تخطَّ إلى المحتوى
١٠٢

باب

حديث عبادة بن الصامت

١٢٨ مدخلًا

  1. ٢٢٬٦٦٦

    حدثنا هشيم، أخبرنا منصور، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني. خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم»

  2. ٢٢٬٦٦٧

    حدثنا معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في تاسعة وسابعة وخامسة» يعني: ليلة القدر

  3. ٢٢٬٦٦٨

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة. قال خالد: أحسبه ذكره عن أبي أسماء، قال قال: عبادة بن الصامت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ستا: «أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا يعضه بعضكم بعضا، ولا تعصوني في معروف، فمن أصاب منكم منهن حدا فعجل له عقوبته فهو كفارته، وإن أخر عنه، فأمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه»

  4. ٢٢٬٦٦٩

    حدثنا هشيم، عن خالد قال: سمعت أبا قلابة يحدث، عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد قال: سمعت أبا قلابة يحدث، عن أبي الأشعث ، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا كما أخذ على النساء أو على الناس، فذكر معناه

  5. ٢٢٬٦٧١

    حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ، فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: «تقرءون؟» قلنا: نعم. يا رسول الله. قال: «لا عليكم أن لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة إلا بها»

  6. ٢٢٬٦٧٢

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر فتلاحى رجلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة أو السابعة أو الخامسة»

  7. ٢٢٬٦٧٣

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني عمير بن هانئ العنسي، حدثني جنادة بن أبي أمية قال: حدثني عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: رب اغفر لي، أو قال ثم دعا، استجيب له، فإن عزم فتوضأ، ثم صلى تقبلت صلاته "

  8. ٢٢٬٦٧٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت البناني، وحميد، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم: " خرج ذات ليلة على أصحابه وهو يريد أن يخبرهم بليلة القدر، فذكر الحديث إلا أنه قال: «فاطلبوها في العشر الأواخر في تاسعة أو سابعة أو خامسة»

  9. ٢٢٬٦٧٥

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني عمير بن هانئ، أن جنادة بن أبي أمية حدثه، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل»

  10. ٢٢٬٦٧٦

    حدثنا الوليد، حدثني ابن جابر أنه: سمع عمير بن هانئ يحدث بهذا الحديث عن جنادة، عن عبادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله إلا أنه قال: «أدخله الله الجنة من أبوابها الثمانية من أيها شاء دخل»

  11. ٢٢٬٦٧٧

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت رواية يبلغ بها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»

  12. ٢٢٬٦٧٨

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عبادة بن الصامت قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال: " تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم قرأ الآية التي أخذت على النساء {إذا جاءك المؤمنات} [الممتحنة: 12] فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه " قال سفيان: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري قال: لي الهذلي أبو بكر لم يرو مثل هذا قط، يعني الزهري،

  13. ٢٢٬٦٧٩

    حدثنا سفيان، عن يحيى، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، سمعه من جده، وقال سفيان مرة: عن جده عبادة. قال سفيان: وعبادة نقيب، وهو من السبعة: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع، والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، ولا ننازع الأمر أهله، ونقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم» قال سفيان: زاد بعض الناس ما لم تروا كفرا بواحا

  14. ٢٢٬٦٨٠

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلام الأعرج، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم»

  15. ٢٢٬٦٨١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " قال: ستكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا "

  16. ٢٢٬٦٨٢

    حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله

  17. ٢٢٬٦٨٣

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث قال: كان أناس يبيعون الفضة من المغانم إلى العطاء فقال: عبادة بن الصامت «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والملح بالملح إلا سواء بسواء مثلا بمثل فمن زاد واستزاد فقد أربى»

  18. ٢٢٬٦٨٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثني أبو بكر بن حفص، عن ابن المصبح أو أبي المصبح، عن ابن السمط، عن عبادة بن الصامت قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة فما تحوز له عن فراشه فقال: «من شهداء أمتي؟» قالوا: قتل المسلم شهادة. قال: «إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة. والطاعون شهادة. والبطن والغرق، والمرأة يقتلها ولدها جمعاء»

  19. ٢٢٬٦٨٥

    حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن الغاز، عن عبادة بن نسي، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا: الذي يقاتل فيقتل في سبيل الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد، والمطعون شهيد، والمبطون شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد» يعني النفساء

  20. ٢٢٬٦٨٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة حتى يؤخروها عن وقتها فصلوها لوقتها» . قال: فقال: رجل يا رسول الله، فإن أدركتها معهم أصلي؟ قال: «إن شئت»

  21. ٢٢٬٦٨٧

    حدثنا وكيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»

  22. ٢٢٬٦٨٨

    حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثني يحيى، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت أنه: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله تبارك وتعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: " لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي، أو أحد قبلك، قال: تلك الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له "

  23. ٢٢٬٦٨٩

    حدثنا وكيع، حدثنا مغيرة بن زياد، عن عبادة بن نسي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت قال: علمت ناسا من أهل الصفة الكتابة والقرآن، فأهدى إلي رجل منهم قوسا فقلت: ليست لي بمال، وأرمي عنها في سبيل الله، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن سرك أن تطوق بها طوقا من نار فاقبلها»

  24. ٢٢٬٦٩٠

    حدثنا يعمر يعني ابن بشر، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيها الناس سيجيء أمراء يشغلهم أشياء حتى لا يصلوا الصلاة لميقاتها، فصلوا الصلاة لميقاتها» . فقال رجل: يا رسول الله، ثم نصلي معهم. قال: «نعم» قال عبد الله: قال: أبي رحمه الله وهذا الصواب.

