فلم يقدر أن يخرج يديه من كميها، فأخرج يديه من أسفلها، ثم توضأ ومسح على خفيه "

  27. ١٨٬١٦٠

    قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد، من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته في غزوة تبوك. قال المغيرة: فذهبت معه بماء، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسكبت عليه ماء، فغسل وجهه، ثم ذهب يخرج يديه من كم جبته، فلم يستطع من ضيق كم الجبة، فأخرجها من تحت جبته، فغسل يديه، ومسح رأسه، ومسح على الخفين، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم، وقد صلى بهم ركعة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، معهم الركعة التي بقيت عليهم، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أحسنتم»

  28. ١٨٬١٦١

    حدثنا عبد الله، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد، من ولد المغيرة بن شعبة، فذكر هذا الحديث قال مصعب: «وأخطأ فيه مالك خطأ قبيحا»

  29. ١٨٬١٦٢

    حدثنا عبد الواحد الحداد، حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي، عن زياد بن جبير، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه»

  30. ١٨٬١٦٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن زياد بن علاقة، قال: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فلما صلى ركعتين، قام ولم يجلس، فسبح به من خلفه، فأشار إليهم أن قوموا، فلما فرغ من صلاته سلم، ثم سجد سجدتين» ، ثم قال: «هكذا صنع بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  31. ١٨٬١٦٤

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، قال: دخلت مسجد الجامع، فإذا عمرو بن وهب الثقفي قد دخل من الناحية الأخرى، فالتقينا قريبا من وسط المسجد، فابتدأني بالحديث، وكان يحب ما ساق إلي من خير، فابتدأني بالحديث، فقال: كنا عند المغيرة بن شعبة، فزاده في نفسي تصديقا الذي قرب به الحديث، قال: قلنا: هل أم النبي صلى الله عليه وسلم رجل من هذه الأمة غير أبي بكر الصديق؟ قال: نعم، كنا في سفر كذا وكذا، فلما كان في السحر، ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنق راحلته، وانطلق فتبعته، فتغيب عني ساعة، ثم جاء، فقال: «حاجتك؟» فقلت: ليست لي حاجة يا رسول الله، قال: «هل من ماء؟» قلت: نعم، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، وكانت عليه جبة له شامية فضاقت، فأدخل يديه، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسل وجهه، وغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، ومسح على العمامة، وعلى الخفين، ثم لحقنا الناس، وقد أقيمت الصلاة وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم، وقد صلى ركعة، فذهبت لأوذنه، فنهاني، فصلينا التي أدركنا، وقضينا التي سبقنا بها.

  32. ١٨٬١٦٥

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني رجل، عن عمرو بن وهب يعني فذكر نحوه

  33. ١٨٬١٦٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال ناس من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله عز وجل»

  34. ١٨٬١٦٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته عنه، فقال لي: «أي بني، وما ينصبك منه؟ إنه لن يضرك» قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أن معه جبال الخبز وأنهار الماء فقال: «هو أهون على الله عز وجل من ذاك»

  35. ١٨٬١٦٨

    حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شعبة، قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه مدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة»

  36. ١٨٬١٦٩

    قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عبيد الله القواريري، حدثنا أبو عوانة، بإسناده مثله سواء قال أبو عبد الرحمن: قال عبيد الله القواريري: " ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث قوله: لا شخص أحب إليه مدحة من الله عز وجل "

  37. ١٨٬١٧٠

    حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا عبيد الله بن إياد، قال: سمعت إيادا، يحدث عن قبيصة بن برمة ، عن المغيرة بن شعبة، قال: «خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ما كان يسافر، فسرنا حتى إذا كنا في وجه السحر، انطلق حتى توارى عني، فضرب الخلاء، ثم جاء فدعا بطهور، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأدخل يده من أسفل الجبة، ثم غسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين»

  38. ١٨٬١٧١

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وكان إذا ذهب أبعد في المذهب، فذهب لحاجته وقال: «يا مغيرة اتبعني بماء» فذكر الحديث

