تخطَّ إلى المحتوى
٢٩٤

باب

باب {فاسجدوا لله

٣ مدخلًا

  1. أثر

    واعبدوا} [النجم: 62]

  2. ٤٬٨٦٢

    حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس» تابعه إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، ولم يذكر ابن علية ابن عباس

  3. ٤٬٨٦٣

    حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: " أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم، قال: فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه "، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا، وهو أمية بن خلف سورة اقتربت الساعة قال مجاهد: {مستمر} [القمر: 2]: «ذاهب»، {مزدجر} [القمر: 4]: «متناه»، {وازدجر} [القمر: 9]: «فاستطير جنونا»، {دسر} [القمر: 13]: «أضلاع السفينة»، {لمن كان كفر} [القمر: 14]: " يقول: كفر له جزاء من الله "، {محتضر} [القمر: 28]: «يحضرون الماء» وقال ابن جبير: {مهطعين} [إبراهيم: 43] " النسلان: الخبب السراع " وقال غيره: {فتعاطى} [القمر: 29]: «فعاطها بيده فعقرها»، {المحتظر} [القمر: 31]: «كحظار من الشجر محترق»، {ازدجر} [القمر: 9]: «افتعل من زجرت»، {كفر} [البقرة: 102]: «فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه»، {مستقر} [البقرة: 36]: " عذاب حق، يقال: الأشر المرح والتجبر "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.