تخطَّ إلى المحتوى
٢٩٣

باب

باب {ومناة الثالثة الأخرى} [النجم: 20]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٨٦١

    حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، سمعت عروة، قلت لعائشة رضي الله عنها فقالت: " إنما كان من أهل بمناة الطاغية التي بالمشلل، لا يطوفون بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون " قال سفيان: «مناة بالمشلل من قديد» وقال عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، قال عروة: قالت عائشة: «نزلت في الأنصار، كانوا هم وغسان قبل أن يسلموا يهلون لمناة مثله» وقال معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناة - ومناة صنم بين مكة والمدينة - قالوا: «يا نبي الله كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة نحوه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.