تخطَّ إلى المحتوى
٥٧

كتاب

كتاب فرض الخمس

٢٠ بابًا · ٦٧ مدخلًا

فهرس الأبواب

  1. ١ بابٌ بلا عنوان في المصدر ٤
  2. ٢ باب: أداء الخمس من الدين ١
  3. ٣ باب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ٣
  4. ٤ باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وما نسب من البيوت إليهن وقول الله تعالى: {وقرن في بيوتكن} [الأحزاب: 33] و {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} [الأحزاب: 53] ٧
  5. ٥ باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم، وعصاه، وسيفه وقدحه، وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره، ونعله، وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته ٧
  6. ٦ باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين وإيثار النبي صلى الله عليه وسلم أهل الصفة والأرامل، حين سألته فاطمة، وشكت إليه الطحن والرحى: أن يخدمها من السبي، فوكلها إلى الله ١
  7. ٧ باب قول الله تعالى: {فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41] " ٦
  8. ٨ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحلت لكم الغنائم» ٧
  9. ٩ باب: الغنيمة لمن شهد الوقعة ١
  10. ١٠ باب من قاتل للمغنم، هل ينقص من أجره؟ ١
  11. ١١ باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه ١
  12. ١٢ باب: كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريظة، والنضير وما أعطى من ذلك في نوائبه ١
  13. ١٣ باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا، مع النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر ١
  14. ١٤ باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة، أو أمره بالمقام هل يسهم له ١
  15. ١٥ باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ٨
  16. ١٦ باب ما من النبي صلى الله عليه وسلم على الأسارى من غير أن يخمس ١
  17. ١٧ باب: ومن الدليل على أن الخمس للإمام «وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض» ما قسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني المطلب، وبني هاشم من خمس خيبر قال عمر بن عبد العزيز: " لم يعمهم بذلك، ولم يخص قريبا دون من هو أحوج إليه، وإن كان الذي أعطى لما يشكو إليه من الحاجة، ولما مستهم في جنبه، من قومهم وحلفائهم ١
  18. ١٨ باب من لم يخمس الأسلاب، ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه ٢
  19. ١٩ باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه رواه عبد الله بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم ١٠
  20. ٢٠ باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب ٣

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.