تخطَّ إلى المحتوى
٧

باب

باب قول الله تعالى: {فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41] "

٦ مدخلًا

  1. أثر

    يعني: للرسول قسم ذلك " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي

  2. ٣٬١١٤

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا، - قال شعبة في حديث منصور: إن الأنصاري قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث سليمان، ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا -، قال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم»، وقال حصين: «بعثت قاسما أقسم بينكم»، قال عمرو: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سالما، عن جابر، أراد أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»

  3. ٣٬١١٥

    حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ولد لي غلام، فسميته القاسم فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنت الأنصار، سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم»

  4. ٣٬١١٦

    حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون»

  5. ٣٬١١٧

    حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أعطيكم ولا أمنعكم، إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت»

  6. ٣٬١١٨

    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود، عن ابن أبي عياش واسمه نعمان عن خولة الأنصارية رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.