  25. ٢٢٬٦٩١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، فذكره قال: عن ابن امرأة عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  26. ٢٢٬٦٩٢

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جده عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من غزا في سبيل الله وهو لا ينوي في غزاته إلا عقالا فله ما نوى»

  27. ٢٢٬٦٩٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى يعني ابن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن ابن محيريز القرشي ثم الجمحي أخبره، وكان: بالشام وكان قد أدرك معاوية، فأخبره أن المخدجي رجلا من بني كنانة، أخبره أن رجلا من الأنصار كان بالشام يكنى أبا محمد أخبره أن الوتر واجب، فذكر المخدجي، أنه راح إلى عبادة بن الصامت، فذكر له: أن أبا محمد يقول: الوتر واجب. فقال: عبادة بن الصامت كذب أبو محمد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد من أتى بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له»

  28. ٢٢٬٦٩٤

    حدثنا يزيد قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال: «إني لأراكم تقرءون وراء إمامكم» . قلنا: نعم. والله يا رسول الله، إنا لنفعل هذا. قال: «فلا تفعلوا إلا بأم القرآن؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها»

  29. ٢٢٬٦٩٥

    حدثنا يزيد قال: حدثنا همام بن يحيى، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام، وقال عفان: كما بين السماء إلى الأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومنها تخرج الأنهار الأربعة، والعرش من فوقها، وإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس "

  30. ٢٢٬٦٩٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»

  31. ٢٢٬٦٩٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث ، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»

  32. ٢٢٬٦٩٨

    حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»

  33. ٢٢٬٦٩٩

    حدثنا أبو اليمان، وإسحاق بن عيسى قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلام قال: إسحاق الأعرج ، عن المقدام بن معدي كرب الكندي أنه: جلس مع عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، والحارث بن معاوية الكندي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبو الدرداء، لعبادة: يا عبادة كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا، في شأن الأخماس؟ فقال: عبادة قال: إسحاق في حديثه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوهم إلى بعير من المقسم، فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتناول وبرة بين أنملتيه فقال: «إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم»

  34. ٢٢٬٧٠٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه الوليد، عن جده عبادة بن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: " بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الحرب، وكان عبادة من الاثني عشر الذين بايعوا في العقبة الأولى على بيعة النساء،: في السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، ولا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم "

  35. ٢٢٬٧٠١

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، عن المغيرة، عن الشعبي، أن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يجرح في جسده جراحة فيتصدق بها إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به»

  36. ٢٢٬٧٠٢

    حدثنا سريج، حدثنا المعافى، حدثنا مغيرة بن زياد، عن عبادة بن نسي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض في ناس من الأنصار يعودوني فقال: «هل تدرون ما الشهيد؟» فسكتوا. فقال: «هل تدرون ما الشهيد؟» فسكتوا. قال: «هل تدرون ما الشهيد؟» فقلت لامرأتي: أسنديني فأسندتني فقلت: من أسلم، ثم هاجر، ثم قتل في سبيل الله فهو شهيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والنفساء شهادة»

  37. ٢٢٬٧٠٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا قتادة، وحميد، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: إذا نزل عليه الوحي كرب له، وتربد وجهه، وإذا سري عنه قال: «خذوا عني خذوا عني، ثلاث مرار، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة والرجم، والبكر جلد مائة ونفي سنة»

  38. ٢٢٬٧٠٤

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي قال: زعم أبو محمد أن الوتر واجب، فقال: عبادة بن الصامت كذب أبو محمد أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات افترضهن الله على عباده من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن، فأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه»

  39. ٢٢٬٧٠٥

    حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار، حدثنا ليث، عن معاوية، عن أيوب بن زياد، حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة، حدثني أبي قال: دخلت على عبادة، وهو مريض أتخايل فيه الموت فقلت: يا أبتاه أوصني واجتهد لي. فقال: أجلسوني. فلما أجلسوه قال: يا بني إنك لن تطعم طعم الإيمان، ولن تبلغ حق حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قال: قلت: يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ما خير القدر من شره؟ قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة " يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار

  40. ٢٢٬٧٠٦

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، أن رجلا سمع، عبادة بن الصامت يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر قوموا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقام لي، إنما يقام لله»

  41. ٢٢٬٧٠٧

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أوصاني أبي رحمه الله فقال: يا بني أوصيك أن تؤمن بالقدر خيره وشره؛ فإنك إن لم تؤمن أدخلك الله النار قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أول ما خلق الله القلم، ثم قال له: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: القدر قال: فكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة "

  42. ٢٢٬٧٠٨

    حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر، حدثني أنس بن عياض أبو ضمرة قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز، أن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره أنه: كان يصيد العصافير في بئر إهاب وكانت لهم قال: فرآني عبادة بن الصامت وقد أخذت العصفور فينزعه مني فيرسله ويقول: " أي بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حرم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة "

  43. ٢٢٬٧٠٩

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سعد بن أوس الكاتب، عن بلال بن يحيى العبسي، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن محيريز، عن ثابت بن السمط، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه»

  44. ٢٢٬٧١٠

    حدثنا محمد بن بكر، وروح، وعبد الرزاق قالوا: أخبرنا ابن جريج قال: وقال سليمان بن موسى أيضا حدثنا كثير بن مرة، أن عبادة بن الصامت حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم إلا المقتول، وقال روح: إلا القتيل، في سبيل الله، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى "

  45. ٢٢٬٧١١

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن الصنابحي أنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت فبكيت فقال: مهلا لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم على النار»

  46. ٢٢٬٧١٢

    حدثنا قتيبة مثله قال: «حرم الله عليه النار»

  47. ٢٢٬٧١٣

    حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا سعيد بن سلمة يعني ابن أبي الحسام، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت أنه: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة. فمن قامها ابتغاءها إيمانا، واحتسابا، ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر "

  48. ٢٢٬٧١٤

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق يعني الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول؛ فإنه عار على أهله يوم القيامة»

  49. ٢٢٬٧١٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن ابن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نزل عليه الوحي أثر عليه كرب لذلك، وتربد وجهه، فأنزل الله ذات يوم، فلما سري عنه قال: «خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة ورجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة»

  50. ٢٢٬٧١٦

    حدثنا هاشم بن القاسم، وعفان قالا: حدثنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المكره والمنشط، والعسر واليسر، والأثرة علينا، وأن نقيم ألسنتنا بالعدل أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم» قال عفان: ألسننا

  51. ٢٢٬٧١٧

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح أنه: سمع جنادة بن أبي أمية يقول : سمعت عبادة بن الصامت يقول: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله» . قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله. قال: «السماحة والصبر» . قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله. قال: «لا تتهم الله في شيء قضى لك به»

  52. ٢٢٬٧١٨

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم وبرة من جنب بعير فقال: «أيها الناس إنه، لا يحل لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم»

  53. ٢٢٬٧١٩

    حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم»

  54. ٢٢٬٧٢٠

    حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: عبادة بن الصامت: «أبو الوليد بدري عقبي شجري وهو نقيب» حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى يعني ابن سعيد الأنصاري قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن رجل من بني كنانة يقال له المخدجي قال: كان بالشام رجل يقال له أبو محمد قال: الوتر واجب. قال: فرحت إلى عبادة فقلت: إن أبا محمد يزعم أن الوتر واجب. قال: كذب أبو محمد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد من أتى بهن لم يضيع منهن شيئا جاء وله عهد عند الله أن يدخله الجنة، ومن ضيعهن استخفافا جاء ولا عهد له إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة»

  55. ٢٢٬٧٢١

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان فرفعت فقال: «خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر، فتلاحى رجلان فرفعت، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» حدثنا عبيدة وقال: «التمسوها في التاسعة التي تبقى»

  56. ٢٢٬٧٢٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، وحجاج قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حجاج في حديثه سمعت أنسا، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رؤيا المؤمن أو المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»

  57. ٢٢٬٧٢٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  58. ٢٢٬٧٢٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد، حدثنا حكيم بن جابر، عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة مثلا بمثل» حتى خص الملح ، فقال معاوية إن هذا لا يقول: شيئا لعبادة، فقال عبادة: إني والله لا أبالي أن لا أكون بأرض يكون فيها معاوية أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك

  59. ٢٢٬٧٢٥

    حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جده عبادة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيثما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم»

  60. ٢٢٬٧٢٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام الأعرج، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نفل في البداءة الربع، وفي الرجعة الثلث»

  61. ٢٢٬٧٢٧

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد، فإذا اختلفت فيه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد»

  62. ٢٢٬٧٢٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وبهز قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن ابن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جده، عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غزا في سبيل الله ولا ينوي في غزاته إلا عقالا، فله ما نوى» قال بهز في حديثه: حدثنا جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عبادة

  63. ٢٢٬٧٢٩

    حدثنا إسماعيل، حدثنا سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، حدثنا مسلم بن يسار، وعبد الله بن عبيد، وقد كان يدعى ابن هرمز، قال: جمع المنزل بين عبادة بن الصامت وبين معاوية إما في كنيسة، وإما في بيعة، فقام عبادة فقال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذهب بالذهب، والورق بالورق، والتمر بالتمر، والبر بالبر، والشعير بالشعير» . وقال أحدهما: والملح بالملح، ولم يقله الآخر، وقال أحدهما: من زاد أو ازداد فقد أربى، ولم يقله الآخر « وأمرنا أن نبيع الذهب بالفضة، والفضة بالذهب، والبر بالشعير، والشعير بالبر يدا بيد كيف شئنا»

  64. ٢٢٬٧٣٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب يجلد ويرجم، والبكر يجلد وينفى»

