تخطَّ إلى المحتوى
٨٣

كتاب

كتاب الأيمان والنذور

٣٣ بابًا · ١٠١ مدخلًا

فهرس الأبواب

  1. ١ باب ٧
  2. ٢ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وايم الله» ١
  3. ٣ باب: كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم ١٨
  4. ٤ باب لا تحلفوا بآبائكم ٤
  5. ٥ باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت ١
  6. ٦ باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف ١
  7. ٧ باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام ٢
  8. ٨ باب لا يقول: ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟ ١
  9. ٩ باب قول الله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} [الأنعام: 109] ٥
  10. ١٠ باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله ١
  11. ١١ باب عهد الله عز وجل ٢
  12. ١٢ باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته ٢
  13. ١٣ باب قول الرجل: لعمر الله ٢
  14. ١٤ باب {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم} [البقرة: 225] ١
  15. ١٥ باب إذا حنث ناسيا في الأيمان ١٢
  16. ١٦ باب اليمين الغموس ٢
  17. ١٧ باب قول الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} [آل عمران: 77] ٣
  18. ١٨ باب اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية وفي الغضب ٣
  19. ١٩ باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى، أو قرأ، أو سبح، أو كبر، أو حمد، أو هلل، فهو على نيته وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أفضل الكلام أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله ٤
  20. ٢٠ باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين ١
  21. ٢١ باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا، فشرب طلاء، أو سكرا، أو عصيرا لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده» ٢
  22. ٢٢ باب إذا حلف أن لا يأتدم، فأكل تمرا بخبز، وما يكون من الأدم ٢
  23. ٢٣ باب النية في الأيمان ١
  24. ٢٤ باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة ١
  25. ٢٥ باب إذا حرم طعامه ٢
  26. ٢٦ باب الوفاء بالنذر ٤
  27. ٢٧ باب إثم من لا يفي بالنذر ١
  28. ٢٨ باب النذر في الطاعة ٢
  29. ٢٩ باب إذا نذر، أو حلف: أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية، ثم أسلم ١
  30. ٣٠ باب من مات وعليه نذر ٣
  31. ٣١ باب النذر فيما لا يملك وفي معصية ٥
  32. ٣٢ باب من نذر أن يصوم أياما، فوافق النحر أو الفطر ٢
  33. ٣٣ باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض، والغنم، والزروع، والأمتعة ٢

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.