باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
٣٦ مدخلًا
-
٢٣٬٩٣٤
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن ثمامة، قال: خرجنا مع فضالة بن عبيد إلى أرض الروم، وكان عاملا لمعاوية على الدرب، فأصيب ابن عم لنا فصلى عليه فضالة، وقام على حفرته حتى واراه، فلما سوينا عليه حفرته قال: أخفوا عنه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يأمرنا بتسوية القبور»
-
٢٣٬٩٣٥
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، عن فضالة الأنصاري، سمعته يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم في يوم كان يصومه، فدعا بإناء فيه ماء فشرب، فقلنا: يا رسول الله، إن هذا اليوم كنت تصومه قال: «أجل، ولكن قئت»
-
٢٣٬٩٣٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني ثمامة بن شفي الهمداني، قال: غزونا أرض الروم وعلى ذلك الجيش فضالة بن عبيد الأنصاري فذكر الحديث فقال فضالة: خففوا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يأمر بتسوية القبور»
-
٢٣٬٩٣٧
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ، عن عمرو بن مالك الجنبي، حدثنا أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في الصلاة، ولم يذكر الله عز وجل، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجل هذا» ثم دعاه فقال له ولغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء»
-
٢٣٬٩٣٨
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ، عن عمرو بن مالك، حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس خر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين، فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة انصرف إليهم فقال لهم: «لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة» قال فضالة وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ
-
٢٣٬٩٣٩
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: أخبرنا أبو هانئ بن هانئ، عن علي بن رباح، عن فضالة بن عبيد، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقلادة فيها ذهب وخرز تباع وهي من الغنائم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالذهب الذي في القلادة فنزع وحده، ثم قال: «الذهب بالذهب وزنا بوزن»
-
٢٣٬٩٤٠
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ، عن أبي علي الجنبي، عن فضالة بن عبيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير»
-
٢٣٬٩٤١
حدثنا إبرهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، أن عمرو بن مالك الجنبي، أخبره أنه سمع فضالة، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها» قال حيوة يقول: «رباط حج أو نحو ذلك» وحدثناه الطالقاني، في هذا الإسناد عن ابن المبارك، قال: «يسلم الفارس على الماشي، والماشي على القائم، والقليل على الكثير»
-
٢٣٬٩٤٢
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي مثله
-
٢٣٬٩٤٣
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي، حدثه فضالة بن عبيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة، وعصى إمامه، ومات عاصيا، وأمة أو عبد أبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها، قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده، فلا تسأل عنهم، وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه، فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة، ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله "
-
٢٣٬٩٤٤
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ، أن أبا علي، أخبره أنه، سمع فضالة بن عبيد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع»
-
٢٣٬٩٤٥
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: أنبأنا أبو هانئ، أن أبا علي الجنبي، حدثه أنه، سمع فضالة بن عبيد، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من مات على مرتبة من هذه المراتب، بعث عليها يوم القيامة»
-
٢٣٬٩٤٦
حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: سمعت حجاجا، يذكر عن مكحول، عن عبد الرحمن بن محيريز، قال: قلت لفضالة بن عبيد: أرأيت تعليق يد السارق في العنق، أمن السنة؟ قال: «نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسارق فأمر به، فقطعت يده، ثم أمر بها فعلقت في عنقه» قال حجاج: «وكان فضالة ممن بايع تحت الشجرة» قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: " قلت ليحيى بن معين سمعت من عمر بن علي المقدمي شيئا، قال: أي شيء كان عنده؟، قلت: حديث فضالة بن عبيد في تعليق اليد فقال: لا. حدثنا به عفان عنه "
-
٢٣٬٩٤٧
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن فضالة بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لله أشد أذنا إلى الرجل حسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته»
-
٢٣٬٩٤٨
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنبأنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، عن حنش ، عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح صائما، فدعا بشراب، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، ألم تصبح صائما؟ قال: «بلى، ولكن قئت»
-
٢٣٬٩٤٩
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني أبو هانئ، عن أبي علي ، عن فضالة بن عبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير»
-
٢٣٬٩٥٠
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، أن عمرو بن مالك الجنبي، أخبره أنه سمع فضالة بن عبيد، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة» قال حيوة: يقول: «رباط أو حج أو نحو ذلك»
-
٢٣٬٩٥١
وبهذا الإسناد عن فضالة بن عبيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله، فإنه ينمو عمله إلى يوم القيامة، ويأمن فتنة القبر» قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المجاهد من جاهد نفسه لله» أو قال: «في الله»
-
٢٣٬٩٥٢
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن حنش ، عن فضالة بن عبيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شاب شيبة في سبيل الله، كانت نورا له يوم القيامة» ، فقال رجل عند ذلك: فإن رجالا ينتفون الشيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شاء فلينتف نوره»
-
٢٣٬٩٥٣
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا رشدين، قال: حدثني معاوية بن سعيد التجيبي، عمن حدثه عن فضالة بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العبد آمن من عذاب الله، ما استغفر الله»