  65. ٢٢٬٧٣١

    حدثنا حجاج قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة قال: سمعت الحسن يحدث، عن حطان بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله يعني مثل حديث ابن جعفر

  66. ٢٢٬٧٣٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد قال: سمعت أبا قلابة يحدث، عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء، أو الناس أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نغتاب، ولا يعضه بعضنا بعضا، ولا نعصيه في معروف. 10 «فمن أتى منكم حدا مما نهي عنه، فأقيم عليه فهو كفارة له، ومن أخر فأمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له»

  67. ٢٢٬٧٣٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، حدثني ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني قال: سمعت عبادة بن الصامت قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال: «أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو له طهور، ومن ستره الله فذاك إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» قال عبد الرزاق: «فعوقب به في الدنيا، فهو له طهور» . أو قال: «كفارة»

  68. ٢٢٬٧٣٤

    حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله أخي بني رقاش ، عن عبادة بن الصامت أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نزل الوحي عليه كرب لذلك، وتربد وجهه فأوحي إليه ذات يوم فلقي ذلك، فلما سري عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة، ثم رجما بالحجارة، والبكر بالبكر جلد مائة، ثم نفي سنة»

  69. ٢٢٬٧٣٥

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، عن عمير بن هانئ أنه حدث، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك»

  70. ٢٢٬٧٣٦

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حيان أبي النضر أنه: سمعه من جنادة يحدثه، عن عبادة بمثله

  71. ٢٢٬٧٣٧

    حدثنا الوليد قال: حدثني ابن ثوبان لعله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ حدثه: عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك قال: «ما لم يأمروك بإثم بواحا»

  72. ٢٢٬٧٣٨

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين منهما كما بين السماء والأرض. الفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، وإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»

  73. ٢٢٬٧٣٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن حيوة، وعتاب قال: حدثنا عبد الله، أخبرنا حيوة، عن عمر بن مالك المعافري، أن رجلا من قومه أخبره أنه: حضر ذلك عام المضيق، أن عبادة بن الصامت أخبر معاوية حين سأله عن الرجل: الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عقالا قبل أن يقسم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اتركه حتى يقسم، وقال عتاب: حتى نقسم، ثم إن شئت أعطيناك عقالا، وإن شئت أعطيناك مرارا "

  74. ٢٢٬٧٤٠

    حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا حرب، حدثنا يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن عبادة بن الصامت أنه: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا، وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له»

  75. ٢٢٬٧٤١

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد يعني ابن عقيل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت أنه قال: يا رسول الله، أخبرنا عن ليلة القدر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هي في رمضان التمسوها في العشر الأواخر؛ فإنها وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة، فمن قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر "

  76. ٢٢٬٧٤٢

    حدثنا هاشم، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت أنه قال: إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «وبايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننتهب، وإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله تبارك وتعالى»

  77. ٢٢٬٧٤٣

    حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، وحدث ابن شهاب، أن محمود بن الربيع، الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم مرتين، أخبره ، أن عبادة بن الصامت أخبره أن: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن»

  78. ٢٢٬٧٤٤

    حدثنا عفان، وبهز قالا: حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»

  79. ٢٢٬٧٤٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني مكحول، عن محمود بن ربيع الأنصاري، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، فثقلت عليه فيها القراءة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته أقبل علينا بوجهه فقال: «إني لأراكم تقرءون خلف إمامكم إذا جهر» . قال: قلنا: أجل والله يا رسول الله، هذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفعلوا إلا بأم القرآن؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها»

  80. ٢٢٬٧٤٦

    حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق يعني محمدا، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: «تقرءون؟» قلنا: نعم. يا رسول الله. قال: «فلا عليكم أن لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة إلا بها»

  81. ٢٢٬٧٤٧

    حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي قال : سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال. فقال: «فينا معشر أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين عن بواء» يقول: على السواء

  82. ٢٢٬٧٤٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: قال سليمان بن موسى، حدثني كثير بن مرة، أن عبادة بن الصامت حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم، ولا تضام الدنيا إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى»

  83. ٢٢٬٧٤٩

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن فصاعدا»

  84. ٢٢٬٧٥٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني مكحول، عن محمود بن ربيع الأنصاري، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته أقبل علينا بوجهه فقال: «إني لأراكم تقرءون خلف إمامكم إذا جهر» . قال: قلنا أجل. والله يا رسول الله هذا. قال: «فلا تفعلوا إلا بأم القرآن؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها»

  85. ٢٢٬٧٥١

    حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا الحسن بن ذكوان، عن عبد الواحد بن قيس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الأبدال في هذه الأمة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا» فيه: يعني حديث عبد الوهاب كلام غير هذا، وهو منكر يعنى حديث الحسن بن ذكوان

  86. ٢٢٬٧٥٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز الجمحي، عن المخدجي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، من فيه إلى في، لا أقول حدثني فلان ولا فلان، «خمس صلوات افترضهن الله على عباده فمن لقيه بهن لم يضيع منهن شيئا لقيه، وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن لقيه وقد انتقص منهن شيئا استخفافا بحقهن لقيه، ولا عهد له إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له»

