تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ستّةُ كتبٍ تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٦

باب

باب من قال إن الإيمان هو العمل

٢ مدخلًا

  1. أثر

    لقول الله تعالى: {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} [الزخرف: 72] وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر: 93] عن قول: لا إله إلا الله، وقال: {لمثل هذا فليعمل العاملون} [الصافات: 61]

  2. ٢٦

    حدثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله». قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.