  39. ١٨٬١٧٢

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن بكر، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال: تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى حاجته، فقال: «هل معك طهور؟» قال: فاتبعته بميضأة فيها ماء، فغسل كفيه ووجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، وكان في يدي الجبة ضيق، فأخرج يديه من تحت الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح على عمامته وخفيه، وركب وركبت راحلتي، فانتهينا إلى القوم، وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة، فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم، ذهب يتأخر، فأومأ إليه أن يتم الصلاة وقال: «قد أحسنت، كذلك فافعل»

  40. ١٨٬١٧٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي ، عن المغيرة بن شعبة، «أنه قام في الركعتين الأوليين، فسبحوا به فلم يجلس، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين بعد التسليم» ، ثم قال: «هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  41. ١٨٬١٧٤

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المبارك، قال: أخبرني زياد بن جبير، أخبرني أبي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الراكب خلف الجنازة، والماشي أمامها قريبا عن يمينها، أو عن يسارها، والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة»

  42. ١٨٬١٧٥

    حدثنا سعد، ويعقوب، قالا حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني عباد بن زياد، قال سعد: أبي سفيان، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، أنه قال: تخلفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلي ومعي الإداوة، قال: فصببت على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استنثر، قال يعقوب: ثم تمضمض، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم أراد أن يغسل يديه قبل أن يخرجهما من كمي جبته، فضاق عنه كماها، فأخرج يده من الجبة، فغسل يده اليمنى ثلاث مرات ويده اليسرى ثلاث مرات، ومسح بخفيه ولم ينزعهما، ثم عمد إلى الناس، فوجدهم قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم، فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين، فصلى مع الناس الركعة الآخرة بصلاة عبد الرحمن، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتم صلاته فأفزع المسلمين، فأكثروا التسبيح ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، أقبل عليهم، فقال: «قد أحسنتم، وأصبتم» يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها

  43. ١٨٬١٧٦

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا أبو هلال، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة ، عن المغيرة بن شعبة، قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فوجد مني ريح الثوم، فقال: «من أكل الثوم؟» قال: فأخذت يده، فأدخلتها، فوجد صدري معصوبا، قال: «إن لك عذرا»

  44. ١٨٬١٧٧

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وحدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا سفيان المعنى، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة ، قال زيد: الخزاعي، عن المغيرة بن شعبة، أن ضرتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط، فقتلتها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عصبة القاتلة، وفيما في بطنها غرة، فقال الأعرابي: أتغرمني من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح، فاستهل فمثل ذلك بطل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب، ولما في بطنها غرة»

  45. ١٨٬١٧٨

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتموه، فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف»

  46. ١٨٬١٧٩

    حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، حدثني ابن أشوع، عن الشعبي، قال: حدثني كاتب المغيرة بن شعبة، قال كتب معاوية، إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله كره لكم: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال "

  47. ١٨٬١٨٠

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا ليث، عن مجاهد، عن العقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من اكتوى، أو استرقى، فقد برئ من التوكل»

  48. ١٨٬١٨١

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا يونس، عن زياد بن جبير، عن أبيه ، أن المغيرة بن شعبة قال: «الراكب يسير خلف الجنازة. والماشي يمشي خلفها، وأمامها، ويمينها، وشمالها قريبا. والسقط يصلى عليه، يدعى لوالديه بالعافية والرحمة» قال يونس: «وأهل زياد يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أنا فلا أحفظه»

  49. ١٨٬١٨٢

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب الثقفي، قال: كنا عند المغيرة بن شعبة، فسئل: هل أم النبي صلى الله عليه وسلم أحد من هذه الأمة غير أبي بكر؟ قال: نعم، قال: فزاده عندي تصديقا الذي قرب به الحديث، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما كان من السحر، ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة، فعدلت معه، فانطلقنا، حتى برزنا عن الناس، فنزل عن راحلته، ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه، فمكث طويلا، ثم جاء، فقال: «حاجتك يا مغيرة؟» قلت: ما لي حاجة، فقال: «هل معك ماء؟» قلت: نعم، فقمت إلى قربة، أو قال سطيحة، معلقة في آخرة الرحل، فأتيته بها، فصببت عليه، فغسل يديه، فأحسن غسلهما، قال: وأشك أقال دلكهما بتراب أم لا، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن يده، وعليه جبة شامية ضيقة الكم، فضاقت، فأخرج يديه من تحتها إخراجا، فغسل وجهه ويديه، قال: فيجيء في الحديث غسل الوجه مرتين، فلا أدري أهكذا كان أم لا، ثم مسح بناصيته، ومسح على العمامة، ومسح على الخفين، ثم ركبنا، فأدركنا الناس، وقد أقيمت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف، وقد صلى بهم ركعة، وهم في الثانية، فذهبت أوذنه، فنهاني، فصلينا الركعة التي أدركنا، وقضينا التي سبقنا