  87. ٢٢٬٧٥٣

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، وغيره من أصحابنا، عن سليمان بن موسى الأشدق، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي قال : سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال: «فينا معشر أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله من أيدينا، فجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا عن بواء» يقول: على السواء

  88. ٢٢٬٧٥٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، عن عبادة بن الصامت قال: كنت فيمن حضر العقبة الأولى وكنا اثني عشر رجلا فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفترض الحرب على: «أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئا، فأمركم إلى الله إن شاء عذبكم، وإن شاء غفر لكم»

  89. ٢٢٬٧٥٥

    حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك بن الخير الزبادي، عن أبي قبيل المعافري، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا» قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون

  90. ٢٢٬٧٥٦

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة قال: أبو بكر بن حفص، أخبرني قال: سمعت أبا مصبح أو ابن مصبح، شك أبو بكر، عن ابن السمط، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: عاد عبد الله بن رواحة قال: فما تحوز له عن فراشه. فقال: «أتدري من شهداء أمتي؟» قالوا: قتل المسلم شهادة. قال: «إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة، والطاعون شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة»

  91. ٢٢٬٧٥٧

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل، أخبرنا عمرو، عن المطلب، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم "

  92. ٢٢٬٧٥٨

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثني يزيد يعني ابن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه منها إلا عدله، وما من رجل تعلم القرآن، ثم نسيه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم»

  93. ٢٢٬٧٥٩

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت، عن عاصم، عن سلمان رجل من أهل الشام، عن جنادة، عن عبادة بن الصامت قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوده، وبه من الوجع ما يعلم الله شدة، ثم دخلت عليه من العشي، وقد برئ أحسن برء فقلت له: دخلت عليك غدوة وبك من الوجع ما يعلم الله شدة، ودخلت عليك العشية وقد برئت . فقال: «يا ابن الصامت إن جبريل رقاني برقية برئت ألا أعلمكها؟» قلت: بلى. قال: " باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك: من حسد كل حاسد وعين، باسم الله يشفيك "

  94. ٢٢٬٧٦٠

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن عمير بن هانئ أنه: سمع جنادة بن أبي أمية الكندي يقول: سمعت عبادة يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن جبريل أتاه وهو يرعد فقال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك: من كل حسد حاسد وكل عين، واسم الله يشفيك "

  95. ٢٢٬٧٦١

    حدثناه علي بن عياش، حدثنا ابن ثوبان فذكر مثله، إلا أنه قال: «من حسد حاسد، ومن كل عين اسم الله يشفيك»

  96. ٢٢٬٧٦٢

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشهدت معه بدرا، فالتقى الناس فهزم الله العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأكبت طائفة على العسكر يحوونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منه غرة حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها فليس لأحد فيها نصيب. وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم. وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم: لستم بأحق بها منا نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وخفنا أن يصيب العدو منه غرة واشتغلنا به، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} [الأنفال: 1] فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على فواق بين المسلمين. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أغار في أرض العدو نفل الربع، وإذا أقبل راجعا وكل الناس نفل الثلث، وكان يكره الأنفال ويقول: «ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم»

  97. ٢٢٬٧٦٣

    حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال: " هي في شهر رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر؛ فإنها وتر: ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين أو آخر ليلة من رمضان. من قامها احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "

  98. ٢٢٬٧٦٤

    حدثنا حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه، قالا: حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود، عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم، عن عبادة بن الصامت أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا. إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء، فإن ألبس عليكم، قال يزيد: ربكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور، وأنكم لن ترون ربكم حتى تموتوا " قال يزيد: «تروا ربكم حتى تموتوا»

  99. ٢٢٬٧٦٥

    حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها، ولا حر ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ»

  100. ٢٢٬٧٦٦

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا بشر بن عبد الله يعني ابن يسار السلمي قال: حدثني عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشغل، فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن، فدفع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، فكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت، فكنت أقرئه القرآن فانصرف انصرافة إلى أهله، فرأى أن عليه حقا فأهدى إلي قوسا لم أر أجود منها عودا ولا أحسن منها عطفا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما ترى يا رسول الله فيها؟ قال: «جمرة بين كتفيك تقلدتها» أو «تعلقتها»

  101. ٢٢٬٧٦٧

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني حميد بن عبد الرحمن اليزني، أن رجلا سأل عبادة بن الصامت عن قول الله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] فقال: عبادة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لقد سألتني عن أمر ما سألني عنه أحد من أمتي، تلك الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له»

  102. ٢٢٬٧٦٨

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا ابن عياش، عن عقيل بن مدرك السلمي، عن لقمان بن عامر، عن أبي راشد الحبراني، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عبد الله لا يشرك به شيئا فأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وأطاع، فإن الله يدخله من أي أبواب الجنة شاء، ولها ثمانية أبواب، ومن عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وعصى، فإن الله من أمره بالخيار إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه»

