تخطَّ إلى المحتوى
٩٣

باب

باب: الطهر كيف هو؟

٩ مدخلًا

  1. ٨٨٥

    أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، قالت: كانت عائشة رضي الله عنها، " تنهى النساء أن ينظرن ليلا في المحيض، وتقول: إنه قد يكون الصفرة والكدرة "

  2. ٨٨٦

    أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مولاة عمرة، قالت: كانت عمرة «تأمر النساء أن لا يغتسلن حتى تخرج القطنة بيضاء»

  3. ٨٨٧

    أخبرنا محمد بن يوسف قال: قال سفيان «الكدرة والصفرة في أيام الحيض حيض، وكل شيء رأته بعد أيام الحيض من دم أو كدرة أو صفرة، فهي مستحاضة» سئل عبد الله تأخذ بقول سفيان؟ قال: نعم

  4. ٨٨٨

    أخبرنا يعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن صاحبته فاطمة بنت محمد، وكانت في حجر عمرة، قالت: أرسلت امرأة من قريش إلى عمرة بكرسفة قطن فيها كالصفرة تسألها: هل ترى إذا لم تر المرأة من الحيضة إلا هذا أن قد طهرت؟ فقالت: «لا، حتى ترى البياض خالصا»

  5. ٨٨٩

    أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثتني فاطمة عن أسماء قالت: كنا نكون في حجرها فكانت إحدانا تحيض ثم تطهر فتغتسل وتصلي، ثم تنكسها الصفرة اليسيرة، «فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا»

  6. ٨٩٠

    أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: «الكدرة والصفرة، في أيام الحيض، بمنزلة الحيض»

  7. ٨٩١

    أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، أنها قالت: «إذا رأت الدم، فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالقصة، ثم تغتسل وتصلي»

  8. ٨٩٢

    أخبرنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عامر الأحول، قال: كان الحسن «لا يعد الصفرة والكدرة، ولا مثل غسالة اللحم شيئا»

  9. ٨٩٣

    أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية، قالت: «كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.