-
٢٣٬٩٥٤
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا رشدين، قال: حدثني ابن هانئ الخولاني، أن عمرو بن مالك، حدثه أنه سمع فضالة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، يجري عليه أجره حتى يوم القيامة، ويوقى فتنة القبر»
-
٢٣٬٩٥٥
حدثنا عصام بن خالد الحضرمي، حدثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، أن فضالة بن عبيد الأنصاري كان يقول: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فجهد بالظهر جهدا شديدا، فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما بظهرهم من الجهد، فتحين بهم مضيقا فسار النبي صلى الله عليه وسلم فيه، فقال: «مروا بسم الله» فمر الناس عليه بظهرهم، فجعل ينفخ بظهرهم: «اللهم احمل عليها في سبيلك، إنك تحمل على القوي والضعيف، وعلى الرطب واليابس، في البر والبحر» قال: فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها قال فضالة: «هذه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس، فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس في البحر، فلما رأيت السفن في البحر وما يدخل فيها، عرفت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٩٥٦
حدثنا علي بن بحر، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن ميسرة، مولى فضالة ، عن فضالة بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لله أشد أذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته»
-
٢٣٬٩٥٧
حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا أبو بكر يعني ابن أبي مريم، عن الأشياخ، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، قال: علمني النبي صلى الله عليه وسلم رقية، وأمرني أن أرقي بها من بدا لي، قال لي: " قل: ربنا الله الذي في السموات، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، اللهم كما أمرك في السماء فاجعل رحمتك علينا في الأرض، اللهم رب الطيبين اغفر لنا حوبنا وذنوبنا وخطايانا، ونزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك، على ما بفلان من شكوى، فيبرأ " قال: «وقل ذلك ثلاثا، ثم تعوذ بالمعوذتين ثلاث مرات»
-
٢٣٬٩٥٨
حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أنبأنا ليث، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، قال: حدثني فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب»
-
٢٣٬٩٥٩
حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، أن أبا علي الهمداني، أخبره أنه رأى فضالة بن عبيد أمر بقبور المسلمين فسويت بأرض الروم وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سووا قبوركم بالأرض»
-
٢٣٬٩٦٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن رجل ، عن فضالة بن عبيد: " أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة قال: وفينا مملوكين فلم يقسم لهم "
-
٢٣٬٩٦١
حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: أنبأنا سفيان، ومحمد بن كثير، أخو سليمان بن كثير قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن رجل، عن أبيه، عن فضالة بن عبيد، " أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة قال: وفينا مملوكين فلم يقسم لهم "
-
٢٣٬٩٦٢
حدثنا هاشم، ويونس، قالا: حدثنا ليث بن سعد، قال هاشم: حدثنا سعيد بن يزيد أبو شجاع، وقال يونس: عن سعيد بن يزيد أبي شجاع الحميري، عن خالد بن أبي عمران، قال يونس: المعافري، عن حنش الصنعاني ، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، قال: اشتريت قلادة يوم فتح خيبر باثني عشر دينارا فيها ذهب وخرز ففصلتها، فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا تباع حتى تفصل»
-
٢٣٬٩٦٣
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، مولى تجيب، عن حنش، عن فضالة بن عبيد بن نافذ الأنصاري، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم كان يصومه قال: «فدعا بماء فشرب» فقلنا له: والله يا رسول الله، إن كان هذا اليوم كنت تصومه قال: «أجل، ولكني قئت»
-
٢٣٬٩٦٤
حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله، أنبأنا رشدين بن سعد، قال: حدثني أبو هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي ، أن فضالة بن عبيد، وعبادة بن الصامت حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة، وفرغ الله من قضاء الخلق، فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما، فيقول الجبار تبارك اسمه: ردوه فيردوه فيقال له: لم التفت يعني فيقول: قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة قال: فيؤمر به إلى الجنة قال، فيقول: لقد أعطاني ربي حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئا " قالا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكره يرى السرور في وجهه
-
٢٣٬٩٦٥
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أنبأنا حيوة بن شريح، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، أنه سمع عمرو بن مالك الجنبي، يقول: سمعت فضالة بن عبيد، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المجاهد من جاهد نفسه في سبيل الله»
-
٢٣٬٩٦٦
حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، قال: حدثني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن أبي حبيب، أنه أخبره عن أبي مرزوق، عن حنش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان صائما فقاء فأفطر»
-
٢٣٬٩٦٧
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثني رشدين بن سعد، عن حميد أبي هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: «ألا أخبركم من المسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله»
-
٢٣٬٩٦٨
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن الجلاح أبي كثير، قال: حدثني حنش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر نبايع اليهود الأوقية الذهب بالدينارين والثلاثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا وزنا بوزن»
-
٢٣٬٩٦٩
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد ناقة له فقال: إني لم آتك زائرا إنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم فرآه شعثا فقال: ما لي أراك شعثا وأنت أمير البلد؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «ينهانا عن كثير من الإرفاه» ورآه حافيا، فقال: ما لي أراك حافيا؟ قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نحتفي أحيانا»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.