باب
حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري
٣٩ مدخلًا
-
٢٣٬٩٧٠
حدثنا وكيع، قال: حدثنا النهاس بن قهم أبو الخطاب، عن شداد أبي عمار الشامي، قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك قال: فقالوا: أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما عمر المسلم كان خيرا له؟» قال: بلى ولكني أخاف ستا إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشء ينشئون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم "
-
٢٣٬٩٧١
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا سفيان بن حسين، عن هشام بن يوسف، عن عوف بن مالك، قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أدخل كلي أو بعضي؟ قال: «ادخل كلك» فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءا مكيثا، فقال لي: " يا عوف بن مالك، ستا قبل الساعة: موت نبيكم خذ إحدى، ثم فتح بيت المقدس، ثم موت يأخذكم تقعصون فيه كما تقعص الغنم، ثم تظهر الفتن، ويكثر المال حتى يعطى الرجل الواحد مائة دينار فيسخطها، ثم يأتيكم بنو الأصفر تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
-
٢٣٬٩٧٢
حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، قال: دخل عوف بن مالك هو وذو الكلاع مسجد بيت المقدس، فقال له عوف: عندك ابن عمك فقال ذو الكلاع: أما إنه من خير أو من أصلح الناس فقال عوف أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف»
-
٢٣٬٩٧٣
حدثنا محمد بن بكر، قال: أنبأنا النهاس، عن شداد أبي عمار، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: يا طاعون خذني إليك قالوا: لم تقول هذا؟ أليس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المؤمن لا يزيده طول العمر إلا خيرا» ؟ قال: بلى فذكر مثل حديث وكيع
-
٢٣٬٩٧٤
حدثنا حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، عن أزهر يعني ابن سعيد، عن ذي الكلاع، عن عوف بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " القصاص ثلاثة: أمير، أو مأمور، أو مختال "
-
٢٣٬٩٧٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن حبيب بن عبيد، قال: حدثني جبير بن نفير، عن عوف، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على ميت ففهمت من صلاته عليه: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة، ونجه من النار، وقه عذاب القبر»
-
٢٣٬٩٧٦
حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه العصا وفي المسجد أقناء معلقة، فيها قنو فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التي في يده قال: «لو شاء رب هذه الصدقة، تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة» ، قال: ثم أقبل علينا، فقال: «أما والله يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين عاما للعوافي» قال: فقلت: الله أعلم. قال: «يعني الطير والسباع» قال: وكنا نقول: إن هذا للذي تسميه العجم، هي الكراكي
-
٢٣٬٩٧٧
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن أبي المليح الهذلي، قال: حدثني زياد بن أبي المليح، عن أبيه، عن أبي بردة ، عن عوف بن مالك الأشجعي: أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسار بهم يومهم أجمع، لا يحل لهم عقدة، وليلته جمعاء لا يحل عقدة، إلا لصلاة، حتى نزلوا أوسط الليل، قال: فرقب رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضع رحله، قال: فانتهيت إليه فنظرت، فلم أر أحدا إلا نائما، ولا بعيرا إلا واضعا جرانه نائما، قال: فتطاولت فنظرت حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم رحله فلم أره في مكانه، فخرجت أتخطى الرحال حتى خرجت إلى الناس، ثم مضيت على وجهي في سواد الليل، فسمعت جرسا فانتهيت إليه، فإذا أنا بمعاذ بن جبل والأشعري، فانتهيت إليهما، فقلت: أين رسول الله؟ فإذا هزيز كهزيز الرحا فقلت: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الصوت، قالا: اقعد اسكت فمضى قليلا فأقبل حتى انتهى إلينا، فقمنا إليه، فقلنا: يا رسول الله، فزعنا إذ لم نرك، واتبعنا أثرك، فقال: «إنه أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة» فقلنا: نذكرك الله والصحبة إلا جعلتنا من أهل شفاعتك قال: «أنتم منهم» ، ثم مضينا، فيجيء الرجل والرجلان، فيخبرهم بالذي أخبرنا به فيذكرونه الله والصحبة إلا جعلهم من أهل شفاعته فيقول: «فإنكم منهم» حتى انتهى الناس، فأضبوا عليه وقالوا: اجعلنا منهم. قال: «فإني أشهدكم أنها لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا»
-
٢٣٬٩٧٨
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، وعلي بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن مبارك، قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن مالك بن هدم، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: غزونا وعلينا عمرو بن العاص، فأصابتنا مخمصة، فمروا على قوم قد نحروا جزورا ، فقلت: أعالجها لكم على أن تطعموني منها شيئا، وقال إبراهيم: فتطعموني منها؟، فعالجتها، ثم أخذت الذي أعطوني، فأتيت به عمر بن الخطاب فأبى أن يأكله ثم أتيت به أبا عبيدة بن الجراح، فقال مثل ما قال عمر بن الخطاب، فأبى أن يأكله، ثم إني بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذاك في فتح فقال: «أنت صاحب الجزور؟» فقلت: نعم يا رسول الله لم يزدني على ذلك