  103. ٢٢٬٧٦٩

    حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، حدثني إسماعيل بن عبيد الأنصاري، فذكر الحديث فقال: عبادة لأبي هريرة: يا أبا هريرة إنك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في اليسر والعسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله تبارك وتعالى ولا نخاف لومة لائم فيه، وعلى أن ننصر النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا، ولنا الجنة فهذه بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بايعنا عليها فمن نكث، فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما بايع عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وفى الله بما بايع عليه نبيه صلى الله عليه وسلم. فكتب معاوية إلى عثمان بن عفان أن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله فإما تكف إليك عبادة، وإما أخلي بينه وبين الشام، فكتب إليه أن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره من المدينة، فبعث بعبادة حتى قدم المدينة فدخل على عثمان في الدار، وليس في الدار غير رجل من السابقين أو من التابعين قد أدرك القوم، فلم يفجأ عثمان إلا وهو قاعد في جانب الدار، فالتفت إليه فقال: يا عبادة بن الصامت ما لنا ولك، فقام عبادة بين ظهري الناس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا القاسم، محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله فلا تعتلوا بربكم»

  104. ٢٢٬٧٧٠

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن سعيد، عن أبي عطاء يزيد بن يزيد السكسكي، عن معاذ بن سعد السكسكي، عن جنادة بن أبي أمية أنه: سمع عبادة بن الصامت يذكر، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما مدة أمتك من الرخاء؟ فلم يرد عليه شيئا حتى سأله ثلاث مرار كل ذلك لا يجيبه، ثم انصرف الرجل، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أين السائل؟» فردوه عليه، فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي، مدة أمتي من الرخاء مائة سنة» ، قالها مرتين أو ثلاثا، فقال الرجل: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة أو علامة أو آية؟ 10 فقال: «نعم. الخسف والرجف، وإرسال الشياطين المجلبة على الناس»

  105. ٢٢٬٧٧١

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن عبد الرحمن بن حسان، عن روح بن زنباع، عن عبادة بن الصامت قال: فقد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أصحابه، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه وسطهم ففزعوا، وظنوا أن الله اختار له أصحابا غيرهم، فإذا هم بخيال النبي صلى الله عليه وسلم، فكبروا حين رأوه وقالوا: يا رسول الله أشفقنا أن يكون الله اختار لك أصحابا غيرنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا بل. أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة إن الله أيقظني فقال: " يا محمد إني لم أبعث نبيا ولا رسولا إلا وقد سألني مسألة أعطيتها إياه، فسل: يا محمد تعط. فقلت: مسألتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ". فقال أبو بكر: يا رسول الله، وما الشفاعة؟ 10 قال: " أقول يا رب شفاعتي التي اختبأت عندك، فيقول الرب تبارك وتعالى: نعم. فيخرج ربي بقية أمتي من النار فينبذهم في الجنة "

  106. ٢٢٬٧٧٢

    حدثنا محمد بن كثير القصاب البصري، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدار حرم، فمن دخل عليك حرمك فاقتله»

  107. ٢٢٬٧٧٣

    قال: سمعت سفيان بن عيينة يسمي النقباء فسمى عبادة بن الصامت منهم، قال سفيان: «عبادة عقبي أحدي. بدري شجري، وهو نقيب»

  108. ٢٢٬٧٧٤

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، عن حرب بن شداد قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: «بلغني أن النقباء اثنا عشر، فسمى عبادة فيهم»

  109. ٢٢٬٧٧٥

    قرأت على يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: «عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج في الاثني عشر الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الأولى»

  110. ٢٢٬٧٧٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن عثمان أبو زكريا النصري الحربي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله، عن أبي سلام، عن المقدام بن معدي كرب الكندي، أنه جلس مع عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، والحارث بن معاوية الكندي فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبو الدرداء لعبادة: يا عبادة كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا في شأن الأخماس؟ فقال: عبادة، قال إسحاق يعني ابن عيسى في حديثه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوته إلى بعير من المقسم، فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتناول وبرة بين أنملتيه فقال: «إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر، لا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم»