  50. ١٨٬١٨٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت المسيب بن رافع، يحدث عن وراد، كاتب المغيرة بن شعبة، أن المغيرة، كتب إلى معاوية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا سلم، قال: «لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»

  51. ١٨٬١٨٤

    حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال ابن جعفر: قال: سمعت ميمون بن أبي شبيب، يحدث عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكذابين»

  52. ١٨٬١٨٥

    حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة قال: كنا نصلي مع نبي الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»

  53. ١٨٬١٨٦

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بحجزة سفيان بن أبي سهل، فقال: «يا سفيان بن أبي سهل، لا تسبل، فإن الله لا يحب المسبلين»

  54. ١٨٬١٨٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا شريك، عن عبد الملك، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة،

  55. ١٨٬١٨٨

    حدثنا موسى بن داود، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة،

  56. ١٨٬١٨٩

    حدثناه أبو النضر، قال: عن حصين عن المغيرة

  57. ١٨٬١٩٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال لي: «يا مغيرة، خذ الإداوة» قال: فأخذتها، قال: ثم انطلقت معه، فانطلق حتى توارى عني، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، قال: فذهب يخرج يديه منها، فضاقتا، فأخرج يديه من أسفل الجبة، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه، ثم صلى

  58. ١٨٬١٩١

    حدثنا حسين بن علي، عن ابن سوقة، عن وراد، مولى المغيرة بن شعبة، قال : كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بينك وبينه أحد، قال: فأملى علي، وكتبت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله حرم ثلاثا، ونهى عن ثلاث، فأما الثلاث اللاتي نهى الله عنهن: فقيل وقال، وإلحاف السؤال، وإضاعة المال "

  59. ١٨٬١٩٢

    حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد، منهم مغيرة، عن الشعبي، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة أن معاوية كتب إلى المغيرة بن شعبة: اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكتب إليه المغيرة إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» ثلاث مرات ، وكان «ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومنع وهات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات»

  60. ١٨٬١٩٣

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، وعن ابن سيرين، رفعه إلى المغيرة بن شعبة، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فغمز ظهري، أو كتفي، بشيء كان معه، قال: وتبعته، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، ثم جاء فقال: «أمعك ماء؟» قلت: نعم، ومعي سطيحة من ماء، فغسل وجهه، وكانت عليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأدخل يده، فرفع الجبة على عاتقه، وأخرج يديه من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح على العمامة قال: وذكر الناصية بشيء ومسح على خفيه، ثم أقبلنا فأدركنا القوم في صلاة الغداة، وعبد الرحمن يؤمهم، وقد صلوا ركعة، فذهبت لأوذنه فنهاني، فصلينا معه ركعة، وقضينا التي سبقنا بها

  61. ١٨٬١٩٤

    حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن حديث عباد بن زياد، أن عروة بن المغيرة بن شعبة، أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره: أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة تبوك، قال المغيرة: فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل الغائط، فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، أخذت أهريق على يديه من الإداوة، وغسل يديه ثلاث مرار ، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه، فضاق كما جبته، فأدخل يديه في الجبة، حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ثم مسح على خفيه، ثم أقبل. قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم، فأدرك إحدى الركعتين.، قال عبد الرزاق، وابن بكر: فصلى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلم عبد الرحمن، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين، فأكثروا التسبيح، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاته أقبل عليهم، ثم قال: " أحسنتم، أو: قد أصبتم " يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها

