باب
حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدي
٨٥ مدخلًا
-
٢٢٬٧٩٦
حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بعثت أنا والساعة كهذه من هذه»
-
٢٢٬٧٩٧
حدثنا سفيان، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
-
٢٢٬٧٩٨
حدثنا سفيان، حدثنا أبو حازم قال: سمعت سهل بن سعد يقول: أنا في القوم إذ دخلت امرأة فقالت: يا رسول الله، إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأيك فقال رجل: زوجنيها. فلم يجبه حتى قامت الثالثة، فقال له: «عندك شيء؟» قال: لا. قال: «اذهب فاطلب» . قال: لم أجد. قال: «فاذهب فاطلب، ولو خاتما من حديد» . قال: ما وجدت خاتما من حديد. قال: «هل معك من القرآن شيء؟» قال: نعم. سورة كذا، وسورة كذا قال: «قد أنكحتكها على ما معك من القرآن»
-
٢٢٬٧٩٩
حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل، " بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان علي يجيء بالماء في ترسه، وفاطمة تغسل الدم عن وجهه، وأخذ حصيرا فأحرقه، فحشا به جرحه "
-
٢٢٬٨٠٠
حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: «كان من أثل الغابة» يعني: منبر النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٢٬٨٠١
حدثنا سفيان، عن أبي حازم، سمع سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله، إنما التصفيح للنساء، والتسبيح للرجال "
-
٢٢٬٨٠٢
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سهل بن سعد اطلع رجل من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومعه مدرى يحك به رأسه، فقال: «لو أعلمك تنظر لطعنت به عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر»
-
٢٢٬٨٠٣
حدثنا سفيان، عن الزهري، سمع سهل بن سعد شهد النبي صلى الله عليه وسلم: في المتلاعنين فتلاعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنا ابن خمس عشرة قال يا رسول الله: إن أمسكتها، فقد كذبت عليها. قال: فجاءت به للذي كان يكره
-
٢٢٬٨٠٤
حدثنا وكيع، حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن وسفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»
-
٢٢٬٨٠٥
حدثنا وكيع، حدثنا ربيعة بن عثمان التيمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي أسس على التقوى؟ فقال أحدهما: هو مسجد الرسول، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه فقال: «هو مسجدي هذا»
-
٢٢٬٨٠٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق حدثني أبو حازم الأفزر مولى الأسود بن سفيان المخزومي، عن سهل بن سعد الساعدي من بني عمرو في منازعة فذكر الحديث
-
٢٢٬٨٠٧
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كان بين ناس من الأنصار شيء، فانطلق إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم، فحضرت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر فقال: يا أبا بكر قد حضرت الصلاة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم هاهنا، فأؤذن وأقيم، فتقدم وتصلي قال: ما شئت فافعل. فتقدم أبو بكر فاستفتح الصلاة وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصفح الناس بأبي بكر، فذهب أبو بكر يتنحى، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: مكانك، فتأخر أبو بكر وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما قضى الصلاة قال: «يا أبا بكر ما منعك أن تثبت؟» قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «فأنتم لم صفحتم؟» قالوا: لنعلم أبا بكر. قال: «إن التصفيح للنساء، والتسبيح للرجال»
-
٢٢٬٨٠٨
حدثنا أنس بن عياض، حدثني أبو حازم ، لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه»
-
٢٢٬٨٠٩
وقال أبو حازم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أبو ضمرة لا أعلمه إلا، عن سهل بن سعد قال: «مثلي ومثل الساعة كهاتين» . وفرق بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم قال: «مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان» . ثم قال: " مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة، فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه: أتيتم أتيتم ". ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا ذلك»
-
٢٢٬٨١٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي حازم قال: سمعت سهل بن سعد يقول: " كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على رقابهم كهيئة الصبيان، فيقال للنساء: لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا "
-
٢٢٬٨١١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: ارتج أحد وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اثبت أحد ما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان»
-
٢٢٬٨١٢
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عياش يعني ابن عقبة، حدثني يحيى بن ميمون، وأبو الحسين زيد بن الحباب قال: وحدثني عياش يعني ابن عقبة قال: حدثني يحيى بن ميمون المعنى، وقف علينا سهل بن سعد فقال: سهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة»
-
٢٢٬٨١٣
حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل في بعض مغازيه، فأبلى بلاء حسنا فعجب المسلمون من بلائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنه من أهل النار» . قلنا: في سبيل الله مع رسول الله الله ورسوله أعلم. قال: فجرح الرجل، فلما اشتدت به الجراح وضع ذباب سيفه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: الرجل الذي قلت له ما قلت، قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار، وإنه ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة»
-
٢٢٬٨١٤
حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد أنه قيل له هل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي قبل موته بعينه، يعني الحوارى،؟ قال: «ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي بعينه حتى لقي الله عز وجل» فقيل له: هل كان لكم مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما كانت لنا مناخل. قيل له: فكيف كنتم تصنعون بالشعير؟ قال: ننفخه فيطير منه ما طار "
-
٢٢٬٨١٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق وهم يحفرون، ونحن ننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار»
-
٢٢٬٨١٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم وقال: «يا بلال إن حضرت الصلاة، ولم آت فمر أبا بكر فليصل بالناس» . قال: فلما حضرت العصر أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر فتقدم بهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما دخل أبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفحوا، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلما رأى التصفيح لا يمسك عنه، فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن امضه، فقام أبو بكر هنيهة فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت؟» قال: فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال للناس: «إذا نابكم في صلاتكم شيء، فليسبح الرجال، وليصفح النساء»
-
٢٢٬٨١٧
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد، حدثني عبيد الله بن عمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال حماد، ثم لقيت أبا حازم فحدثني به فلم أنكر مما حدثني شيئا، قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعد الظهر، فأتاهم ليصلح بينهم وقال لبلال: «إن حضرت الصلاة ولم آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس» . قال: فلما حضرت الصلاة أذن، ثم أقام فأمر أبا بكر فتقدم، فلما تقدم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء صفح الناس. قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت. قال: فلما رآهم لا يمسكون التفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأومأ إليه بيده أن امضه. قال: فرجع أبو بكر القهقرى قال: وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: «يا أبا بكر، ما منعك إذ أومأت إليك أن تمضي في صلاتك؟» قال: فقال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إذا نابكم في الصلاة شيء، فليسبح الرجال، وليصفق النساء»
-
٢٢٬٨١٨
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن للجنة بابا يقال له: الريان. قال: يقال: يوم القيامة: أين الصائمون؟ هلموا إلى الريان، فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب "
-
٢٢٬٨١٩
حدثنا عفان، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن للجنة بابا يدعى الريان يقال: يوم القيامة: أين الصائمون؟ فإذا دخلوه أغلق فلم يدخل منه غيرهم " قال: فلقيت أبا حازم: فسألته فحدثني به غير أني لحديث عبد الرحمن أحفظ
-
٢٢٬٨٢٠
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بالسبابة والوسطى» وفرق بينهما قليلا
-
٢٢٬٨٢١
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، أخبرني سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» . قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال: «أين علي بن أبي طالب؟» فقال: هو يا رسول الله، يشتكي عينيه. قال: «فأرسلوا إليه» . فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية. فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم»
-
٢٢٬٨٢٢
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: سمعت سهلا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ بعده أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم» . قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ قال: فقلت: نعم. قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيقول: " إنهم مني فيقال: إنك لا تدري ما عملوا بعدك. فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي "
-
٢٢٬٨٢٣
حدثنا عفان، حدثنا عمر بن علي قال: سمعت أبا حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من توكل لي ما بين لحييه، وما بين رجليه توكلت له بالجنة»
-
٢٢٬٨٢٤
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟» فقال: لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا. قال: فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده
-
٢٢٬٨٢٥
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي حازم قال: أخبرني أبي، عن سهل بن سعد الساعدي، أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتاها، قال سهل: وهل تدرون ما البردة؟ قالوا: نعم. هي الشملة. قال: نعم. فقالت: يا رسول الله، نسجت هذه بيدي فجئت بها لأكسوكها، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج علينا، وإنها لإزاره فجسها فلان بن فلان ، رجل سماه، فقال: ما أحسن هذه البردة 10 اكسنيها يا رسول الله. قال: «نعم» . فلما دخل طواها وأرسل بها إليه. فقال له القوم: والله ما أحسنت؛ كسيها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، ثم سألته إياها، وقد علمت أنه لا يرد سائلا فقال: والله إني ما سألته لألبسها، ولكن سألته إياها لتكون كفني يوم أموت قال سهل: فكانت كفنه يوم مات
-
٢٢٬٨٢٦
حدثنا هارون بن معروف، وسمعته أنا من هارون بن معروف، أخبرنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، أن أبا حازم حدثه قال : سمعت سهل بن سعد يقول: شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: " فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا على قلب بشر خطر، ثم قرأ هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17] "
-
٢٢٬٨٢٧
حدثنا نوح بن ميمون، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، أخبرني سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: «كره المسائل وعابها»
-
٢٢٬٨٢٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»
-
٢٢٬٨٢٩
حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم ، أن سهل بن سعد قال: «رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أحرقت قطعة من حصير، ثم أخذت تجعله على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بوجهه، قال، وأتي بترس فيه ماء فغسلت عنه الدم»
-
٢٢٬٨٣٠
حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سهل بن سعد قال: جاء عويمر إلى عاصم بن عدي قال: فقال: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت رجلا وجد رجلا مع امرأته فقتله، أيقتل به أم كيف يصنع؟ قال: فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل قال: فلقيه عويمر فقال: ما صنعت؟ قال: ما صنعت إنك لم تأتني بخير سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعاب المسائل، فقال عويمر: والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأسألنه، فأتاه فوجده قد أنزل عليه فيهما قال: فدعا بهما فلاعن بينهما قال: فقال عويمر: لئن انطلقت بها يا رسول الله، لقد كذبت عليها. قال: ففارقها قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصارت سنة في المتلاعنين. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبصروها، فإن جاءت به أسحم أدعج العينين، عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبا» قال: فجاءت به على النعت المكروه
-
٢٢٬٨٣١
حدثنا ابن إدريس، حدثنا ابن إسحاق، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي قال: لما لاعن عويمر أخو بني العجلان امرأته قال: يا رسول الله، ظلمتها إن أمسكتها هي الطلاق. هي الطلاق. هي الطلاق
-
٢٢٬٨٣٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعته يحدث، أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث قال: «فهل تقرأ من القرآن شيئا؟» قال: نعم. قال: «ماذا؟» قال: سورة كذا، وسورة كذا، وسورة كذا. قال: «فقد أملكتكها بما معك من القرآن» قال: فرأيته يمضي وهي تتبعه
-
٢٢٬٨٣٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سهل بن سعد، أن رجلا اطلع على النبي صلى الله عليه وسلم من ستر حجرة، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم مدرى فقال: «لو أعلم أن هذا ينظرني حتى آتيه لطعنت بالمدرى في عينه، وهل جعل الاستئذان إلا من أجل البصر»
-
٢٢٬٨٣٤
حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت أنا والساعة كهذه من هذه»
-
٢٢٬٨٣٥
حدثنا يزيد، أخبرنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار، وإنما الأعمال بالخواتيم»
-
٢٢٬٨٣٦
حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر قالا: حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان ففي الفرس وفي المرأة وفي المسكن» يعني الشؤم
-
٢٢٬٨٣٧
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: «اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر فهو لأبيه الذي انتفى منه لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء» قال عاصم: فلما وقع أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت، قال يعقوب: بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة. قال: فقلت: صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
-
٢٢٬٨٣٨
حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثني الأسلمي يعني عبد الله بن عامر، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى. قال: «هو مسجدي»
-
٢٢٬٨٣٩
حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، وحدثنا أبي، حدثنا علي بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا» أو قال: «سبع مائة ألف بغير حساب»
-
٢٢٬٨٤٠
حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف»
-
٢٢٬٨٤١
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سهل أنه: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «منبري على ترعة من ترع الجنة» فقلت: له ما الترعة يا أبا العباس؟ قال: الباب
-
٢٢٬٨٤٢
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، وإسحاق بن عيسى قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن للصائمين بابا في الجنة يقال له الريان لا يدخل منه غيرهم، إذا دخل آخرهم أغلق، من دخل منه شرب، ومن شرب منه لم يظمأ أبدا»
-
٢٢٬٨٤٣
حدثنا أبو نوح، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي قال: «كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها»
-
٢٢٬٨٤٤
حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، وعبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها»
-
٢٢٬٨٤٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، وعبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء»
-
٢٢٬٨٤٦
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن يوسف الأزرق قالا: حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»
-
٢٢٬٨٤٧
حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٢٬٨٤٨
حدثنا بهز، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني عمرو بن عوف في لحاء، كان بينهم ليصلح بينهم، فحضرت صلاة العصر، فقال بلال: لأبي بكر أقيم وتصلي بالناس؟ فقال أبو بكر: نعم. فأقام بلال، وتقدم أبو بكر ليصلي بالناس، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرق الصفوف فصفح القوم، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا التفت أبو بكر، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم يخرق الصفوف، فتأخر أبو بكر، وأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مكانك، فتأخر أبو بكر، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بهم فلما قضى صلاته قال: «يا أبا بكر ما بالك إذ أومأت إليك لم تقم؟» قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لكم إذا نابكم أمر صفحتم سبحوا؛ فإن التصفيح للنساء»
-
