تخطَّ إلى المحتوى
٩٦

كتاب

كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

٢٩ بابًا · ١٠٧ مدخلًا

فهرس الأبواب

  1. ١ بابٌ بلا عنوان في المصدر ٥
  2. ٢ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم ٢
  3. ٣ باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ١٣
  4. ٤ باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه ١٠
  5. ٥ باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ١
  6. ٦ باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم، والغلو في الدين والبدع لقوله تعالى: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق} [النساء: 171] ٧
  7. ٧ باب إثم من آوى محدثا ٢
  8. ٨ باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس ٣
  9. ٩ باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل مما لم ينزل عليه الوحي، فيقول: «لا أدري»، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس لقوله تعالى: {بما أراك الله} [النساء: 105] وقال ابن مسعود: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت حتى نزلت الآية ١
  10. ١٠ باب تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأي ولا تمثيل ١
  11. ١١ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» يقاتلون وهم أهل العلم " ٢
  12. ١٢ باب في قول الله تعالى: {أو يلبسكم شيعا} [الأنعام: 65] ١
  13. ١٣ باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، قد بين الله حكمهما، ليفهم السائل ٢
  14. ١٤ باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى ٤
  15. ١٥ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم» ٢
  16. ١٦ باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة ٢
  17. ١٧ باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة، والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين، والأنصار، ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر ٢٣
  18. ١٨ باب قول الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: 128] ١
  19. ١٩ باب قوله تعالى {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54] وقوله تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} [العنكبوت: 46] ٢
  20. ٢٠ باب قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} [البقرة: 143] وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم ١
  21. ٢١ باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» ١
  22. ٢٢ باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ ١
  23. ٢٣ باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمور الإسلام ٢
  24. ٢٤ باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة، لا من غير الرسول ١
  25. ٢٥ باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها ٦
  26. ٢٦ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء» ٣
  27. ٢٧ باب كراهية الخلاف ٣
  28. ٢٨ باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره نحو قوله حين أحلوا: «أصيبوا من النساء» وقال جابر: «ولم يعزم عليهم، ولكن أحلهن لهم» وقالت أم عطية: «نهينا عن اتباع الجنازة، ولم يعزم علينا» ٢
  29. ٢٩ باب قول الله تعالى: {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38]، {وشاورهم في الأمر} [آل عمران: 159] «وأن المشاورة قبل العزم والتبين لقوله»: {فإذا عزمت فتوكل على الله} [آل عمران: 159] «فإذا عزم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله» ٣

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.