تخطَّ إلى المحتوى
١٧

باب

باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة، والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين، والأنصار، ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر

٢٣ مدخلًا

  1. ٧٬٣٢٢

    حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله السلمي: أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فجاء الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها»

  2. ٧٬٣٢٣

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثني ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف، فلما كان آخر حجة حجها عمر، فقال عبد الرحمن بمنى: لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال: إن فلانا يقول: لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا، فقال عمر: «لأقومن العشية، فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم»، قلت: لا تفعل، فإن الموسم يجمع رعاع الناس، يغلبون على مجلسك، فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها، فيطير بها كل مطير، فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة، فتخلص بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار، فيحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها، فقال: «والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة»، قال ابن عباس: فقدمنا المدينة، فقال: «إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل آية الرجم»

  3. ٧٬٣٢٤

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، قال: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: «بخ بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيا علي، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون ما بي إلا الجوع»

  4. ٧٬٣٢٥

    حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سئل ابن عباس: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا منزلتي منه، ما شهدته من الصغر، «فأتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى، ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة، ثم أمر بالصدقة» فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن، «فأمر بلالا فأتاهن»، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم

  5. ٧٬٣٢٦

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا»

  6. ٧٬٣٢٧

    حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت لعبد الله بن الزبير: «ادفني مع صواحبي، ولا تدفني مع النبي صلى الله عليه وسلم في البيت، فإني أكره أن أزكى»

  7. ٧٬٣٢٨

    وعن هشام، عن أبيه، أن عمر أرسل إلى عائشة: ائذني لي أن أدفن مع صاحبي، فقالت: «إي والله»، قال: وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة، قالت: «لا والله، لا أوثرهم بأحد أبدا»

  8. ٧٬٣٢٩

    حدثنا أيوب بن سليمان، حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، فيأتي العوالي والشمس مرتفعة»، وزاد الليث، عن يونس: وبعد العوالي أربعة أميال أو ثلاثة

  9. ٧٬٣٣٠

    حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا القاسم بن مالك، عن الجعيد، سمعت السائب بن يزيد، يقول: «كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد فيه» سمع القاسم بن مالك الجعيد

  10. ٧٬٣٣١

    حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم» يعني أهل المدينة

  11. ٧٬٣٣٢

    حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر «أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة زنيا، فأمر بهما فرجما، قريبا من حيث توضع الجنائز عند المسجد»

  12. ٧٬٣٣٣

    حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عمرو، مولى المطلب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» تابعه سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد

  13. ٧٬٣٣٤

    حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، حدثني أبو حازم، عن سهل: «أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ممر الشاة»

  14. ٧٬٣٣٥

    حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي»

  15. ٧٬٣٣٦

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله، قال «سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسلت التي ضمرت منها، وأمدها إلى الحفياء إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر أمدها ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق» وأن عبد الله كان فيمن سابق

  16. ٧٬٣٣٧

    حدثنا قتيبة، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، ح وحدثني إسحاق، أخبرنا عيسى، وابن إدريس، وابن أبي غنية، عن أبي حيان، عن الشعبي، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «سمعت عمر على منبر النبي صلى الله عليه وسلم»

  17. ٧٬٣٣٨

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني السائب بن يزيد، «سمع عثمان بن عفان خطبنا على منبر النبي صلى الله عليه وسلم»

  18. ٧٬٣٣٩

    حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام بن حسان، أن هشام بن عروة، حدثه عن أبيه، أن عائشة، قالت: قد «كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المركن، فنشرع فيه جميعا»

  19. ٧٬٣٤٠

    حدثنا مسدد، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا عاصم الأحول، عن أنس، قال: «حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار وقريش في داري التي بالمدينة، وقنت شهرا يدعو على أحياء من بني سليم»

  20. ٧٬٣٤١

    حدثني أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد، عن أبي بردة، قال: قدمت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام، فقال لي: " انطلق إلى المنزل، فأسقيك في قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معه، فسقاني سويقا، وأطعمني تمرا، وصليت في مسجده

  21. ٧٬٣٤٣

    حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني عكرمة، قال: حدثني ابن عباس، أن عمر رضي الله عنه، حدثه قال: حدثني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " أتاني الليلة آت من ربي، وهو بالعقيق، أن صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة وحجة " وقال هارون بن إسماعيل، حدثنا علي: «عمرة في حجة»

  22. ٧٬٣٤٤

    حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: وقت النبي صلى الله عليه وسلم: «قرنا لأهل نجد، والجحفة لأهل الشأم، وذا الحليفة لأهل المدينة»، قال: سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ولأهل اليمن يلملم»، وذكر العراق فقال: لم يكن عراق يومئذ

  23. ٧٬٣٤٥

    حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا الفضيل، حدثنا موسى بن عقبة، حدثني سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أنه أري وهو في معرسه بذي الحليفة، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.