٢٢٬٨٤٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: «كان الناس يؤمرون أن يضعوا اليمنى على اليسرى في الصلاة» قال أبو حازم: ولا أعلم إلا ينمي ذلك قال أبو عبد الرحمن: ينمي يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٢٬٨٥٠
قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، وحدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم: جاءته امرأة فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبت نفسي لك فقامت قياما طويلا، فقام رجل فقال: يا رسول الله، زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل عندك من شيء تصدقها إياه؟» فقال: ما عندي إلا إزاري هذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أعطيتها إزارك جلست لا إزار لك، فالتمس شيئا» . فقال: ما أجد شيئا. فقال: «التمس، ولو خاتما من حديد» . فالتمس فلم يجد شيئا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل معك من القرآن شيء؟» قال: نعم سورة كذا وسورة كذا لسور يسميها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «قد زوجتكها بما معك من القرآن»
-
٢٢٬٨٥١
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، وحدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد، أخبره أن: عويمرا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال: يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله؟ فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي عن ذلك يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل عاصم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم مما يسمع، قال إسحاق: ما سمع، من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال: يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها، فأقبل عويمر حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسط الناس، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك، فاذهب فأت بها» . قال سهل بن سعد: فتلاعنا، وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغا. قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله، إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٢٬٨٥٢
قرأت على عبد الرحمن، مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فذكر الحديث قال: فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه إلى السماء، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، «وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى» فذكر مثل معنى حديث حماد بن سلمة
-
٢٢٬٨٥٣
حدثنا حجاج، حدثنا ليث بن سعد، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سهل أنه قال: إن رجلا من الأنصار جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله؟ قال: فأنزل الله عز وجل في شأنه ما ذكر في القرآن من التلاعن فقال: «قد قضي فيك وفي امرأتك» . قال: فتلاعنا وأنا شاهد، ثم فارقها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٢٬٨٥٤
حدثنا حماد بن خالد، حدثنا عبد الله يعني ابن عمر، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستند إلى جذع فقال: " قد كثر الناس ولو كان لي شيء، يعني: أقعد عليه، " قال عباس: فذهب أبي فقطع عيدان المنبر من الغابة قال: فما أدري عملها أبي أو استعملها؟
-
٢٢٬٨٥٥
حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبي ذباب، عن سهل بن سعد قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبر ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يده حذو منكبيه، ويشير بإصبعه إشارة»
-
٢٢٬٨٥٦
حدثنا هاشم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، عن عاصم بن عدي قال: جاءه عويمر رجل من بني عجلان فقال: يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله؟ فيقتلونه، أم كيف يصنع سل لي يا عاصم رسول الله. فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معنى حديث مالك، إلا أنه قال: «فطلقها قبل أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم» قال: فكان فراقه إياها سنة في المتلاعنين
-
٢٢٬٨٥٧
حدثنا يونس، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وروحة في سبيل الله خير من الدنيا، وما فيها، وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
-
٢٢٬٨٥٨
حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أنه: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «روحة في سبيل الله» . فذكر معناه
-
٢٢٬٨٥٩
حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»
-
٢٢٬٨٦٠
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا الفضيل يعني ابن سليمان، حدثنا محمد ابن أبي يحيى، عن أمه قالت: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول: «سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي من بضاعة»
-
٢٢٬٨٦١
حدثنا حسين، حدثنا الفضيل يعني ابن سليمان، حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالخندق فأخذ الكرزين، فحفر به فصادف حجرا فضحك قيل ما يضحكك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول يساقون إلى الجنة»
-
٢٢٬٨٦٢
حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بعثت والساعة هكذا، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى»
-
٢٢٬٨٦٣
حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن أبي حازم القاص، عن سهل بن سعد الساعدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم آت فقال: إن بني عمرو بن عوف قد اقتتلوا وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر الصديق فقال: أتصلي فأقيم الصلاة؟ قال: نعم. قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر، فلما دخل في الصلاة، وصف الناس وراءه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اثبت فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى حتى جاء الصف، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بالكم ونابكم شيء في صلاتكم فجعلتم تصفقون؟ إذا ناب أحدكم شيء في صلاته فليسبح فإنما التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» . ثم قال لأبي بكر: «لم رفعت يديك؟ ما منعك أن تثبت حين أشرت إليك؟» قال: رفعت يدي؛ لأني حمدت على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله
-
٢٢٬٨٦٤
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الله بن مالك، عن سهل بن سعد الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان: «يسلم في صلاته عن يمينه، وعن يساره حتى يرى بياض خديه»
-
٢٢٬٨٦٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن وفاء بن شريح الصدفي، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فيكم كتاب الله يتعلمه الأسود والأحمر والأبيض. تعلموه قبل أن يأتي زمان يتعلمه أناس ولا يجاوز تراقيهم، ويقومونه كما يقوم السهم، فيتعجلون أجره ولا يتأجلونه»
-
٢٢٬٨٦٦
حدثنا أبو المنذر، حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان الشؤم ففي المرأة والفرس والمسكن»
-
٢٢٬٨٦٧
حدثنا موسى بن داود قال: قرئ على مالك: أبو حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم: أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن شماله الأشياخ، فقال للغلام: «أتأذن في أن أعطيه هؤلاء؟» فقال: والله يا رسول الله ما كنت لأوثر بنصيبي منك أحدا
-
٢٢٬٨٦٨
حدثنا عصام بن خالد، وأبو النضر قالا: حدثنا العطاف بن خالد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو النضر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وروحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط في الجنة، قال أبو النضر من الجنة، خير من الدنيا وما فيها»
-
٢٢٬٨٦٩
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، وعباس بن سهل، عن أبيه قالا: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب له، فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له الشوط، حتى إذا انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلسوا» . ودخل هو وأتي بالجونية فعزلت في بيت في النخل أميمة ابنة النعمان بن شراحيل، ومعها داية لها، فلما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هبي لي نفسك» . قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟، قال غير أبي أحمد امرأة من بني الجون يقال لها: أمينة، قالت: إني أعوذ بالله منك. قال: «لقد عذت بمعاذ» . ثم خرج علينا فقال: «يا أبا أسيد اكسها فارسيتين وألحقها بأهلها»
-
٢٢٬٨٧٠
حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»
-
٢٢٬٨٧١
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد أنه: سئل عن المنبر من أي عود هو؟ قال: أما والله إني لأعرف من أي عود هو، وأعرف من عمله، وأي يوم صنع، وأي يوم وضع، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم جلس عليه أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأة لها غلام نجار فقال لها: «مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليها إذا كلمت الناس» . فأمرته فذهب إلى الغابة فقطع طرفاء، فعمل المنبر ثلاث درجات، فأرسلت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع في موضعه هذا الذي ترون، فجلس عليه أول يوم وضع فكبر هو عليه، ثم ركع، ثم نزل القهقرى فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد حتى فرغ، فلما انصرف قال: «يا أيها الناس إنما فعلت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي» فقيل: لسهل هل كان من شأن الجذع ما يقول الناس؟ قال: قد كان منه الذي كان
-
٢٢٬٨٧٢
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها»
-
٢٢٬٨٧٣
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا فرطكم على الحوض من ورد علي شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا أبصرت أن لا يرد علي أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم» . قال فسمعني النعمان بن أبي عياش أحدث به فقال: وأشهد أن أبا سعيد الخدري يزيد فيه فيقول: وأقول: " إنهم أمتي، أو مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، أو ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقا. سحقا لمن بدل بعدي "
-
٢٢٬٨٧٤
حدثنا يونس، حدثنا عمران بن يزيد القطان بصري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن منبري هذا على ترعة من ترع الجنة»
-
٢٢٬٨٧٥
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا مسلم، عن عباد بن إسحاق، عن أبي حازم، حدثني سهل بن سعد، أن رجلا من أسلم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد زنى بامرأة سماها، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المرأة فدعاها، فسألها عما قال فأنكرت فحده وتركها "
-
٢٢٬٨٧٦
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما تراءون الكوكب في السماء» . قال: فحدثت بذلك النعمان بن أبي عياش فقال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: «كما تراءون الكوكب الدري في الأفق الشرقي أو الغربي»
-
٢٢٬٨٧٧
حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا عبد الله، أخبرنا مصعب بن ثابت، حدثني أبو حازم قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس»
-
٢٢٬٨٧٨
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم مثلا بمثل»
-
٢٢٬٨٧٩
حدثنا حسن بن موسى، أخبرنا ابن لهيعة، حدثنا جميل الأسلمي، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم لا يدركني زمان، أو لا تدركوا زمانا لا يتبع فيه العليم، ولا يستحى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب»
-
٢٢٬٨٨٠
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر، عن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تسبوا تبعا؛ فإنه قد كان أسلم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.