  62. ١٨٬١٩٥

    حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد، قال المغيرة: وأردت تأخير عبد الرحمن بن عوف فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعه»

  63. ١٨٬١٩٦

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة في مسير، فقال: «أمعك ماء؟» قلت: نعم، فنزل عن راحلته، ثم مشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة صوف ضيقة الكمين، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين» ، فمسح عليهما

  64. ١٨٬١٩٧

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن المغيرة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح أسفل الخف وأعلاه»

  65. ١٨٬١٩٨

    حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، سمع المغيرة بن شعبة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، فقال: «أولا أكون عبدا شكورا»

  66. ١٨٬١٩٩

    حدثنا سفيان، عن عبدة، وعبد الملك، سمعنا ورادا، كتب إليه يعني المغيرة كتب إليه معاوية: اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه يعني المغيرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»

  67. ١٨٬٢٠٠

    حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن العقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لم يتوكل من استرقى واكتوى» وقال سفيان مرتين: «أو اكتوى»

  68. ١٨٬٢٠١

    حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت أبي، يذكره عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، قال: فقالوا: أرأيت ما تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ قال: فرجعت، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم»

  69. ١٨٬٢٠٢

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبيد، قال: سمعت علي بن ربيعة قال: شهدت المغيرة بن شعبة خرج يوما، فرقي على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال هذا النوح في الإسلام. وكان مات رجل من الأنصار، فنيح عليه. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنه من نيح عليه، يعذب بما نيح عليه»

  70. ١٨٬٢٠٣

    حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثني قيس، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يزال أناس من أمتي ظاهرين على الناس، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون»

  71. ١٨٬٢٠٤

    حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثني قيس، قال: قال لي المغيرة بن شعبة: ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدجال أحد أكثر مما سألته، وإنه قال لي: «ما يضرك منه؟» قال: قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء قال: «هو أهون على الله من ذاك»

  72. ١٨٬٢٠٥

    حدثنا وكيع، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن المغيرة بن شعبة، قال: أكلت ثوما، ثم أتيت مصلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدته قد سبقني بركعة، فلما صلى، قمت أقضي، فوجد ريح الثوم، فقال: «من أكل هذه البقلة، فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها» ، قال: فلما قضيت الصلاة، أتيته، فقلت: يا رسول الله إن لي عذرا، ناولني يدك، قال: فوجدته والله سهلا، فناولني يده، فأدخلتها في كمي إلى صدري، فوجده معصوبا، فقال: «إن لك عذرا»

  73. ١٨٬٢٠٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي قيس، عن هذيل بن شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين»

  74. ١٨٬٢٠٧

    حدثنا وكيع، وروح، قالا: حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي، قال روح: ابن جبير بن حية، قال: حدثني عمي زياد بن جبير، وقال وكيع: عن زياد بن جبير بن حية، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه»

  75. ١٨٬٢٠٨

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن سب الأموات»

  76. ١٨٬٢٠٩

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن زياد، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء»

  77. ١٨٬٢١٠

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت رجلا، عند المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء»

  78. ١٨٬٢١١

    حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكذابين»

  79. ١٨٬٢١٢

    حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن مغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة، قال: ضفت بالنبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأمر بجنب، فشوي، قال: فأخذ الشفرة، فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: «ما له تربت يداه؟» ، قال مغيرة: وكان شاربي وفى فقصه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على سواك، أو قال: «أقصه لك على سواك»

  80. ١٨٬٢١٣

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، قال: استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاص المرأة، قال: فقال المغيرة بن شعبة: " شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى فيه بغرة: عبد، أو أمة "، قال: فقال عمر: ائتني بمن يشهد معك، قال فشهد له محمد بن مسلمة

  81. ١٨٬٢١٤

    حدثنا وكيع، حدثنا طعمة بن عمرو الجعفري، عن عمر بن بيان التغلبي، عن عروة بن المغيرة الثقفي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من باع الخمر، فليشقص الخنازير، يعني يقصبها،»

  82. ١٨٬٢١٥

    حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة ، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، أخذ بحجزة سفيان بن سهل الثقفي، فقال: «يا سفيان، لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين»