-
٢٣٬٩٧٩
حدثنا زكريا بن عدي، قال: أنبأنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عوف بن مالك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك من آخر السحر وهو في فسطاط، أو قال: قبة من أدم، قال: فسألت، ثم استأذنت فقلت: أدخل؟ فقال: «ادخل» قلت: كلي؟ قال: «كلك» قال: فدخلت وإذا هو يتوضأ وضوءا مكيثا
-
٢٣٬٩٨٠
حدثنا الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن عمرو بن قيس الكندي، أنه سمع عاصم بن حميد، يقول: سمعت عوف بن مالك، يقول: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي وقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعوذ، ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه، يقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة» ثم قرأ آل عمران، ثم سورة، ففعل مثل ذلك
-
٢٣٬٩٨١
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله، قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني رزيق، مولى بني فزارة، عن مسلم بن قرظة، وكان ابن عم عوف بن مالك، قال: سمعت عوف بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: «لا ما أقاموا لكم الصلاة، ألا ومن ولي عليه أمير وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فلينكر ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة»
-
٢٣٬٩٨٢
حدثنا حيوة، قال: أنبأنا بقية بن الوليد، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه فقال: «الفقر تخافون، أو العوز، أو تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي»
-
٢٣٬٩٨٣
حدثنا حيوة بن شريح، وإبراهيم بن أبي العباس، قالا: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيف، عن عوف بن مالك، أنه حدثهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ردوا علي الرجل» فقال: «ما قلت؟» : قال: قلت: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل "
-
٢٣٬٩٨٤
حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة، يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا يشهدون أنه لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب، الذي غضب عليه» قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: «أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى، آمنتم أو كذبتم» . ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفنا: كما أنت يا محمد. قال: فأقبل. فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك، ولا أفقه منك، ولا من أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك. قال: فإني أشهد له بالله أنه نبي الله، الذي تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه قوله، وقالوا فيه شرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبتم لن يقبل قولكم، أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، ولما آمن أكذبتموه، وقلتم فيه ما قلتم، فلن يقبل قولكم» . قال: فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا وعبد الله بن سلام، وأنزل الله عز وجل فيه: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: 10]
-
٢٣٬٩٨٥
حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال: «عوف؟» : فقلت: نعم، فقال: «ادخل» قال: قلت: كلي أو بعضي؟ قال: «بل كلك» قال: «اعدد يا عوف، ستا بين يدي الساعة، أولهن موتي» قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني، قال: قلت: إحدى، " والثانية: فتح بيت المقدس " قلت: اثنين، " والثالثة: موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم قال: ثلاثا، والرابعة فتنة تكون في أمتي، وعظمها، قل: أربعا، والخامسة: يفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار فيتسخطها، قل: خمسا، والسادسة: هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم على ثمانين غاية " قلت: وما الغاية؟ قال: " الراية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة في مدينة يقال لها: دمشق "
-
٢٣٬٩٨٦
حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء فيء قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب حظا واحدا. فدعينا وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر ، فدعيت، فأعطاني حظين، وكان لي أهل، ثم دعا بعد عمار بن ياسر فأعطي حظا واحدا، فبقيت قطعة سلسلة من ذهب، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرفعها بطرف عصاه، ثم رفعها وهو يقول: «كيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا؟»
-
٢٣٬٩٨٧
حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: غزونا غزوة إلى طرف الشام، فأمر علينا خالد بن الوليد، قال: فانضم إلينا رجل من أمداد حمير، فأوى إلى رحلنا ليس معه شيء إلا سيف، ليس معه سلاح غيره، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فلم يزل يحتال حتى أخذ من جلده كهيئة المجن حتى بسطه على الأرض، ثم وقد عليه، حتى جف، فجعل له ممسكا كهيئة الترس، فقضي أن لقينا عدونا فيهم أخلاط من الروم والعرب من قضاعة، فقاتلونا قتالا شديدا، وفي القوم رجل من الروم على فرس له أشقر وسرج مذهب، ومنطقة ملطخة ذهبا، وسيف مثل ذلك، فجعل يحمل على القوم، ويغري بهم، فلم يزل ذلك المددي يحتال لذلك الرومي حتى مر به فاستقفاه، فضرب عرقوب فرسه بالسيف فوقع، ثم أتبعه ضربا بالسيف حتى قتله، فلما فتح الله الفتح، أقبل يسأل للسلب، وقد شهد له الناس بأنه قاتله، فأعطاه خالد بعض سلبه، وأمسك سائره، فلما رجع إلى رحل عوف ذكره، فقال له عوف: ارجع إليه فليعطك ما بقي، فرجع إليه، فأبى عليه، فمشى عوف حتى أتى خالدا، فقال: أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، قال: فما يمنعك أن تدفع إليه سلب قتيله؟ قال خالد: استكثرته له، قال عوف: لئن رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأذكرن ذلك له، فلما قدم المدينة بعثه عوف، فاستعدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا خالدا وعوف قاعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يمنعك يا خالد أن تدفع إلى هذا سلب قتيله؟» قال: استكثرته له يا رسول الله، فقال: «ادفعه إليه» . قال: فمر بعوف، فجر عوف بردائه، فقال : أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغضب، فقال: «لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركو أمرائي؟ إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل اشترى إبلا، وغنما فرعاها، ثم تحين سقيها فأوردها حوضا، فشرعت فيه، فشربت صفوة الماء، وتركت كدره، فصفوه أمرهم لكم وكدره عليهم»
-
٢٣٬٩٨٨
حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، وخالد بن الوليد، «أن النبي صلى الله عليه وسلم» لم يخمس السلب "
-
٢٣٬٩٨٩
حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين، سيفا منها، وسيفا من عدوها»
-
٢٣٬٩٩٠
حدثنا علي بن بحر قال: حدثنا محمد بن حمير الحمصي قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي قال: حدثنا جبير بن نفير، عن عوف بن مالك أنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ذات يوم، فنظر في السماء، ثم قال: «هذا أوان العلم أن يرفع» ، فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد: أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله، وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كنت لأظنك من أفقه أهل المدينة» ، ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين، وعندهما ما عندهما من كتاب الله عز وجل، فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى، فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك فقال: صدق عوف، ثم قال: «وهل تدري ما رفع العلم؟» قال: قلت: لا أدري. قال: «ذهاب أوعيته» . قال: «وهل تدري أي العلم أول أن يرفع؟» قال: قلت: لا أدري. قال: «الخشوع، حتى لا تكاد ترى خاشعا»
-
٢٣٬٩٩١
حدثنا علي بن عاصم قال: أخبرني النهاس بن قهم، عن أبي عمار شداد، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كن له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان، اتقى الله فيهن، وأحسن إليهن حتى يبن أو يمتن، كن له حجابا من النار»
-
٢٣٬٩٩٢
حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا بكير بن الأشج، عن يعقوب بن عبد الله، أن عبد الله بن يزيد قاص مسلمة حدثه، أن عوف بن مالك حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال»
-
٢٣٬٩٩٣
حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في ستة نفر أو سبعة أو ثمانية، فقال لنا: «بايعوني» فقلنا: يا نبي الله قد بايعناك، قال: «بايعوني» فبايعناه فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: «لا تسألوا الناس شيئا»
-
٢٣٬٩٩٤
حدثنا هارون قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، أن يعقوب، أخاه وابن أبي حفصة حدثاه، أن عبد الله بن يزيد قاص مسلمة بالقسطنطينية حدثهما، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور أو مختال»
-
٢٣٬٩٩٥
حدثنا هشيم قال: أنبأنا داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف بن مالك الأشجعي، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك: ثلاثة أيام للمسافر ولياليهن ، وللمقيم يوم وليلة "
-
٢٣٬٩٩٦
حدثنا هشيم قال: أنبأنا يعلى بن عطاء، عن محمد بن أبي محمد، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خدر له، فقلت: أدخل؟ فقال: «ادخل» قلت: أكلي؟ قال: «كلك» فلما جلست قال: «أمسك ستا تكون قبل الساعة، أولهن وفاة نبيكم» . قال: فبكيت، قال هشيم: ولا أدري بأيها بدأ؟، «ثم فتح بيت المقدس، وفتنة تدخل بيت كل شعر ومدر، وأن يفيض المال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها، وموتان يكون في الناس كقعاص الغنم» قال: " وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون بكم فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، وقال يعلى: في ستين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
-
٢٣٬٩٩٧
حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن، ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهيئة الدرق، ومضينا، فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب، وسلاح مذهب، فجعل الرومي يغري بالمسلمين، وقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي فعرقب فرسه، فخر وعلاه فقتله، وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين، بعث إليه خالد بن الوليد، فأخذ منه السلب، قال عوف: فأتيته، فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل. قال: بلى، ولكني استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يرد عليه. قال عوف: فاجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصصت عليه قصة المددي، وما فعله خالد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟» قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، استكثرته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا خالد، رد عليه ما أخذت منه» . قال عوف: فقلت: دونك يا خالد، ألم أف لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما ذاك؟» ، فأخبرته، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «يا خالد، لا ترده عليه، هل أنتم تاركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم، وعليهم كدره؟» قال الوليد: سألت ثورا عن هذا الحديث؟ فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي نحوه
-
٢٣٬٩٩٨
حدثنا يحيي بن سعيد، عن عبد الحميد يعني ابن جعفر قال: حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو دخل، ونحن في المسجد وبيده عصا، وقد علق رجل أقناء حشف، فطعن بالعصا في ذلك القنو، ثم قال: «لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب من هذا، إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة»
-
٢٣٬٩٩٩
حدثنا يزيد قال: أنبأنا فرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد، عن مسلم بن قرظة، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشراركم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» قالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا لكم الخمس، ألا ومن عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معاصي الله، فليكره ما أتى، ولا تنزعوا يدا من طاعته»
-
٢٤٬٠٠٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت ، قال: ففهمت من صلاته عليه: «اللهم اغفر له، وارحمه، واغسله بالماء، والثلج، ونقه من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس»
-
٢٤٬٠٠١
حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن أزهر بن سعيد، عن ذي كلاع، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القصاص ثلاثة: أمير، أو مأمور، أو مختال "
-
٢٤٬٠٠٢
حدثنا بهز قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا قتادة، عن أبي مليح، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: عرس بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافترش كل رجل منا ذراع راحلته، قال: فانتهيت إلى بعض الإبل، فإذا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس قدامها أحد قال: فانطلقت أطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا معاذ بن جبل وعبد الله بن قيس قائمان، قلت: أين رسول الله؟ قالا: ما ندري غير أنا سمعنا صوتا بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرحل قال: امكثوا يسيرا، ثم جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة» فقلنا: ننشدك الله، والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال: «فإنكم من أهل شفاعتي» قال: فأقبلنا معانيق إلى الناس، فإذا هم قد فزعوا، وفقدوا نبيهم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه أتاني الليلة من ربي آت، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة» . قالوا: يا رسول الله، ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال: فلما أضبوا عليه قال: «فأنا أشهدكم أن شفاعتي لمن لا يشرك بالله شيئا من أمتي»
-
٢٤٬٠٠٣
حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأناخ نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأنخنا معه، فذكر معناه، إلا أنه قال: «وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة»
-
٢٤٬٠٠٤
حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الفيء قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب حظا»
-
٢٤٬٠٠٥
حدثنا أبو عاصم قال: أنبأنا عبد الحميد قال: حدثنا صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن عوف بن مالك قال: دخل عوف بن مالك مسجد حمص قال: وإذا الناس على رجل، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: كعب يقص، قال: يا ويحه، ألا سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال»
-
٢٤٬٠٠٦
حدثنا محمد بن بكر قال: أنبأنا النهاس، عن شداد أبي عمار، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى «امرأة ذات منصب وجمال آمت من زوجها، حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا»
-
٢٤٬٠٠٧
حدثنا محمد بن بكر قال: أنبأنا النهاس، عن شداد أبي عمار ، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يكون له ثلاث بنات، فأنفق عليهن حتى يبن أو يمتن، إلا كن له حجابا من النار» فقالت امرأة: يا رسول الله، أو اثنتان؟ قال: «أو اثنتان»
-
٢٤٬٠٠٨
حدثنا وكيع، عن النهاس، عن شداد أبي عمار، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله: «أنا وامرأة سفعاء في الجنة، كهاتين، امرأة آمت من زوجها، فحبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا، أو ماتوا» حدثنا حسين في تفسير شيبان عن قتادة قال: حدثنا صاحب لنا أظنه أبا المليح الهذلي، عن عوف بن مالك فذكره وقال: «بين أن يدخل نصف أمتي الجنة» آخر حديث عوف بن مالك الأنصاري وهو تمام مسند الأنصار رضي الله عنهم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.