تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١١٣

باب

باب إتيان النساء في أدبارهن

١٦ مدخلًا

  1. ١٬١٥٩

    أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن سابط، قال: سألت حفصة بنت عبد الرحمن هو ابن أبي بكر، قلت لها: إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحيي أن أسألك عنه؟ قالت: سل يا ابن أخي عما بدا لك. قال: أسألك عن إتيان النساء في أدبارهن. فقالت: حدثتني أم سلمة رضي الله عنها، قالت: كانت الأنصار لا تجبي، وكانت المهاجرون تجبي، فتزوج رجل من المهاجرين امرأة من الأنصار، فجباها، فأبت الأنصارية، فأتت أم سلمة، فذكرت ذلك لها، فلما أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم استحيت الأنصارية وخرجت، فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ادعوها لي» فدعيت له، فقال لها {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] «صماما واحدا» والصمام: السبيل الواحد

  2. ١٬١٦٠

    أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، قال: لقد عرضت القرآن على ابن عباس رضي الله عنهما، ثلاث عرضات أقف عند كل آية أسأله فيم أنزلت، وفيم كانت؟ فقلت: يا ابن عباس، أرأيت قول الله تعالى: {فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: 222] قال: «من حيث أمركم أن تعتزلوهن»

  3. ١٬١٦١

    أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، {فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: 222] قال: «أمروا أن يأتوا من حيث نهوا»

  4. ١٬١٦٢

    أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين، {فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: 222] قال: «من قبل الطهر»

  5. ١٬١٦٣

    أخبرنا محمد بن يزيد البزاز، حدثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، {وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} [الشعراء: 166] قال: «هو والله القبل»

  6. ١٬١٦٤

    أخبرنا عثمان بن عمر، حدثنا خالد بن رباح، عن عكرمة، {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223]، قال: «إنما هو الفرج»

  7. ١٬١٦٥

    أخبرنا أبو نعيم حدثنا علي بن علي الرفاعي، قال: سمعت الحسن، يقول: " كانت اليهود لا تألو ما شددت على المسلمين، كانوا يقولون: يا أصحاب محمد، إنه والله ما يحل لكم أن تأتوا نساءكم إلا من وجه واحد. قال: فأنزل الله {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] فخلى الله بين المؤمنين وبين حاجتهم "

  8. ١٬١٦٦

    أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، {فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] قال: «ائتها من بين يديها ومن خلفها بعد أن يكون في المأتى»

  9. ١٬١٦٧

    أخبرنا خليفة بن خياط، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، قال: كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت {ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة: 222]، «فلم يزدد الأمر فيهن إلا شدة»

  10. ١٬١٦٨

    أخبرنا خليفة، حدثنا مؤمل، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {قل هو أذى} [البقرة: 222]، قال: «هو الدم»

  11. ١٬١٦٩

    أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة، {قل هو أذى} [البقرة: 222]، قال: «قذر»

  12. ١٬١٧٠

    أخبرنا خليفة بن خياط، حدثنا المعتمر، قال: سمعت ليثا، يحدث عن عيسى بن قيس، عن سعيد بن المسيب، {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223]، قال: «إن شئت فاعزل، وإن شئت، فلا تعزل»

  13. ١٬١٧١

    أخبرنا خليفة، حدثنا عبد الوهاب، عن عوف، عن الحسن، قال: " كيف شئت يعني: ائتها في الفرج "

  14. ١٬١٧٢

    أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، " أن اليهود قالوا للمسلمين: من أتى امرأته وهي مدبرة، جاء ولده أحول، فأنزل الله تعالى {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] "

  15. ١٬١٧٣

    حدثنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، {فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223]، قال: «يأتي أهله كيف شاء قائما، وقاعدا، وبين يديها، ومن خلفها»

  16. ١٬١٧٤

    حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن يزيد بن الوليد، عن إبراهيم، {فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: 222]، قال: «في الفرج»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.