  83. ١٨٬٢١٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن زياد بن علاقة ، عن المغيرة بن شعبة، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهض في الركعتين، فسبحنا به، فمضى، فلما أتم الصلاة سجد سجدتي السهو» وقال مرة: «فسبح به من خلفه، فأشار أن قوموا»

  84. ١٨٬٢١٧

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت مجاهدا، يحدث قال: حدثني عقار بن المغيرة بن شعبة حديثا، فلما خرجت من عنده لم أمعن حفظه، فرجعت إليه أنا وصاحب لي، فلقيت حسان بن أبي وجزة وقد خرج من عنده، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: كذا وكذا، فقال حسان: حدثناه عقار، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لم يتوكل من اكتوى واسترقى»

  85. ١٨٬٢١٨

    حدثنا أبو النضر، حدثنا شيبان، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آية من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا وادعوا الله عز وجل»

  86. ١٨٬٢١٩

    حدثنا أبو الوليد، وعفان، قالا: حدثنا عبيد الله بن إياد، حدثنا إياد، عن سويد بن سرحان ، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكل طعاما، ثم أقيمت الصلاة، فقام، وقد كان توضأ قبل ذلك، فأتيته بماء ليتوضأ منه، فانتهرني وقال: «وراءك» ، فساءني والله ذلك، ثم صلى، فشكوت ذلك إلى عمر، فقال: يا نبي الله إن المغيرة قد شق عليه انتهارك إياه، وخشي أن يكون في نفسك عليه شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس عليه في نفسي شيء إلا خير، ولكن أتاني بماء لأتوضأ، وإنما أكلت طعاما ولو فعلت فعل ذلك الناس بعدي»

  87. ١٨٬٢٢٠

    حدثنا وكيع، حدثنا بكير بن عامر، عن ابن أبي نعم، عن المغيرة بن شعبة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر فقضى حاجته، ثم توضأ، ومسح على خفيه، قلت يا رسول الله: نسيت، قال: «بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل»

  88. ١٨٬٢٢١

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من اكتوى، أو استرقى، فقد برئ من التوكل»

  89. ١٨٬٢٢٢

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن المغيرة بن شبل، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: أمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الظهر، أو العصر، فقام، فقلنا: سبحان الله، فقال: «سبحان الله» ، وأشار بيده، يعني، قوموا، فقمنا فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين، ثم قال: «إذا ذكر أحدكم قبل أن يستتم قائما، فليجلس، وإذا استتم قائما، فلا يجلس»

  90. ١٨٬٢٢٣

    حدثنا حجاج، قال: سمعت سفيان، عن جابر، عن المغيرة بن شبل، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم، فلم يستتم قائما، فليجلس، وإذا استتم قائما، فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو»

  91. ١٨٬٢٢٤

    حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم يعني ابن هاشم، عن عمر بن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما، فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة» ، وعاه من وعاه ، ونسيه من نسيه

  92. ١٨٬٢٢٥

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن المغيرة بن شعبة، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فأتيت خباء، فإذا فيه امرأة أعرابية، قال: فقلت: إن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد ماء يتوضأ، فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما تظل السماء، ولا تقل الأرض روحا أحب إلي من روحه، ولا أعز، ولكن هذه القربة مسك ميتة، ولا أحب أنجس به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: «ارجع إليها، فإن كانت دبغتها، فهي طهورها» قال: فرجعت إليها، فذكرت ذلك لها، فقالت: أي والله، لقد دبغتها، فأتيته بماء منها وعليه يومئذ جبة شامية، وعليه خفان، وخمار، قال: فأدخل يديه من تحت الجبة، قال: من ضيق كميها، قال: فتوضأ، فمسح على الخمار، والخفين

  93. ١٨٬٢٢٦

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة، قال: «ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبعض حاجته، ثم جاء فسكبت عليه الماء، فغسل وجهه، ثم ذهب يغسل ذراعيه، فضاق عنهما كم الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما ثم مسح على خفيه»

  94. ١٨٬٢٢٧

    حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا يونس بن الحارث الطائفي ، عن أبي عون، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، أو يستحب أن يصلي، على فروة مدبوغة»

