باب
باب قول الله تعالى: {فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41] "
٦ مدخلًا
-
أثر
يعني: للرسول قسم ذلك " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي
-
٣٬١١٤
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا، - قال شعبة في حديث منصور: إن الأنصاري قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث سليمان، ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا -، قال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم»، وقال حصين: «بعثت قاسما أقسم بينكم»، قال عمرو: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سالما، عن جابر، أراد أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»
-
٣٬١١٥
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ولد لي غلام، فسميته القاسم فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنت الأنصار، سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم»
-
٣٬١١٦
حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون»
-
٣٬١١٧
حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أعطيكم ولا أمنعكم، إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت»
-
٣٬١١٨
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود، عن ابن أبي عياش واسمه نعمان عن خولة الأنصارية رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.