تخطَّ إلى المحتوى
٩

باب

باب قول الله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} [الأنعام: 109]

٥ مدخلًا

  1. أثر

    وقال ابن عباس: قال أبو بكر: فوالله يا رسول الله، لتحدثني بالذي أخطأت في الرؤيا، قال: «لا تقسم»

  2. ٦٬٦٥٤

    حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء رضي الله عنه، قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم»

  3. ٦٬٦٥٥

    حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرنا عاصم الأحول، سمعت أبا عثمان، يحدث: عن أسامة: أن بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وسعد، وأبي ، أن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى، فلتصبر وتحتسب» فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رفع إليه، فأقعده في حجره، ونفس الصبي جئث، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

  4. ٦٬٦٥٦

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسه النار، إلا تحلة القسم»

  5. ٦٬٦٥٧

    حدثنا محمد بن المثنى، حدثني غندر، حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد، سمعت حارثة بن وهب، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار: كل جواظ عتل مستكبر "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.