  95. ١٨٬٢٢٨

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عروة، قال: قال المغيرة بن شعبة: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهور الخفين» حدثناه سريج، والهاشمي أيضا

  96. ١٨٬٢٢٩

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرني شريك يعني ابن عبد الله بن أبي نمر، أنه سمع أبا السائب، مولى هشام بن زهرة، يقول: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزل منزلا، فتبرز النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعته بإداوة، فصببت عليه ، فتوضأ ومسح على الخفين»

  97. ١٨٬٢٣٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عطاء بن السائب، عن وراد، مولى المغيرة، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إياكم وقيل وقال، ومنع وهات، ووأد البنات، وعقوق الأمهات، وإضاعة المال»

  98. ١٨٬٢٣١

    حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن جابر الجعفي، عن المغيرة بن شبيل، قال: سمعته يحدث، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة: " أنه قام في الركعتين، فسبح القوم، قال: فأراه فسبح ومضى، ثم سجد سجدتين بعدما سلم "، فقال: «هكذا فعلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم» إنما شك في سبح

  99. ١٨٬٢٣٢

    حدثنا علي بن عاصم، حدثنا المغيرة، أخبرنا عامر، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: اكتب إلي بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني المغيرة، قال: فكتب إليه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا انصرف من الصلاة قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» ، وسمعته " ينهى عن: قيل وقال، وعن كثرة السؤال، وإضاعة المال، وعن وأد البنات، وعقوق الأمهات، ومنع وهات "

  100. ١٨٬٢٣٣

    حدثنا علي، أخبرنا الجريري، عن عبدة، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت» مثل حديث المغيرة إلا أنه لم يذكر وأد البنات

  101. ١٨٬٢٣٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا التيمي، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه «أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح بناصيته، ومسح على الخفين والعمامة» قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة

  102. ١٨٬٢٣٥

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، عن عامر، قال: حدثني عروة بن المغيرة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير، فقال لي: «معك ماء؟» قلت: نعم، فنزل عن راحلته، ثم ذهب عني حتى توارى عني في سواد الليل. قال: وكانت عليه جبة، فذهب يخرج يديه، فلم يستطع أن يخرج يديه منها، فأخرج يديه من أسفل الجبة، فغسل يديه ومسح برأسه، ثم ذهبت أنزع خفيه، قال: «دعهما فإني أدخلتهما وهما طاهرتان» فمسح عليهما

  103. ١٨٬٢٣٦

    حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبي صخرة، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة، قال: بت برسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأمر بجنب فشوي، ثم أخذ الشفرة، فجعل يحز لي بها منه، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: «ما له تربت يداه؟» قال: وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك أو قال: «أقصه لك على سواك»

  104. ١٨٬٢٣٧

    حدثنا وكيع، حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، ومحمد بن قيس الأسدي، عن علي بن ربيعة الوالبي قال: إن أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب الأنصاري، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة»

  105. ١٨٬٢٣٨

    حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له، فقال: «أولا أكون عبدا شكورا»

  106. ١٨٬٢٣٩

    حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية، ضيقة الكمين»

  107. ١٨٬٢٤٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، قال: وحدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» وقال عبد الرحمن: «فهو أحد الكذابين» ،

  108. ١٨٬٢٤١

    حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، فذكر نحوه قال: «فهو أحد الكاذبين»

  109. ١٨٬٢٤٢

    حدثنا وكيع، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، سمعه من الشعبي، قال: شهد لي عروة بن المغيرة، على أبيه، أنه شهد له أبوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان في سفر، فأناخ، وأناخ أصحابه، قال: فبرز النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم جاء، فأتيته بإداوة وعليه جبة له رومية، ضيقة الكمين، فذهب يخرج يديه، فضاقتا، فأخرجهما من تحت الجبة، قال: ثم صببت عليه، فتوضأ، فلما بلغ الخفين، أهويت لأنزعهما، فقال: «لا، إني أدخلتهما وهما طاهرتان» قال: فتوضأ، ومسح عليهما قال الشعبي: فشهد لي عروة، على أبيه شهد له أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم

  110. ١٨٬٢٤٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.