  111. ٢٢٬٧٧٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام نحو ذلك

  112. ٢٢٬٧٧٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة قال: إن من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن المعدن جبار، والبئر جبار، والعجماء جرحها جبار، والعجماء: البهيمة من الأنعام وغيرها، والجبار: هو الهدر الذي لا يغرم " «وقضى في الركاز الخمس» «وقضى أن تمر النخل لمن أبرها إلا أن يشترط المبتاع» «وقضى أن مال المملوك لمن باعه إلا أن يشترط المبتاع» «وقضى أن الولد للفراش وللعاهر الحجر» «وقضى بالشفعة بين الشركاء في الأرضين والدور» «وقضى لحمل ابن مالك الهذلي بميراثه عن امرأته التي قتلتها الأخرى» " وقضى في الجنين المقتول بغرة: عبد أو أمة " قال: فورثها بعلها وبنوها. قال: وكان له من امرأتيه كلتيهما ولد قال: فقال أبو القاتلة المقضي عليه: يا رسول الله، كيف أغرم من لا صاح ولا استهل، ولا شرب ولا أكل؟ فمثل ذلك بطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا من الكهان» قال: " وقضى في الرحبة تكون بين الطريق، ثم يريد أهلها البنيان فيها، فقضى أن يترك للطريق فيها سبع أذرع. قال: «وكانت تلك الطريق تسمى الميتاء» «وقضى في النخلة أو النخلتين أو الثلاث فيختلفون في حقوق ذلك، فقضى أن لكل نخلة من أولئك مبلغ جريدتها حيز لها» «وقضى في شرب النخل من السيل أن الأعلى يشرب قبل الأسفل، ويترك الماء إلى الكعبين، ثم يرسل الماء إلى الأسفل الذي يليه فكذلك ينقضي حوائط أو يفنى الماء» «وقضى أن المرأة لا تعطي من مالها شيئا إلا بإذن زوجها» «وقضى للجدتين من الميراث بالسدس بينهما بالسواء» «وقضى أن من أعتق شركا في مملوك، فعليه جواز عتقه إن كان له مال» «وقضى أن لا ضرر ولا ضرار» «وقضى أنه ليس لعرق ظالم حق» «وقضى بين أهل المدينة في النخل لا يمنع نفع بئر، وقضى بين أهل البادية أنه لا يمنع فضل ماء ليمنع فضل الكلأ» «وقضى في دية الكبرى المغلظة ثلاثين ابنة لبون وثلاثين حقة وأربعين خلفة. 10، وقضى في دية الصغرى ثلاثين ابنة لبون، وثلاثين حقة وعشرين ابنة مخاض، وعشرين بني مخاض ذكورا» ثم غلت الإبل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهانت الدراهم، فقوم عمر بن الخطاب إبل الدية ستة آلاف درهم حساب أوقية لكل بعير، ثم غلت الإبل، وهانت الورق، فزاد عمر بن الخطاب ألفين حساب أوقيتين لكل بعير، ثم غلت الإبل وهانت الدراهم فأتمها عمر اثني عشر ألفا حساب ثلاث أواق لكل بعير . قال: فزاد ثلث الدية في الشهر الحرام، وثلثا آخر في البلد الحرام قال: فتمت دية الحرمين عشرين ألفا. قال: فكان يقال: يؤخذ من أهل البادية من ماشيتهم لا يكلفون الورق ولا الذهب، ويؤخذ من كل قوم ما لهم قيمة العدل من أموالهم.

  113. ٢٢٬٧٧٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة قال: إن من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم المعدن جبار، وذكر نحو حديث أبي كامل بطوله غير أنهما اختلفا في الإسناد فقال أبو كامل في حديثه: عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة، عن عبادة أو أن عبادة قال: من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: الصلت، عن إسحاق بن الوليد بن عبادة، عن عبادة، أن من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث

  114. ٢٢٬٧٨٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن قال: قال عبادة بن الصامت: نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {واللاتي يأتين الفاحشة} [النساء: 15] إلى آخر الآية قال: ففعل ذلك بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ونحن حوله وكان: إذا نزل عليه الوحي أعرض عنا وأعرضنا عنه، وتربد وجهه وكرب لذلك، فلما رفع عنه الوحي قال: «خذوا عني» . قلنا: نعم. يا رسول الله. قال: «قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة، ثم الرجم» قال الحسن: فلا أدري أمن الحديث هو أم لا؟ قال: فإن شهدوا أنهما وجدا في لحاف لا يشهدون على جماع خالطها به جلد مائة، وجزت رءوسهما

  115. ٢٢٬٧٨١

    حدثنا عبد الله، حدثنا علي بن شعيب البزار، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أخبرني أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى قال: وكان أميرا على الرقة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يطلقه الحق أو يوبقه، ومن تعلم القرآن، ثم نسيه لقي الله وهو أجذم»

  116. ٢٢٬٧٨٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو أحمد مخلد بن الحسن بن أبي زميل إملاء من كتابه، حدثنا الحسن بن عمرو بن يحيى الفزاري ويكنى أبا عبد الله ولقبه أبو المليح يعني الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم قال: دخلت مسجد حمص، فإذا فيه حلقة فيها اثنان وثلاثون رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وفيهم شاب أكحل براق الثنايا محتب، فإذا اختلفوا في شيء سألوه فأخبرهم فانتهوا إلى خبره. قال: قلت: من هذا؟ قالوا: هذا معاذ بن جبل قال: فقمت إلى الصلاة. قال: فأردت أن ألقى بعضهم، فلم أقدر على أحد منهم انصرفوا، فلما كان الغد دخلت، فإذا معاذ يصلي إلى سارية قال: فصليت عنده، فلما انصرف جلست بيني وبينه السارية، ثم احتبيت فلبثت ساعة لا أكلمه، ولا يكلمني قال: ثم قلت: والله إني لأحبك لغير دنيا أرجوها أصيبها منك ولا قرابة بيني وبينك. قال: فلأي شيء قال: قلت: لله تبارك وتعالى. قال: فنثر حبوتي، ثم قال: فأبشر إن كنت صادقا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء» . 10 قال ثم: خرجت فألقى عبادة بن الصامت قال: فحدثته بالذي حدثني معاذ فقال: عبادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «حقت محبتي على المتحابين في، يعني نفسه وحقت محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي على المتزاورين في، وحقت محبتي على المتباذلين في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون»

