Skip to content

There are also the works of the imams — Zād al-Maʿād, Iʿlām al-Muwaqqiʿīn, Jāmiʿ al-ʿUlūm wa’l-Ḥikam and others. These are prose works to be read, not collections to be browsed. To the works →

١٧

Chapter

باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل

2 entries

  1. athar

    لقوله تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} [الحجرات: 14] فإذا كان على الحقيقة، فهو على قوله جل ذكره: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران: 19] [ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه]

  2. ٢٧

    حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس، فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال: «أو مسلما» فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، فقلت: ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال: «أو مسلما». ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي، وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «يا سعد إني لأعطي الرجل، وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكبه الله في النار» ورواه يونس، وصالح، ومعمر، وابن أخي الزهري، عن الزهري

References and details are on the sources page.