  117. ٢٢٬٧٨٣

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا هقل يعني ابن زياد، عن الأوزاعي، حدثني رجل في مجلس يحيى بن أبي كثير، عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد حمص فجلست إلى حلقة فيها اثنان وثلاثون رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول: الرجل منهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحدث، ثم يقول الآخر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحدث. قال: وفيهم رجل أدعج براق الثنايا، فإذا شكوا في شيء ردوه إليه ورضوا بما يقول: فيه قال: فلم أجلس قبله ولا بعده مجلسا مثله، فتفرق القوم، وما أعرف اسم رجل منهم ولا منزله. قال: فبت بليلة ما بت بمثلها. قال: وقلت: أنا رجل أطلب العلم، وجلست إلى أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم لم أعرف اسم رجل منهم ولا منزله، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فإذا أنا بالرجل الذي كانوا إذا شكوا في شيء ردوه إليه يركع إلى بعض أسطوانات المسجد، فجلست إلى جانبه، فلما انصرف قلت: يا عبد الله والله إني لأحبك لله فأخذ بحبوتي حتى أدناني منه، ثم قال: إنك لتحبني لله؟ قال: قلت: إي والله إني لأحبك لله. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المتحابين بجلال الله في ظل الله وظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله» . قال: فقمت من عنده، فإذا أنا برجل من القوم الذين كانوا معه، قال: قلت: حديثا حدثنيه الرجل قال: أما إنه لا يقول لك إلا حقا. قال: فأخبرته فقال: قد سمعت ذلك وأفضل منه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأثر عن ربه تبارك وتعالى: «حقت محبتي للذين يتحابون في، وحقت محبتي للذين يتباذلون في، وحقت محبتي للذين يتزاورون في» قال: قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا عبادة بن الصامت قال: قلت: من الرجل؟ قال: معاذ بن جبل

  118. ٢٢٬٧٨٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بحر عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن يعلى بن شداد قال: سمعت عبادة بن الصامت يقول: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال: «هل تدرون من الشهداء من أمتي؟» ، مرتين أو ثلاثا، فسكتوا. فقال: عبادة أخبرنا يا رسول الله. فقال: «القتيل في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والنفساء شهيد يجرها ولدها بسرره إلى الجنة»

  119. ٢٢٬٧٨٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، أن عبادة بن الصامت حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم»

  120. ٢٢٬٧٨٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا سويد بن سعيد الهروي، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه عبيد ، عن عبادة بن الصامت قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: «سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرونكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله فلا تعتلوا بربكم»

  121. ٢٢٬٧٨٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة حتى يؤخروها عن وقتها فصلوها لوقتها» . فقال رجل: يا رسول الله، فإن أدركت معهم أصلي؟ قال: «إن شئت»

  122. ٢٢٬٧٨٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الواحد بن غياث، وإبراهيم بن الحجاج الناجي قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من غزا، قال إبراهيم في حديثه: في سبيل الله، ولا ينوي في غزاته إلا عقالا، فله ما نوى "

  123. ٢٢٬٧٨٩

    حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن عباد مكي، وأبو مروان العثماني محمد بن عثمان بن خالد قالا: حدثنا أبو ضمرة، عن ابن حرملة، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز، أن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره أنه: كان يصيد العصافير في بئر أبي إهاب، وكانت لهم، فرآني عبادة وقد أخذت العصفور فانتزعه مني وأرسله وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة» وكان عبادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

  124. ٢٢٬٧٩٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج، أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا صدقة بن موسى، عن فرقد السبخي، حدثنا أبو منيب الشامي، عن أبي عطاء، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وحدثني عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وحدثني سعيد بن المسيب، أو حدثت عنه، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفس محمد بيده ليبيتن ناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو، فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم، واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر، وأكلهم الربا، ولبسهم الحرير»

  125. ٢٢٬٧٩١

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثني من لا أتهم من أهل الشام، عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأى الهلال قال: الله أكبر. الحمد لله. لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم إني أسألك خير هذا الشهر، وأعوذ بك من شر القدر، ومن سوء المحشر "

  126. ٢٢٬٧٩٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن الشعبي قال: قال عبادة بن الصامت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جرح في جسده جراحة فتصدق بها كفر الله عنه بمثل ما تصدق به» حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا رشدين بن سعد، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، أن فضالة بن عبيد، وعبادة بن الصامت، حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة، وفرغ الله من قضاء الخلق فيبقى رجلان، فيؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما، فيقول الجبار ردوه، فيردونه. قال له: لم التفت؟ قال: إن كنت أرجو أن تدخلني الجنة. قال: فيؤمر به إلى الجنة، فيقول لقد أعطاني الله حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك ما عندي شيئا " قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكره يرى السرور في وجهه

  127. ٢٢٬٧٩٤

    حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر الهذلي، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن ابن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق عن جسده بشيء كفر الله عنه بقدر ذنوبه»

  128. ٢٢٬٧٩٥

    حدثنا عبد الله، حدثني عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج وكان ثقة، حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: «ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول؛ فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط، وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله القريب والبعيد في الحضر والسفر؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنة إنه لينجي الله به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.